الجميع خاسر في المنطقة.. مصادر: مصر تأمل انتهاء أزمة حصر السلاح في غزة
غزة تعبيرية
أفادت مصادر بأن مصر تأمل أن يكون هناك تقدم إلى الأمام، خاصة في ضوء المرونة التي أظهرتها الفصائل الفلسطينية فيما يتعلق بقضية حصر السلاح.
وأوضحت المصادر أن المحك الأساسي هو المحددات التي تتضمنها مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بالسلام في قطاع غزة، مشيرة إلى أنها واضحة وتتضمن مرحلتين؛ الأولى تم الانتهاء من بعض استحقاقاتها، فيما لم يتم تنفيذ البعض الآخر، خاصة الإنفاذ الكامل للمساعدات؛ حيث إن هدف دخول 600 شاحنة يوميًا لم يتحقق، ناهيك عن تأهيل المستشفيات والعيادات.
وأضافت أن المرحلة الثانية تتحدث بوضوح وبشكل متزامن عن حصر السلاح وتنفيذ الانسحاب الإسرائيلي، مؤكدة أنه إذا كانت هناك مرونة واستعداد كامل من الفصائل الفلسطينية لحصر وتجميع السلاح، فلا بد أن يتم ذلك بشكل متزامن مع الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
وأشارت المصادر إلى ضرورة العمل على التحرك لدخول قوة الاستقرار الدولية، فضلاً عن تمكين اللجنة الوطنية الفلسطينية من دخول القطاع لتتولى إدارته لفترة انتقالية حتى نهاية ديسمبر 2027، تمهيدًا لتمكين السلطة الفلسطينية من التواجد في ضوء الارتباط العضوي بين الضفة والقطاع.
عدم الالتزام الإسرائيلي لا يمكن القبول به
وأكدت المصادر أن هناك عدم التزام إسرائيلي، مشددة على أن مصر أدانت بشكل كامل هذه الانتهاكات السافرة وقتل المدنيين بدم بارد، وهو ما حدث مؤخرًا رغم إعلان استعداد الفصائل الفلسطينية الكامل لتسليم السلاح.
وقالت إن هذا الموقف لا يمكن القبول به، ولا ذريعة له سوى محاولة التملص وعدم الالتزام بتنفيذ خطة الرئيس ترامب، مؤكدة أن نجاحها هو نجاح للرئيس ترامب.
وشددت المصادر على وجود مسؤولية على الجانب الأمريكي للعمل على تنفيذ المرحلة الثانية واستكمال استحقاقات المرحلة الأولى.
اتصالات مصرية مع كوشنر وويتكوف
وكشفت المصادر أن مصر تتحدث مع جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مشيرة إلى وجود رغبة واستعداد أمريكي للمضي قدماً في تنفيذ خارطة الطريق والمرحلة الثانية منج خطة الرئيس ترامب، معربة عن أملها في أن يتم ذلك في أسرع وقت ممكن.
لن نقبل ولن نسمح بالتهجير الطوعي
وأكدت المصادر أن مخطط التهجير لا يزال مطروحًا على الطاولة، مشددة على أن مصر ستقاومه بكل شدة، باعتباره خطًا أحمر لمصر وللدول العربية والإسلامية.
وقالت إنه لا يوجد ما يسمى بالتهجير الطوعي، موضحة أنه إذا تم خلق ظروف مستحيل العيش معها داخل القطاع، فإن ذلك يعني دفع السكان دفعًا وإجبارهم على المغادرة رغمًا عن إرادتهم.
وأكدت أن هذا الأمر لا يتسق مع القانون الدولي ولا حقوق الشعب الواقع تحت الاحتلال، وبالتالي فهو أمر غير قانوني، مشددة على أن مصر لن تقبل ولن تسمح بحدوثه.
ما يحدث في الضفة الغربية ضم صامت
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قالت المصادر إن ما يحدث هو ضم صامت وضم بالأمر الواقع، معتبرة أن هذه المسألة شديدة الخطورة لأنها تنهي على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية وتقوض فرص التوصل إلى سلام عادل يقوم على حل الدولتين.
وأكدت أن مصر تقاوم ذلك بكل شدة، وتدعم صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، سواء في الضفة بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة بطبيعة الحال.
التواصل مع طهران لخفض التصعيد
وبشأن الاعتداءات الإيرانية على الخليج والتواصل مع طهران، أكدت المصادر أن هذا أمر منطقي إذا كان الحديث عن التهدئة والدبلوماسية والحوار، مشيرة إلى ضرورة وجود خطوط للاتصال.
وشددت على أن هذا ليس موقف مصر، وإنما موقف الأشقاء في المنطقة للحفاظ على الحد الأدنى من التواصل حتى يتم الحيلولة دون انفجار الأوضاع، مؤكدة أن استمرار التصعيد لن يبقي على الأخضر واليابس، وأن الجميع خاسر في المنطقة.
