الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
02:08 ص
تصرفات تزيد من التوتر قبل نتائج امتحانات الثانوية
مع اقتراب إعلان نتائج امتحانات الثانوية العامة، بعد انتهاء وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني من معظم مراحل تجهيزها، تمهيدًا لاعتمادها وإتاحتها برقم الجلوس، يعيش كثير من الطلاب وأولياء الأمور حالة من القلق والترقب، إلا أن دراسة حديثة كشفت أن فترة انتظار النتيجة قد تكون أكثر توترًا من معرفة النتيجة نفسها.
ونقدم إليكم مجموعة من النصائح التي تساعد على تجاوز هذه المرحلة بأقل قدر من الضغوط النفسية، وفقًا لموقع theconversation.
أوصت الدراسة بعدم محاولة تفسير النتيجة أو التخفيف من وقعها قبل إعلانها، موضحة أن كثيرًا من الطلاب يلجأون إلى ما يُعرف بـ"إعادة التقييم"، أي إقناع أنفسهم بأن الرسوب أو النتيجة غير المرضية قد تكون فرصة للتعلم أو بداية جديدة.
أما بعد إعلان النتيجة، فتصبح هذه الطريقة أكثر فائدة، لأنها تساعد على تقبل الواقع والتعامل معه بصورة أفضل.
يلجأ كثير من الطلاب إلى التحدث مع الأصدقاء أو أفراد الأسرة للتخفيف من القلق خلال فترة انتظار النتائج، لكن الدراسة تشير إلى أن الإفراط في مشاركة المخاوف قد يأتي بنتيجة عكسية.
وأوضح الباحثون أن الطلاب الذين يكثرون من الحديث عن قلقهم أثناء انتظار النتيجة يكونون أكثر عرضة للشعور بالتوتر، ويرجح أن السبب هو أن هذه الأحاديث تتحول إلى دائرة من الشكوى والقلق المتبادل، خاصة إذا كان الأشخاص الذين يتحدثون معهم يعيشون الحالة نفسها.
بدلًا من الانشغال بالمخاوف أو محاولة التخلص منها، توصي الدراسة بتقبّل المشاعر كما هي دون إصدار أحكام عليها، إذ أظهرت النتائج أن الطلاب الذين تعاملوا مع مشاعر القلق والتوتر باعتبارها رد فعل طبيعيًا، شعروا بقدر أكبر من الهدوء والإيجابية، سواء قبل ظهور النتيجة أو بعدها.
وأشار الباحثون إلى أن تقبل المشاعر لا يعني الاستسلام لها، بل الاعتراف بوجودها وتركها تمر بشكل طبيعي، وهو ما يساعد على تقليل تأثيرها النفسي، بدلًا من مقاومتها أو محاولة إخفائها وهو الأمر الذي قد يزيد من حدة التوتر.
يمكنك ممارسة التقبل في ثلاث خطوات:
اقرأ أيضًا:
نتيجة الثانوية العامة بالاسم ورقم الجلوس 2026.. رابط الاستعلام
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً