الخميس، 30 يوليو 2026

03:19 ص

وداعًا للقولون والأرق.. استشارية تغذية تكشف فوائد الكيوي قبل النوم

الكيوي

الكيوي

يعاني كثيرون من اضطرابات الهضم والقولون والأرق، ويلجأ البعض إلى حلول طبيعية قد تساعد في تخفيف هذه المشكلات، ويُعد الكيوي من الفواكه التي حظيت باهتمام في السنوات الأخيرة، بعدما أشارت بعض الدراسات إلى دوره المحتمل في تحسين الهضم ودعم جودة النوم عند تناوله مساءً، إلا أن هذه الفوائد لا تعني أنه علاج مباشر أو بديل عن الرعاية الطبية.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة أميرة الدمرداش استشارية التغذية أن الكيوي قد يكون عنصرًا داعمًا ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، موضحةً حقيقة تأثيره على صحة الجهاز الهضمي والنوم، وأفضل وقت لتناوله، والفئات التي ينبغي عليها توخي الحذر.

هل يساعد الكيوي في تحسين الهضم؟

أوضحت الدكتورة أميرة الدمرداش في حديثها لـ"تليجراف مصر " أن الكيوي يحتوي على نسبة جيدة من الألياف الغذائية، خاصة الألياف القابلة للذوبان، والتي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك، كما يحتوي على إنزيم الأكتينيدين الذي يسهم في هضم البروتينات، وقد يقلل الشعور بالامتلاء أو عسر الهضم بعد تناول الوجبات.

IMG-20260318-WA0099(4)
الدكتورة أميرة الدمرداش استشارية التغذية

وأضافت أن الكيوي يدعم أيضًا توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على صحة الجهاز الهضمي.

هل يفيد مرضى القولون العصبي؟

وأشارت إلى أن بعض الدراسات أظهرت أن الكيوي قد يساعد في تخفيف الإمساك وتحسين بعض أعراض القولون العصبي لدى بعض الأشخاص، إلا أن تأثيره يختلف من شخص لآخر، ولا يمكن اعتباره علاجًا بديلًا عن الأدوية أو النظام الغذائي المناسب، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة أو متكررة.

ما علاقة الكيوي بالنوم؟

وأكدت استشارية التغذية أن هناك دراسات محدودة أشارت إلى أن تناول الكيوي في المساء قد يساعد على تحسين جودة النوم، وتقليل الوقت اللازم للاستغراق فيه، بالإضافة إلى زيادة مدته لدى بعض الأشخاص.

وأوضحت أن ذلك قد يرجع إلى احتواء الكيوي على السيروتونين الذي يسهم في تنظيم دورة النوم والاستيقاظ، إلى جانب غناه بفيتامين C ومضادات الأكسدة والفولات، وهي عناصر قد تدعم صحة الجهاز العصبي وتساعد في تحسين النوم.

واستدركت قائلة إن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات، لذلك لا يمكن الاعتماد على الكيوي كعلاج مثبت للأرق.

أفضل وقت لتناول الكيوي

وأوضحت أن أفضل وقت لتناول الكيوي إذا كان الهدف دعم الهضم أو تحسين النوم، هو بعد العشاء أو قبل النوم بساعة إلى ساعتين، مشيرة إلى أن ثمرة واحدة تكفي لمعظم الأشخاص ضمن نظام غذائي متوازن، بينما استخدمت بعض الدراسات ثمرتين يوميًا دون وجود جرعة موحدة تناسب الجميع.

من يجب أن يتجنب الكيوي؟

وأكدت أن معظم الأشخاص يمكنهم تناول الكيوي بأمان، لكن هناك بعض الفئات التي يجب أن تستشير الطبيب قبل الإكثار منه، مثل مرضى الكلى المتقدمة الذين يحتاجون إلى تقليل البوتاسيوم.

وأضافت أن الأشخاص الذين يعانون من حساسية الكيوي أو حساسية اللاتكس قد يكونون أكثر عرضة لظهور أعراض الحساسية، كما أن من يلاحظ زيادة الانتفاخ أو تهيج المعدة بعد تناوله، فمن الأفضل تقليل الكمية أو تجنبه.

هل يعالج الإمساك والانتفاخ؟

وشددت الدكتورة أميرة الدمرداش على أن الكيوي لا يُعد علاجًا للإمساك أو الانتفاخ، لكنه قد يكون جزءًا من خطة علاجية متكاملة تعتمد على شرب كميات كافية من الماء، والإكثار من الألياف الغذائية، وممارسة النشاط البدني، مع علاج السبب الأساسي للمشكلة.

وأشارت إلى أنه في حال استمرار الإمساك لفترة طويلة أو صاحبه نزيف أو فقدان للوزن أو آلام شديدة، فيجب مراجعة الطبيب وعدم الاكتفاء بالحلول المنزلية.

أخطاء شائعة عند تناول الفاكهة ليلًا

واختتمت حديثها بالتأكيد على أن من أبرز الأخطاء تناول كميات كبيرة من الفاكهة قبل النوم مباشرة، أو الاعتقاد بأن الفاكهة ليلًا تسبب زيادة الوزن، موضحة أن زيادة الوزن ترتبط بإجمالي السعرات الحرارية ونمط الحياة، وليس بتوقيت تناول الفاكهة فقط.

وأضافت أن الكيوي يُعد خيارًا مناسبًا في المساء لدى كثير من الأشخاص عند تناوله باعتدال، لكنه ليس علاجًا سحريًا، وإنما جزء من نظام غذائي صحي وأسلوب حياة متوازن.

اقرأ أيضا: 

كيف تحمي عائلتك من التسمم الغذائي خلال الصيف؟ استشارية تغذية توضح

تابعونا على

search