الأربعاء، 16 سبتمبر 2026
05:17 م
اكتشافات بعثة مارينا العلمين
لفت الاكتشاف الآثري الجديد الذي حققته البعثة المصرية لوزارة السياحة والآثار، والمتمثل في العثور على 18 مقبرة تعود إلى العصرين البطلمي والروماني بموقع مارينا العلمين، أو “مدينة لوكاسبيس القديمة”، أنظار الصحافة العالمية، بعدما كشفت أعمال التنقيب عن 24 تميمة جنائزية نادرة تُعرف بـ"الألسنة الذهبية"، والتي كان يعتقد المصريون القدماء أنها تمنح المتوفى القدرة على التحدث مع الآلهة في العالم الآخر.

وكانت البداية عندما كشفت وزراة السياحة والآثار عن نتائج الاكتشاف الآثري العظيم بمارينا العلمين، والتي تبعد بنحو 100 كيلومتر من غرب الإسكندرية، يوم 4 يوليو الجاري.

ومن ثم، ضجت الصحف العالمية ومن بينها صحيفة ذا جارديان البريطانية، وصحيفة نيويورك بوست الأمريكية، ومجلة علم الآثار العالمية "أركيولوجي نيوز"، خلال الأيام الماضية بالموضوع لاهتمامهم الشديد بطقوس الدفن في مصر الفرعونية، والذي يجمع بين المعتقدات الدينية المصرية والثقافة اليونانية الرومانية والمعروف بـ “الألسنة الذهبية”.


وفي وقت سابق صرحت الدكتورة إيمان عبد الخالق، قائدة البعثة ومديرة المنطقة، بأنه تم اكتشاف تابوت من الجرانيت بطول 2.5 متر مع غطائه الأصلي، و18 مقبرة غير معروفة سابقًا، ليصل العدد الإجمالي الذي تم العثور عليه في الموقع إلى 44 مقبرة منذ بدء عمليات التنقيب في عام 1986م.

كما أسفرت أعمال التنقيب عن العثور على تميمة عين حورس الذهبية، وهي واحدة من أشهر رموز الحماية والشفاء في مصر القديمة.
كما اكتشف الفريق بقايا تمثال جبسي لهاربوكراتيس، الإله المصري للطفولة والسكون، بالإضافة إلى الفخار ومذابح من الحجر الجيري وجرار زجاجية ومنحوتات جنائزية ونصب تذكاري رخامي غير مكتمل يقال إنه يصور الإلهة اليونانية أفروديت.

والجانب الأكثر اهتمامًا كان، اكتشاف 24 تميمة ذهبية جنائزية نادرة تم وضعها في شفاه الموتى على شكل لسان ذهبي، وكانت هذه القطع، والمعروفة باسم "الألسنة الذهبية"، يُعتقد أنها تُمكن المتوفى من التحدث بعد الموت، مما يسمح له بالتفاعل مع الآلهة أثناء رحلته إلى ما بعد الموت، كما ذكرت وزارة السياحة والآثار.
اقرأ أيضًا:
16 سبتمبر 2026 05:03 م
16 سبتمبر 2026 10:43 ص
14 سبتمبر 2026 11:53 م
14 سبتمبر 2026 12:49 ص
14 سبتمبر 2026 11:05 م
13 سبتمبر 2026 03:21 م
12 سبتمبر 2026 07:04 م
أكثر الكلمات انتشاراً