السبت، 25 يوليو 2026

10:55 م

“التاريخ يعيد نفسه”.. 25 مصادفة مذهلة بين إسبانيا بطلة كأس العالم 2010 ونسخة 2026

إسبانيا

إسبانيا

بعد تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، عاد كثيرون للمقارنة مع الإنجاز التاريخي الأول الذي حققه "لا روخا" في مونديال جنوب أفريقيا 2010، بعدما كشفت رحلة التتويج الثانية عن سلسلة طويلة من المصادفات والتشابهات التي ربطت بين اللقبين بشكل لافت.

 بعض هذه الوقائع يمكن اعتباره مجرد صدفة، بينما تبدو أخرى وكأن التاريخ قرر أن يعيد نفسه بعد 16 عامًا، بداية من استعدادات الأندية الإسبانية للمونديال، مرورًا بمشوار المنتخب في البطولة، ووصولًا إلى سيناريو المباراة النهائية واللحظات الحاسمة التي منحت الإسبان لقبهم العالمي الثاني.

وتوج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم 2026، عقب فوزه على الأرجنتين بهدف سجله فيران توريس في المباراة النهائية التي احتضنها ملعب ميتلايف في الولايات المتحدة، ليضيف اللقب الثاني في تاريخه بعد تتويجه الأول عام 2010.

ريال مدريد بلا ألقاب

قبل مونديال 2010، توج برشلونة بلقبي الدوري الإسباني وكأس السوبر، وهو السيناريو نفسه الذي تكرر قبل مونديال 2026، بينما دخل ريال مدريد البطولتين دون تحقيق أي لقب محلي أو قاري. كما أعلن النادي الملكي قبل مونديال 2010 التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو، قبل أن يعيد السيناريو ذاته في 2026 بإعادة المدرب نفسه إلى قيادة الفريق.

مورينيو

ولم تتوقف المصادفات عند هذا الحد، ففي عام 2010 خسر أتلتيكو مدريد نهائي كأس الملك أمام إشبيلية، وسجل هدف الفوز خيسوس نافاس، الذي أصبح لاحقًا بطلًا للعالم مع إسبانيا. وفي 2026 خسر أتلتيكو النهائي أمام ريال سوسيداد، وسجل هدف الفوز ميكيل أويارزابال، الذي توج هو الآخر بكأس العالم مع "لا روخا".

برشلونة حاضر بقوة

ساهم برشلونة بثمانية لاعبين في قائمة المنتخب الإسباني خلال مونديالي 2010 و2026، في تطابق لافت بين الجيلين. كما حملت البطولتان توقيع النجمة العالمية شاكيرا، إذ قدمت أغنية Waka Waka في 2010، قبل أن تعود بأغنية Dai Dai في نسخة 2026.

وانطلقت البطولتان بالمباراة نفسها بين المكسيك وجنوب أفريقيا، وأقيم اللقاء الافتتاحي في النسختين يوم 11 يونيو، كما وقع المنتخب الإسباني في المجموعة الثامنة في البطولتين، وأنهى دور المجموعات متصدرًا.

واستهلت إسبانيا مشوارها في مونديال 2010 بالخسارة أمام سويسرا، بينما اكتفت بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بمونديال 2026. 

وفي المباراة الثالثة من دور المجموعات، واجهت منتخبًا يقوده المدرب مارسيلو بيلسا في النسختين، تشيلي عام 2010 وأوروجواي في 2026، وحققت الفوز بفارق هدف واحد في المباراتين، اللتين شهدتا أيضًا حالة طرد، الأولى لماركو إسترادا والثانية لأجوستين كانوبيو.

البرتغال وكريستيانو.. والنتيجة نفسها

في دور الـ16 اصطدمت إسبانيا مجددًا بمنتخب البرتغال بقيادة كريستيانو رونالدو، وحققت في النسختين الفوز بنتيجة 1-0. أما في نصف النهائي، فأقصت أحد أبرز المرشحين للقب، بعدما أطاحت بألمانيا في 2010، ثم كررت الأمر أمام فرنسا في 2026.

