الأربعاء، 24 يونيو 2026

11:42 م

فرنسا تعلن أول إصابة بفيروس إيبولا.. هل تنتقل العدوى إلى أوروبا؟

فيروس ايبولا

فيروس ايبولا

أكدت فرنسا تسجيل أول حالة إصابة بفيروس إيبولا، مرتبطة بتفشي المرض الحالي، بعد أن جاءت نتيجة فحص طبيب إيجابية للفيروس القاتل.

وأفاد مسؤولون صحيون، بفرنسا أن المريض وهو طبيب كان قد عاد من مهمة إنسانية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد بؤرة تفشي المرض الحالي، قبل ظهور نتيجة الفحص الإيجابية.

مدى انتقال فيروس إيبولا 

وأوضح المسؤولون أن حالة المريض، الموجود في فرنسا، مستقرة، لكنه معزول لمنع انتشار الفيروس، الناجم عن سلالة بونديبوجيو النادرة لفيروس إيبولا التي أودت بحياة ما يقرب من 300 شخص منذ مايو مصابين بالمرض.

وأكد المسؤولون أن خطر انتقال عدوى فيروس إيبولا، إلى عموم سكان أوروبا منخفض، إلا أن جهود تتبع المخالطين جارية على قدم وساق لتحديد أي شخص ربما يكون قد تعرض للعدوى من خلال مخالطته للطبيب.

تفشي فيروس إيبولا 2026

وكانت قد أعلنت منظمة الصحة العالمية تفشي فيروس إيبولا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية حالة طوارئ صحية دولية في 17 مايو، منذ ذلك الحين، وتُعد هذه المرة الثانية التي يُعالج فيها مريض من الفيروس في أوروبا، بعد أن نُقل طبيب أمريكي أُصيب بالإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى برلين لتلقي العلاج في مايو.

وقد انحصر انتشار المرض إلى حد كبير في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المجاورة، حيث تُشير الأرقام الرسمية إلى تسجيل أكثر من 1000 حالة إصابة وأكثر من 260 حالة وفاة.

وكانت قد حذرت منظمة أوكسفام الأسبوع الماضي من أن الحجم الحقيقي لتفشي المرض قد يكون أكبر بكثير مما تشير إليه هذه الأرقام، وسط مخاوف من انتشار الفيروس دون رصد.

وبينما لا تزال الأرقام الدقيقة محل خلاف، قالت المنظمة الخيرية إن نقص الموارد في إيتوري - المنطقة الواقعة شمال غرب جمهورية الكونغو الديمقراطية والتي تُعدّ من بين المناطق التي سجلت أعلى عدد من الإصابات في هذا التفشي - قد يسمح للفيروس بالانتشار دون اكتشافه.

اقرأ أيضا:
فرنسا تسجل أول إصابة بفيروس إيبولا لطبيب عائد من الكونجو

search