الأحد، 27 سبتمبر 2026
01:03 ص
كسوف الشمس
يترقب العالم واحدة من أبرز الظواهر الفلكية خلال عام 2026، مع حدوث كسوف كلي للشمس يوم 12 أغسطس، بالتزامن مع هلال شهر ربيع الأول لعام 1448هـ، وفقًا لما أعلنه المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، برئاسة الدكتور باسم نبوي.
ومن المقرر أن يبدأ الكسوف يوم 12 أغسطس 2026، وتستمر الظاهرة بمراحلها المختلفة نحو 4 ساعات و24 دقيقة، فيما تبلغ ذروتها العالمية في تمام الساعة 5:46 مساءً بتوقيت جرينتش، وينتهي الكسوف عند نحو الساعة 7:58 مساءً بتوقيت جرينتش.
وأوضح المعهد أن مسار الكسوف الكلي سيمر عبر مناطق من روسيا وجرينلاند وآيسلندا وإسبانيا، بينما يمكن مشاهدة الكسوف جزئيًا في مناطق واسعة من أوروبا وشمال آسيا وشمال غرب أفريقيا، ومنها الجزائر والمغرب، إلى جانب معظم أمريكا الشمالية وأجزاء من المحيطين الهادئ والأطلسي والقطب الشمالي، ووفقا وبحسب “nationale clipse” ووكالة ناسا.
ويبلغ عرض نطاق الكسوف الكلي نحو 293.8 كيلومتر، فيما يمتد مساره لمسافة تقارب 8300 كيلومتر، ويعد هذا الكسوف أول كسوف كلي تشهده إسبانيا منذ عام 1905، وأول كسوف كلي يمكن رؤيته من أوروبا منذ عام 2006.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد صميدة، رئيس قسم الشمس بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، أن كسوف الشمس الكلي يوم 12 أغسطس 2026 لن يكون مشاهدًا من الأراضي المصرية، موضحًا أن مصر تقع خارج نطاق رؤية الكسوف الكلي والجزئي.
وأشار رئيس قسم الشمس إلى أن مصر والمنطقة العربية ستكونان على موعد مع ظاهرة فلكية أكثر أهمية في 2 أغسطس 2027، حيث يحدث كسوف كلي للشمس تستمر مرحلة كليته لنحو 6 دقائق و23 ثانية.
ويمتد مسار كسوف 2027 عبر جنوب إسبانيا والمغرب والجزائر وليبيا ومصر والسعودية واليمن والصومال، ما يمنحه أهمية خاصة بالنسبة لمصر والمنطقة العربية، خاصة مع طول فترة الكسوف الكلي.
يحدث الكسوف الكلي للشمس عندما يقع القمر بين الأرض والشمس، بالتزامن مع وجوده في طور المحاق، فيحجب قرص الشمس عن المناطق الواقعة داخل مسار ظل القمر.
وتتغير المسافة بين القمر والأرض خلال حركته في مداره، وتتراوح تقريبًا بين 363 ألفًا و405 آلاف كيلومتر، وعندما يكون القمر أقرب إلى الأرض يبدو أكبر حجمًا في السماء، ما يمكنه من تغطية قرص الشمس بالكامل.
ويرتبط كسوف الشمس فلكيًا بظاهرة الاقتران أو الاجتماع، وهي اللحظة التي يقع فيها القمر بين الأرض والشمس، وتمثل فلكيًا بداية دورة قمرية جديدة.
إلا أن حدوث الاقتران لا يعني بالضرورة إمكانية رؤية الهلال، إذ تخضع رؤية الهلال لعوامل فلكية وجغرافية أخرى.
وبحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يشهد القرن الحادي والعشرون، خلال الفترة من 2001 حتى 2100، 224 كسوفًا شمسيًا، من بينها 77 كسوفًا جزئيًا، و72 كسوفًا حلقيًا، و68 كسوفًا كليًا، و7 كسوفات مختلطة.
وفي السياق، حذر الخبراء من النظر مباشرة إلى قرص الشمس بالعين المجردة أثناء الكسوف، إذ يمكن أن يؤدي ذلك إلى أضرار دائمة في شبكية العين، كما أن النظارات الشمسية العادية لا توفر الحماية اللازمة لمشاهدة الظاهرة، وفقًا لموقع Quebec.
وللمشاهدة المباشرة، يجب استخدام نظارات خاصة بكسوف الشمس مطابقة للمعيار الدولي ISO 12312-2، مع التأكد من سلامتها وشرائها من مصدر موثوق.
كما يمكن متابعة الكسوف بطريقة غير مباشرة، من خلال أجهزة إسقاط صورة الشمس أو مراقبة صور الكسوف التي تظهر على الأرض عبر الظلال، وهي طرق تقلل مخاطر النظر المباشر إلى الشمس.
وفي حال ظهور أي أعراض مثل تشوش الرؤية أو ظهور بقعة داكنة في مجال الإبصار أو حساسية شديدة للضوء بعد مشاهدة الكسوف، يجب التوجه إلى طبيب عيون في أسرع وقت.
اقرأ أيضا:
26 سبتمبر 2026 07:51 م
26 سبتمبر 2026 06:07 م
26 سبتمبر 2026 03:48 م
26 سبتمبر 2026 02:24 م
26 سبتمبر 2026 10:18 ص
26 سبتمبر 2026 09:36 ص
26 سبتمبر 2026 02:57 ص
25 سبتمبر 2026 03:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً