الأحد، 28 يونيو 2026

12:00 ص

روشتة الأمهات.. كيف تهيئين ابنتكِ نفسيًا قبل امتحان الثانوية؟

طالبة تذاكر- صورة أرشيفية

طالبة تذاكر- صورة أرشيفية

بالتزامن مع امتحانات الثانوية العامة، يعيش كثير من الطلاب حالة من التوتر والضغط النفسي بسبب الرغبة في تحقيق أفضل النتائج، وهو ما قد ينعكس على صحتهم الجسدية والنفسية. 

ورغم أن هذه التغيرات قد تبدو عابرة، فإن ملاحظتها مبكرًا والتعامل معها بطريقة صحيحة يساعدان الطالب على تجاوز فترة الامتحانات بهدوء واستقرار.

وبحسب توصيات هيئة الخدمات الصحية البريطانية، فإن التوتر المرتبط بالامتحانات لا يظهر فقط في صورة قلق أو خوف، بل قد يترك علامات واضحة على الجسم والسلوك تستدعي انتباه الأسرة.

3-1024x538
طالب يذاكر 

أعراض جسدية قد تكشف ضغط الامتحانات

يفشل بعض الطلاب في التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، لكن أجسامهم قد ترسل إشارات واضحة، من بينها:

  • الصداع المتكرر.
  • الشعور بالإرهاق وقلة الطاقة.
  • آلام الرقبة والكتفين نتيجة الشد العصبي.
  • سرعة ضربات القلب.
  • التعرق الزائد، خاصة في اليدين.
  • رعشة خفيفة في الأصابع.
  • برودة الأطراف.
  • ضيق أو تسارع التنفس.
  • الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان.
  • اضطرابات النوم والأرق.
  • ضعف التركيز وتشتت الانتباه.
  • المعدة أول المتأثرين بالتوتر

يؤثر القلق بشكل مباشر في الجهاز الهضمي، لذلك قد يشكو الطالب خلال فترة الامتحانات من:

  • آلام أو تقلصات بالمعدة.
  • الغثيان، خاصة في الصباح.
  • فقدان الشهية أو الإفراط في تناول الطعام.
  • الانتفاخ وعسر الهضم.
  • حرقة المعدة.
  • اضطرابات الإخراج بين الإمساك والإسهال.

كما يشعر بعض الطلاب بآلام في البطن قبل دخول لجنة الامتحان مباشرة، نتيجة ارتفاع مستوى التوتر.

تغيّرات نفسية وسلوكية تستحق الانتباه

قد يغيّر الضغط النفسي من طبيعة تصرفات الطالب، فتظهر عليه علامات مثل:

  • سرعة الانفعال والغضب.
  • القلق المستمر.
  • الحساسية الزائدة تجاه المواقف.
  • فقدان الحماس.
  • الميل للعزلة.
  • انخفاض الثقة بالنفس.
  • الخوف من الفشل.
  • النظرة التشاؤمية للمواقف.

كيف يمكن للأسرة تخفيف الضغط؟

يلعب الأهل دورًا مهمًا في دعم الأبناء خلال موسم الامتحانات، وذلك من خلال تجنب الضغط المستمر أو المقارنات، والاستماع إلى مخاوفهم، وتشجيعهم على الحصول على قسط كافي من النوم، وتناول غذاء صحي ومتوازن، مع توفير مكان هادئ للمذاكرة، بالإضافة إلى تشجيعهم على ممارسة نشاط بدني خفيف يساعد على تخفيف التوتر واستعادة التركيز.

متى تصبح استشارة المختص ضرورية؟

إذا تطور التوتر إلى نوبات هلع، أو أرق شديد ومستمر، أو رفض تام للمذاكرة، أو ظهور أعراض جسدية حادة ومتكررة، فقد يكون من الضروري اللجوء إلى مختص في الصحة النفسية، لأن التدخل المبكر يسهم في الحد من تفاقم المشكلة ومساعدة الطالب على استعادة توازنه النفسي.

اقرأ أيضا: 

6 نصائح ذهبية لطلاب الثانوية العامة لمواجهة طقس الامتحانات الحار

search