الجمعة، 24 يوليو 2026

07:26 م

متشددون إسرائيليون يقررون مقاطعة الاستحمام أسبوعًا كاملًا.. ما القصة؟

بن غفير

بن غفير

قرر قطاع من المتشددين في إسرائيل الامتناع عن الاستحمام وشرب المياه خلال أسبوع الحداد المرتبط بما يُعرف بـ"صيام التاسع من آب"، في طقوس دينية تُحيي ذكرى هدم هيكل سليمان، رغم ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف.

متشددون إسرائيليون يمتنعون عن الاستحمام

قالت الإعلامية دعاء جاد الحق، عبر قناة إكسترا نيوز، إن قطاعًا واسعًا من المتشددين في دولة الاحتلال الإسرائيلي، وتحديدًا أتباع حزب القوة اليهودية بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قرروا مقاطعة الاستحمام والمياه طوال أسبوع كامل، رغم ارتفاع درجات الحرارة.

وأضافت أن السبب يعود إلى دعوة أطلقها عدد من الحاخامات، بحجة الحداد على ذكرى هدم الهيكل المزعوم، تزامنًا مع ما يُعرف بـ"صيام التاسع من آب"، مشيرة إلى أن المسجد الأقصى لا يزال قائمًا.

وأوضحت دعاء جاد الحق أن طقوس الحداد لا تقتصر على الامتناع عن الاستحمام، وإنما تشمل أيضًا الامتناع عن تناول اللحوم، وقص الشعر، وشرب المياه، وصولًا إلى تناول بيضة مسلوقة مغطاة بالتراب، باعتبارها من الطقوس التي يتبعها بعض المتشددين خلال هذه المناسبة.

الاقتحام الأكبر في التاريخ

وفي سياق متصل، حذرت محافظة القدس الفلسطينية من تصاعد ما وصفته بالمخططات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني في المسجد الأقصى، مؤكدة أن الجماعات الاستيطانية تستعد لتنفيذ “أكبر اقتحام في تاريخ المسجد الأقصى” يوم الخميس المقبل، تزامنًا مع مزاعم اليهود بما يسمى "ذكرى خراب الهيكل".

وقالت المحافظة، في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن التحركات الجارية تتجاوز كونها نشاطًا تنظمه جماعات متطرفة، معتبرة أنها أصبحت جزءًا من سياسة إسرائيلية رسمية تستهدف فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، تمهيدًا لتكريس مشروع التقسيم الزماني والمكاني.

خطة لحشد آلاف المقتحمين

وأوضحت المحافظة أن المعطيات الميدانية والسياسية التي جرى رصدها خلال الأيام الماضية تشير إلى وجود خطة تعبئة واسعة تقودها ما تعرف بـ"منظمات الهيكل"، بهدف تحقيق رقم قياسي جديد في عدد المقتحمين.

وبحسب البيان، تسعى هذه المنظمات إلى تجاوز الرقم المسجل العام الماضي، والذي بلغ نحو 4 آلاف مقتحم في يوم واحد، مع إعلانها استهداف وصول العدد إلى 5 آلاف مقتحم خلال المناسبة المرتقبة.

ارتفاع متواصل في أعداد المقتحمين

وأشارت محافظة القدس إلى أن أعداد المقتحمين خلال المناسبة ذاتها شهدت ارتفاعًا متسارعًا خلال السنوات الأخيرة، إذ ارتفع العدد من نحو 2200 مقتحم في عامي 2022 و2023، إلى 3 آلاف في عام 2024، ثم إلى 4 آلاف خلال عام 2025، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على تصاعد وتيرة الاقتحامات بشكل منظم.

مؤتمر في الكنيست يثير المخاوف

وربطت المحافظة بين الدعوات إلى اقتحام المسجد الأقصى والتصعيد السياسي الإسرائيلي، مشيرة إلى مؤتمر عُقد داخل الكنيست الإسرائيلي منتصف يوليو الجاري تحت عنوان: *"عقد من التقدم الإيجابي في جبل الهيكل بعد 59 عامًا من استعادته".

وأضافت أن المؤتمر شهد مشاركة ثلاثة وزراء وسبعة أعضاء في الكنيست، وتخللته دعوات علنية لتغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى، وهو ما اعتبرته تصعيدًا رسميًا يواكب تحركات الجماعات الاستيطانية على الأرض.

اقرأ أيضًا:

الاقتحام الأكبر في التاريخ.. ماذا ستفعل إسرائيل الخميس المقبل بالمسجد الأقصى؟

search