الجمعة، 25 سبتمبر 2026
07:38 م
كسوف الشمس
بالتزامن مع اقتراب موعد كسوف الشمس الكلي المرتقب يوم 12 أغسطس 2026، يواكب محرك البحث جوجل الحدث الفلكي بطريقة تفاعلية، من خلال تجربة بصرية تظهر للمستخدم عند البحث عن عبارة "كسوف الشمس".
وبمجرد كتابة "كسوف الشمس" في محرك البحث، تظهر للمستخدم تجربة بصرية متحركة للظاهرة الكسوف، وتوضح بشكل مبسط كيفية مرور القمر أمام الشمس وحجب ضوئها، في مشهد تفاعلي يلفت الانتباه إلى الظاهرة الفلكية المرتقبة.
وتأتي هذه التجربة بالتزامن مع حالة الترقب التي تسبق الكسوف الكلي للشمس، الذي يعد من أبرز الظواهر الفلكية المنتظرة خلال عام 2026.
ويشهد العالم يوم الأربعاء 12 أغسطس 2026 كسوفًا كليًا للشمس، يحدث عندما يمر القمر بين الأرض والشمس، فيحجب قرص الشمس بالكامل عن مناطق محددة على سطح الأرض، وكان المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن أن الكسوف الكلي المرتقب لن يكون مرئيًا من مصر، بينما يمكن رؤيته كليًا من مناطق تقع ضمن مسار الكسوف.
وفي السياق، أكد الأستاذ الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن الكسوف الكلي المرتقب يوم 12 أغسطس 2026 لن يكون مشاهدًا من الأراضي المصرية، موضحًا أن مصر تقع خارج نطاق رؤية الكسوف الكلي والجزئي لهذه الظاهرة.
وأشار رئيس قسم الشمس في بيان إلى أن المنطقة ستكون على موعد مع ظاهرة أكثر أهمية في 2 أغسطس 2027، حيث يحدث كسوف كلي للشمس تستمر مرحلة كليته لنحو 6 دقائق و23 ثانية، ويمتد مساره عبر جنوب إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال.
ويكتسب كسوف عام 2027 أهمية خاصة بالنسبة لمصر والمنطقة العربية، نظرًا لطول فترة الكسوف الكلي ومرور مساره عبر عدد من الدول العربية، ومن بينها الأراضي المصرية.
وأوضح المعهد أن الكسوف الكلي للشمس يحدث عندما يكون القمر في طور المحاق، في نهاية الشهر القمري، وقبل ظهور الهلال الجديد، عندما يقع القمر بين الأرض والشمس على خط الاقتران أو بالقرب منه، بالتزامن مع وجوده عند إحدى العقدتين المدارّيتين أو بالقرب منهما.
وتختلف المسافة بين القمر والأرض خلال حركته في مداره، إذ تتراوح تقريبًا بين 363 ألفًا و405 آلاف كيلومتر، وهو ما يؤدي إلى تغير الحجم الظاهري للقمر في السماء.
وعندما يكون القمر في أقرب نقطة له من الأرض، يبدو أكبر حجمًا من منظور الراصد، ما يمكنه من تغطية قرص الشمس بالكامل، لتحدث عندها ظاهرة الكسوف الكلي.
وترتبط ظاهرة كسوف الشمس من الناحية الفلكية بعملية تحديد بدايات الأشهر الهجرية، إذ يحدث الكسوف عند الاقتران أو الاجتماع، وهي اللحظة التي يقع فيها القمر بين الأرض والشمس، بما يرتبط فلكيًا ببداية دورة قمرية جديدة.
ويُعد مركز الكسوف هو لحظة الاقتران الفلكي، أي لحظة ميلاد القمر الجديد فلكيًا، إلا أن حدوث الاقتران لا يعني بالضرورة إمكانية رؤية الهلال، إذ تعتمد الرؤية على مجموعة أخرى من العوامل الفلكية والجغرافية.
وبحسب المعهد، يشهد القرن الحادي والعشرون، خلال الفترة من عام 2001 وحتى 2100، 224 كسوفًا شمسيًا، من بينها 77 كسوفًا جزئيًا، و72 كسوفًا حلقيًا، و68 كسوفًا كليًا، و7 كسوفات مختلطة.
وتأتي هذه الظواهر نتيجة الحركة المنتظمة للأرض والقمر حول الشمس، وتمثل فرصًا مهمة للعلماء والباحثين لدراسة الشمس والغلاف الجوي الشمسي والتغيرات والظواهر المرتبطة به.
اقرأ أيضًا:
25 سبتمبر 2026 06:31 م
25 سبتمبر 2026 06:01 م
25 سبتمبر 2026 05:59 م
25 سبتمبر 2026 05:10 م
25 سبتمبر 2026 04:48 م
25 سبتمبر 2026 04:18 م
25 سبتمبر 2026 11:35 ص
25 سبتمبر 2026 02:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً