الخميس، 20 أغسطس 2026

02:12 م

مفاجأة.. علامات تحذيرية في الحمض النووي تظهر قبل سنوات من تشخيص السرطان

عينات الدم

عينات الدم

تشير دراسة حديثة إلى أن أنماط الحمض النووي قد تكشف ما إذا كانت بعض سرطانات الدم تتطور قبل سنوات من رصد هذه التغيرات في الفحوصات الروتينية.

وتابعت دراسة نُشرت في مجلة "Cancer Discovery" الصادرة عن الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان، 30 شخصًا مصابًا بأورام تكاثرية نخاعية (MPNs)، وهي مجموعة من سرطانات الدم التي ينتج فيها نخاع العظم عددًا زائدًا من خلايا الدم، وذلك وفقًا لـ"فوكس نيوز". 

تفاصيل ظهور العلامات التحذيرية للسرطان في الحمض النووي قبل سنوات

وراقب الباحثون، الحمض النووي في دم المرضى ونخاع عظامهم بحثًا عن تغيرات جينية، ثم درسوا ما إذا كانت هذه التغيرات مرتبطة بتعداد الدم، أو استقرار الحالة المرضية، أو تطورها إلى تليف نخاعي أو ابيضاض الدم الحاد.

وغالبًا ما تمتع الأشخاص الذين ظلت حالتهم مستقرة بحمض نووي مستقر، خالٍ من التغيرات الجينية المرتبطة بالسرطان. ويشير هذا -وفقًا للباحثين في معهد "ويلكوم تراست سانجر" في المملكة المتحدة- إلى أن الأورام التكاثرية النقوية (MPN) التي تتسم بكونها "هادئة" جينيًا هي الأكثر عرضة للبقاء في حالة استقرار.

وأظهرت الدراسة، أن المرضى الذين ساءت حالتهم غالبًا ما أظهروا تغيرات في الحمض النووي قبل سنوات من رصد الفحوصات الروتينية للدم لتطور المرض، وذلك بالتزامن مع ظهور ونمو مجموعات جديدة من الخلايا غير الطبيعية.

وفي نهاية المطاف، أُصيب تسعة مشاركين بسرطان الدم النخاعي الحاد (AML)، إلا أن تطور المرض لديهم لم يسرِ بالنمط ذاته.

وفي بعض الحالات، تراكمت الطفرات الضارة تدريجيًا في خلايا التكاثر النقوي، بينما في حالات أخرى، بدا أن سرطان الدم ينشأ من مجموعة منفصلة من خلايا الدم غير الطبيعية. ولوحظت اختلافات مماثلة لدى المصابين بالتليف النقوي.

كما وجد الباحثون أن الهيدروكسي يوريا، وهو دواء شائع الاستخدام للسيطرة على تعداد الدم لدى مرضى التكاثر النقوي، يُحدث نمطًا مميزًا من التغيرات الطفيفة في الحمض النووي لخلايا الدم. ومع ذلك، لم تتوفر أدلة على أن هذا الدواء يُسبب سرطان الدم. وقد رُبط نمط مماثل بالأزاسيتيدين، وهو دواء يُستخدم لعلاج بعض أنواع سرطانات الدم.

كانت الدراسة محدودة بصغر حجم العينة، وتُظهر النتائج وجود ارتباطات وليست علاقة سببية.

اقرأ أيضًا: 

طبيبة أورام تنقذ حياة طفل من الموت وتفي بوعدها بعد 4 سنوات.. ما القصة؟

search