ومن المصادفات أيضًا أن فرنسا دخلت مونديال 2010 بعد خسارة نهائي كأس العالم السابق أمام إيطاليا بركلات الترجيح، بينما وصلت إلى مونديال 2026 بعد خسارة نهائي نسخة 2022 أمام الأرجنتين.

رونالدو

وفي نسخة 2010 لم يشارك ألفارو أربيلوا وراؤول ألبيول بأي دقيقة طوال البطولة، وكذلك الحارسان الاحتياطيان، بينما تكرر المشهد في مونديال 2026 مع فيكتور مونيوث وأليخاندرو جريمالدو والحارسين الاحتياطيين. 

كما دخلت إسبانيا البطولتين وهي تحمل لقب بطولة أوروبا، وكان قائد خط الدفاع في المنتخب يبلغ 32 عامًا عند التتويج في النسختين، إذ كان كارليس بويول في 2010، وإيمريك لابورت في 2026.

هدف اللقب

جاء هدف التتويج في المباراة النهائية خلال الشوط الإضافي الثاني في البطولتين، وسجله لاعب من برشلونة في المرتين، إذ أحرز أندريس إنييستا هدف الفوز أمام هولندا في 2010، بينما سجل فيران توريس هدف الانتصار أمام الأرجنتين في 2026، كما بلغ اللاعبان 26 عامًا عند تسجيل هدفي التتويج.

وأنهى منافس إسبانيا المباراة النهائية بعشرة لاعبين في النسختين، بعدما طُرد جون هيتينجا مع هولندا في نهائي 2010، بينما حصل إنزو فرنانديز على البطاقة الحمراء مع الأرجنتين في نهائي 2026.

القائد من مدريد

رفع قائد من مدينة مدريد كأس العالم في المناسبتين، حيث حمل إيكر كاسياس الكأس في 2010، بينما فعلها رودري هيرنانديز في 2026.

وشهدت البطولتان خسارة صاحب المركز الثاني في ترتيب هدافي البطولة للمباراة النهائية، إذ كان الهولندي ويسلي شنايدر في مونديال 2010، بينما تكرر الأمر مع الأرجنتيني ليونيل ميسي في نسخة 2026.

كما أصبح فيسنتي ديل بوسكي في 2010 أكبر مدرب سنًا يتوج بكأس العالم، قبل أن يحطم لويس دي لا فوينتي هذا الرقم في 2026، ليصبح أكبر مدرب يحقق اللقب.

فيسنتي ديل بوسكي

وقدم سيسك فابريجاس تمريرة هدف إنييستا الحاسم في 2010 وهو في الثالثة والعشرين من عمره، بينما صنع نيكو ويليامز هدف فيران توريس في 2026 بعدما بلغ عامه الرابع والعشرين بقليل.

وأنهى دافيد فيا مونديال 2010 كأفضل هداف لإسبانيا برصيد خمسة أهداف وتمريره حاسمة واحدة، قبل أن يكرر ميكيل أويارزابال الأرقام نفسها تمامًا في نسخة 2026، بتسجيله خمسة أهداف وصناعته هدفًا واحدًا.

واختتم المنتخب الإسباني البطولتين بامتلاك أقوى خط دفاع، بعدما استقبل هدفين فقط في طريقه إلى لقب 2010، بينما اهتزت شباكه مرة واحدة فقط طوال مشواره في مونديال 2026، ليؤكد أن الصلابة الدفاعية كانت العامل المشترك الأبرز في إنجازي "لا روخا".

اقرأ أيضًا:

كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟

كيفية الاشتراك في اختبارات الأندية المصرية؟.. الخطوات والأوراق المطلوبة

كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟


 

تابعونا على

search