وأوضحت أن مصر تنسق بشكل كامل مع الأشقاء في دول مجلس التعاون للعمل على التهدئة، مشيرة إلى وجود توافق كامل مصري خليجي على أولوية خفض التصعيد وإعلاء قيم الحوار والدبلوماسية، لأن الحلول العسكرية لن تجلب إلا الدمار والخراب.
العلاقات المصرية الخليجية
ونفت المصادر ما يثار عن وجود خلافات في العلاقات المصرية الخليجية، معتبرة أن ذلك أمر خاطئ وقراءة خاطئة لتوجهات الرأي العام المصري.
وأكدت أن الرأي العام المصري والقيادة المصرية والحكومة المصرية قلبًا وقالبًا مع الأشقاء في الخليج، مشددة على أنه لا يمكن لأي إنسان أن يقبل، تحت أي ذريعة أو ظرف أو مبرر، هذه الاعتداءات السافرة على دول عربية شقيقة لم ترتكب أي شيء ضد الطرف الآخر، ومع ذلك تعرضت لاعتداءات.
وأوضحت أن هذه الاعتداءات غير مسوغة وغير مبررة، وأن الشعب المصري كان متعاطفًا ومتضامنًا مع أشقائه في الموقف الرسمي، مؤكدة أن هذا هو الموقف منذ البداية وحتى الآن وفي المستقبل، لأن هناك وحدة مصير ووحدة أهداف بين مصر ودول الخليج الشقيقة.
الملاحة في البحر الأحمر
وتناولت الأجزاء التالية من الحوار موقف مصر تجاه قضية أمن الملاحة في البحر الأحمر، حيث أكدت المصادر أهمية الحفاظ على أمن الملاحة والاستقرار في المنطقة.
دعم لبنان وحصر السلاح في يد الدولة
وبشأن لبنان، أكدت المصادر دعم القاهرة لتحركات الدولة اللبنانية ومفاوضاتها مع إسرائيل، والدعوة إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي اللبنانية.
وشددت على حصر السلاح في يد الدولة اللبنانية، ودعم الجيش اللبناني، ورفض القاهرة لوجود كيانات بديلة للدولة الوطنية.
العلاقات مع سوريا طبيعية
وبشأن العلاقات مع سوريا، وصفت المصادر العلاقات بأنها طبيعية، وأشارت إلى زيارة قريبة ستقوم بها إلى دمشق، داعية إلى عملية سياسية لا تقصي أحدًا، وألا تكون سوريا مصدرًا لأي تهديد.
دعم الحكومة العراقية وحصر السلاح
وفيما يتعلق بالعلاقات مع حكومة علي الزيدي في العراق، أكدت المصادر أن الاتصالات متواصلة، مشيرة إلى دعم مصر لجهودها في حصر السلاح في يد الدولة، منتقدة الكيانات الخارجة عن الدولة.
مصر ترفض تقسيم ليبيا
وحول المقاربة المصرية تجاه ليبيا، أكدت المصادر رفض القاهرة لأي مساعٍ لتقسيم ليبيا، معتبرة أن ذلك خط أحمر بالنسبة لمصر.
اقرأ أيضًا:
الأكثر قراءة
-
مرتبات تصل لـ86 ألف جنيه.. وظائف في السفارتين اليابانية والبريطانية
-
صورة لمحمد صلاح مع فتاة تركية تحصد ملايين المشاهدات.. من هي إيشان أكسوي؟
-
أبرزهم ميسي.. 10 نجوم لن تتم دعوتهم لحفل زفاف رونالدو وجورجينا
-
أسعار الذهب في مصر اليوم السبت.. عيار 21 يقفز 130 جنيهًا
-
براتب 1736 دولارا.. الشروط ورابط التقديم لوظيفة جديدة بالسفارة البريطانية بالقاهرة
-
شقة 90 مترًا بـ1500 جنيه.. أماكن طرح وشروط حجز وحدات الإيجار التملكي
-
مفاجأة.. بيزيرا قد ينتقل إلى شباب الأهلي دون عقوبات على اللاعب والنادي
-
فرصة ذهبية للاستثمار.. أودع 100 ألف جنيه واحصل على 34 ألفا تاني يوم
أخبار ذات صلة
صلاح في تركيا.. "الملك المصري" يتحول إلى ورقة شعبية في يد السياسيين
08 أغسطس 2026 08:53 م
توأم ملتصق كرويا.. من أكاديمية في غانا لقيادة أحلام كوت ديفوار بكأس أمم أفريقيا
08 أغسطس 2026 08:26 م
محمد صلاح وكوكسال بابا يجتمعان سويا.. كيف أصبحت طرابزون حديث العالم؟
08 أغسطس 2026 07:30 م
من الطرد بسبب الصلاة لفصل المدير.. القصة الكاملة لأزمة مطعم شهير داخل مول العرب
08 أغسطس 2026 05:51 م
أكثر الكلمات انتشاراً