الأحد، 12 يوليو 2026

05:17 ص

مصطفى زيكو.. كيف صنعت فرشة "سيدي خميس" قصة أبكت الجماهير؟

زيكو

زيكو

كشف مصطفى "زيكو" لاعب منتخب مصر عن تفاصيل مؤثرة من رحلته قبل الشهرة، متحدثًا عن عمله مع والده في بيع الملابس، ثم المعاناة التي عاشتها أسرته بعد وفاته، والدور الكبير الذي لعبته والدته حتى وصل إلى تمثيل المنتخب الوطني.

استعاد مصطفى "زيكو" لاعب منتخب مصر ذكريات رحلة كفاحه قبل الوصول إلى الملاعب، مؤكدًا أن بدايته كانت بعيدة تمامًا عن الأضواء، حيث كان يعمل مع والده في بيع الملابس بمدينة شبين الكوم، قبل أن ينجح في تحقيق حلمه بارتداء قميص منتخب مصر.

فرشة "سيدي خميس" صنعت قصة أبكت الجماهير

وقال زيكو، خلال ظهوره في برنامج "الحكاية"، إنه كان يمتلك مع والده محلًا لبيع الملابس، إلى جانب فرشة في سوق "سيدي خميس" بمدينة شبين الكوم، الذي وصفه بأنه يشبه منطقة العتبة في القاهرة، موضحًا أنه كان يقضي يومه بين التدريبات والعمل.

وأضاف أنه كان يذهب إلى التدريب في الثامنة صباحًا مع فريق جمهورية شبين، ثم يعود مباشرة للوقوف مع والده في فرشة الملابس حتى العاشرة مساءً، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت مليئة بالتعب، لكنها ساهمت في تكوين شخصيته ومنحته الإصرار على تحقيق حلمه.

رحيل الأب وصبر الأم.. القصة التي صنعت نجم منتخب مصر زيكو

وتحدث زيكو عن أصعب محطة في حياته، وهي وفاة والده عام 2011، عندما كان يبلغ من العمر 14 عامًا، مشيرًا إلى أن رحيله شكّل نقطة تحول كبيرة في حياة الأسرة، خاصة أنهم أربعة أشقاء، وأصبحت والدتهم تتحمل المسؤولية كاملة.

ووجه لاعب منتخب مصر رسالة مؤثرة إلى والدته، مؤكدًا أنها صاحبة الفضل الأكبر فيما وصل إليه، بعدما تحملت مشقة الحياة وربّت أبناءها في ظروف صعبة، قائلًا: "أمي تعبت معانا، وشقيت، واتبهدلت، وعملت حاجات مفيش راجل يعرف يعملها عشان تقدر تربيّنا وتوصل بينا للي إحنا فيه النهارده"، مشددًا على أن ما حققه في مسيرته هو ثمرة تضحياتها وصبرها.

اقرأ أيضًا..

إبراهيم حسن للرئيس السيسي: “تعبنا عشان نبقى موجودين هنا ومحدش قصر ولا بخل بنقطة عرق”

تابعونا على

search