الثلاثاء، 29 سبتمبر 2026
11:38 م
واشنطن وطهران
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، إن قرار إلغاء المحادثات التي كان من المقرر عقدها في سويسرا جاء نتيجة 3 عوامل رئيسية، مشيرًا إلى أن الخطوة تحمل أبعادًا سياسية مرتبطة بتطورات المنطقة.
وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن العامل الأول يتعلق برغبة القيادة الإيرانية في توجيه رسالة سياسية واضحة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي بجنوب لبنان وعدم الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، معتبرًا أن هذا الملف يرتبط مباشرة بالتفاهمات المطروحة.
وأضاف أن السبب الثاني يعود إلى طبيعة مذكرة التفاهم نفسها، التي وصفها بأنها هشة وغير مكتملة، حيث تعتمد على توقيع إلكتروني وتتضمن بنودًا تحتاج إلى مزيد من التوضيح، ما يتطلب مفاوضات مكثفة خلال فترة تصل إلى ستين يومًا.

وأشار إلى أن السبب الثالث يرتبط بالحسابات السياسية والنفسية لدى الجانب الإيراني، موضحًا أن طهران لا ترغب في الدخول بمواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة في ظل التاريخ الطويل من الخلافات والصراعات بين البلدين.
وأكد عوض أن إلغاء اللقاءات لا يعني سقوط الاتفاقات المقترحة، موضحًا أن الطرفين ما زالا لديهما دوافع قوية للحفاظ عليها، نظرًا لارتباطها بمصالح اقتصادية وسياسية وأمنية مشتركة بينهما.
ولفت إلى وجود خلافات داخل الإدارة الأمريكية وكذلك في إسرائيل بشأن طبيعة الاتفاق ومدى استفادة إيران منه، مشيرًا إلى أن الجدل يعكس حجم الانقسام حول المذكرة، حيث يحاول كل طرف تقديمها كمكسب سياسي.
وأوضح أن استمرار التصعيد في لبنان، إلى جانب عدم تنفيذ بعض البنود، يزيد من صعوبة الوصول إلى تفاهم مستقر، رغم وجود إشارات إلى تحركات تدريجية بشأن ملفات مثل الملاحة في مضيق هرمز وتخفيف بعض القيود.
ترامب: هزمنا إيران عسكريًا.. ومذكرة التفاهم بمثابة “استسلام غير مشروط”
بعد توقيع مذكرة التفاهم بين إيران وأمريكا.. ما بنود الاتفاق؟
29 سبتمبر 2026 11:35 م
29 سبتمبر 2026 11:19 م
29 سبتمبر 2026 10:49 م
29 سبتمبر 2026 10:06 م
29 سبتمبر 2026 05:44 م
29 سبتمبر 2026 09:38 م
29 سبتمبر 2026 08:55 م
29 سبتمبر 2026 08:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً