السبت، 04 يوليو 2026

01:30 م

دراسة: استخدام الشاشات قبل سن الثانية يهدد نمو الأطفال

طفلة تستخدم شاشة

طفلة تستخدم شاشة

أظهرت دراسة رائدة أن استخدام الشاشات للأطفال الرضع والأطفال الصغار دون سن الثانية يرتبط بآثار سلبية طويلة المدى على الصحة ونوعية الحياة، وينبغي تجنبه.

دراسة تحذر من مخاطر استخدام الأطفال للشاشات

ويحذر التقرير من أن استخدام الشاشات خلال تلك الفترة قد يؤدي إلى مخاوف تنموية واسعة النطاق، ويدعو إلى إجراء مزيد من التحقيقات العاجلة حول المخاطر التي تشكلها الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الرقمية على الرضع، وفقًا لصحيفة “الجارديان”.

ويدعو إلى التركيز على العادات الرقمية للمراهقين وخطط الحكومة لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 16 عامًا، إذ يشعر الباحثون بالقلق إزاء الغفلة عن الأطفال في وقت أصبح استخدام الشاشات جزءًا لا يتجزأ من التربية اليومية.

استخدام الأطفال للشاشات
استخدام الأطفال للشاشات

الآباء مفتقري التوجيه يعلمون أطفالهم عادات سيئة

من جانبه ذكر رافي كلايتون، وهو محاضر أول في الإعلام والاتصال بجامعة ليدز، والذي شارك في قيادة البحث، أن الآباء الذين يفتقرون إلى التوجيه بشأن استخدامهم للشاشات يعلمون الأطفال والرضع عن غير قصد تطوير عادات وعلاقات غير صحية مع الأجهزة الإلكترونية، مضيفًا: "يجب أن يتغير هذا الوضع".

وتدعو الدراسة، التي وصفت بأنها المراجعة الأكثر شمولًا حتى الآن لجميع الأبحاث العالمية المتاحة حول هذا الموضوع، الحكومة إلى إعادة النظر في توجيهاتها المنشورة مؤخرًا بشأن وقت استخدام الشاشات للأطفال دون سن الخامسة.

يوصي ذلك بتجنب وقت الشاشة للأطفال دون السنتين، لكنه يحذر من النصيحة بإضافة الأنشطة المشتركة التي تشجع على الترابط والتفاعل والمحادثة.

مخاطر استخدام الشاشات للأطفال الرضع

تكشف الدراسة الجديدة عن مجموعة واسعة من الأضرار المحتملة المرتبطة بوقت الشاشة للأطفال الرضع، بما في ذلك تقليل فرص التواصل مع الوالدين ومقدمي الرعاية، وتقليل الوقت المخصص للعب البدني مع الأطفال الآخرين، ومحدودية نمو اللغة.

تشير التقارير إلى أن استخدام الشاشات في سن مبكرة قد يزيد من فرط التحفيز وصعوبة النوم، وله آثار سلبية على صحة العين وسمنة الأطفال، كما تُثار مخاوف من لجوء الرضع إلى الأجهزة الرقمية بحثًا عن الراحة والهدوء، بدلًا من اللجوء إلى الوالدين.

لم يثبت البحث، الذي أجراه باحثون من أربع جامعات بريطانية ضمن فريق العمل على ظروف الانغماس في الأجهزة الرقمية، وجود علاقة سببية بين استخدام الشاشات وحالات نمائية محددة، ومع ذلك، فقد أكد البحث بشدة على أنه لا ينبغي للأطفال دون السنتين التعرض للشاشات بشكل منتظم ومتعمد، فالتعرض السلبي للشاشات أمر لا مفر منه في المجتمع، لذا فإن إضافة الاستخدام المتعمد يزيد من المخاطر دون أي فائدة تُذكر.

طفل يستخدم شاشاة
طفل يستخدم لابتوب

استخدام الشاشات يضر بنمو الأطفال

يوصي بإعادة النظر في أي توجيهات رسمية تشير إلى الأطفال دون السنتين نحو وقت الشاشة المشترك المنتظم، ووقت الشاشة للتعلم، ووقت الشاشة للتواصل، أو وقت الشاشة للأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم، حيث قد يسيء الآباء ومقدمو الرعاية تفسيرها على أنها تشير إلى السلامة أو حتى التشجيع.

قد يؤدي هذا إلى اعتقاد مقدمي الرعاية بأن وقت الشاشة للأطفال دون السنتين لا يسبب ضررًا على النمو، مما قد يؤدي إلى تفاقم التأخر النمائي وسلوكيات العزلة لدى أولئك المعرضين للخطر بالفعل.

ونتيجة لنتائجهم، يدعو فريق البحث من جامعات ليدز، وليدز ترينيتي، ولوفبورو، وأستون إلى إجراء تقييم لمخاطر وقت الشاشة للأطفال الرضع لمساعدة الخدمات على تقديم دعم موجه للأسر التي قد تظهر فيها نقاط ضعف في النمو.

اقرأ أيضًا:

مع ارتفاع درجات الحرارة.. كيف تتعاملين مع نزيف أنف الأطفال؟

عمره 3 شهور.. "آدم" أول طفل يشارك في اجتماع الاتحاد الأوروبي (فيديو)

هل سيروم "فيتامين C" يوفر حماية إضافية من الشمس؟

search