الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
12:30 ص
خالد البلشي، نقيب الصحفيين
قال خالد البلشي، نقيب الصحفيين، إنه فوجئ بعدد من الاتصالات والرسائل من زملائه، لتنبيهه إلى اندلاع أزمة وصدور بيان عن مجدي البدوي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، دعا خلاله اللجان النقابية بالمؤسسات الصحفية والحزبية والمستقلة إلى اجتماع عاجل للرد على ما وصفه بإهانات لنقابة الصحفيين، مع وضع صورة نقيب الصحفيين على البيان.
وأوضح البلشي، في منشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك"، أنه بعد سلسلة من الاتصالات فهم أن بيان مجدي البدوي جاء ردًا على تصريحات لجمال عبدالرحيم، سكرتير عام نقابة الصحفيين، هاجم خلالها كيانًا وهميًا يحمل اسم "النقابة العامة للصحافة والإعلام" ويصدر كارنيهات بهذا المسمى.
وأشار إلى أن هذا الكيان، لا علاقة له بالنقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار، التي أكد أنه يقدرها باعتبارها نقابة عمالية، موضحًا أن الكارنيه الصادر باسم “الصحافة والإعلام” فقط، مع حذف مسمى "العاملين"، يشير في دلالته إلى نقابة مهنية وليس نقابة عمالية، حتى لو كان توصيف العمل داخل الكارنيه توصيفًا فنيًا، فضلًا عن اختلافه كليًا عن الاسم الرسمي للنقابة العمالية التي يترأسها مجدي البدوي.
وقال البلشي: “تواصلت مع الزميلين الأستاذ جمال عبد الرحيم والأستاذ مجدي البدوي”، موضحًا أن جمال عبدالرحيم أكد له ما فهمه، خاصة أنه بحكم عمله في صحيفة الجمهورية عضوًا أيضًا في نقابة العاملين".
وأضاف أنه فوجئ بأن مجدي البدوي يدافع عن الكارنيه الذي يحمل المسمى محل الجدل، رغم حذف الصفة العمالية منه، وإصداره بمسمى غير المسمى الرسمي للنقابة، فضلًا عن تسمية جهة عمل بعينها على الكارنيه دون التأكد من توفيق أوضاعها أو حصولها على التراخيص اللازمة لمزاولة هذا العمل.
وتابع البلشي أنه بعد حديث مطول مع مجدي البدوي، لم ير في بيانه سوى جره إلى "معركة جانبية"، معتبرًا أنها ربما تأتي للتغطية على إصدار كارنيه مخالف لمسمى نقابته.
وقال إن الأمر، يفتح الباب أمام الكثير من التأويلات، كما يثير الشك والريبة بشأن دوافع إصدار كارنيهات بهذا المسمى، بما قد يوهم المتعاملين مع حاملي الكارنيه بأنهم يمثلون نقابة مهنية وليست عمالية، مشيرًا إلى أن الدستور المصري جعل لكل مهنة نقابة مهنية واحدة.
وتساءل نقيب الصحفيين عن أسباب حذف قطاعات كاملة تمثلها النقابة العمالية، مثل الطباعة والثقافة والآثار، من الكارنيه، وكذلك حذف توصيف “العاملين”، قائلًا: “فهل مهنة العمل بالطباعة، أو العمل بقطاعات الثقافة والآثار، عيب؟ أم أن هناك غرضًا آخر لهذا الاقتطاع، وهو إثارة هذا اللبس، وفتح الباب لانتحال الصفة؟”.
وأشار إلى وقائع سابقة، تتعلق بلجان نقابية كانت تزعم تبعيتها للنقابة العامة، وكانت محل معركة كبيرة، موضحًا أن نقابة الصحفيين حرصت في السابق على حلها في إطار العلاقة الودية، وليس بافتعال معارك جانبية.
وقال البلشي إن الأولى بمجدي البدوي أن يصحح الاسم الموجود على الكارنيه إلى "النقابة العامة للعاملين بالصحافة والطباعة والإعلام والثقافة والآثار"، معتبرًا أن وضعه بالشكل الحالي، أي "النقابة العامة للصحافة والإعلام"، يمثل، "سقطة كبيرة" ومخالفة دستورية ونقابية، أو أن يهب معهم لمطاردة من يصدرون هذه الكارنيهات.
وأضاف أنه رغم التساؤلات والشكوك التي أثارها الأمر، فإنه من منطلق الحرص على العلاقات بين النقابات بمختلف أشكالها وتوصيفاتها، يدعو مجدي البدوي إلى تصحيح الأمر والاعتذار عن إصدار كارنيهات تحمل هذا المسمى، والالتزام بصفة "العاملين" التي تحملها النقابة، بدلًا من افتعال معركة وصفها بأنها "غير حقيقية".
كما دعا نقيب الصحفيين مجدي البدوي إلى التدقيق في مدى انطباق القواعد القانونية على المؤسسات التي ينتمي إليها المقيدون لديه، والتأكد مما إذا كانت الجريدة المذكورة وغيرها من الجرائد الواردة في الكارنيهات لديها أوراق وسجلات تجارية وبطاقات ضريبية، وما إذا كانت قد وفقت أوضاعها طبقًا للقوانين المصرية أم لا.
وأوضح أن هذا التدقيق ضروري، حتى لا يُفتح الباب أمام من يستغلون أحلام الشباب أو يعرضونهم للخطر، مشيرًا إلى أن بيان وزارة الداخلية جاء ليؤكد أن صاحبة الكارنيه عاملة في محل عطور.
واختتم البلشي بالإعلان عن عزمه مخاطبة مجدي البدوي لتصحيح الوضع، إلى جانب مخاطبة رئيس اتحاد العمال بشأن الكارنيه المزعوم، وضرورة تصحيح الاسم عليه ليحمل المسمى الحقيقي للنقابة، منعًا للالتباس وتحول الأمر إلى معركة قانونية.
اقرأ أيضًا:
بعد واقعة "فتاة أوبر".. "الصحافة والإعلام" ترد على "الصحفيين": لسنا كيانا وهميا
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
22 سبتمبر 2026 03:50 م
22 سبتمبر 2026 09:19 م
22 سبتمبر 2026 03:44 م
22 سبتمبر 2026 08:49 م
22 سبتمبر 2026 08:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً