الأحد، 30 أغسطس 2026

12:02 ص

الخارجية الأمريكية: سيادة لبنان مرهونة بنزع سلاح حزب الله

مفاوضات لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن

مفاوضات لبنان وإسرائيل برعاية واشنطن

أكدت الولايات المتحدة أنه  تحقيق أمن وسيادة لبنان  يتطلب نزع سلاح حزب الله، في موقف جديد يأتي في ظل خلاف متصاعد بشأن مستقبل سلاح الحزب واتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل.

وخلال منشور عبر إكس، قال متحدث باسم وزارة الخارجية، اليوم السبت، إن اتفاق "الإطار الثلاثي" بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل ينص بوضوح على أن الحكومة اللبنانية هي الجهة الشرعية الوحيدة المخولة بإجراء النقاشات المتعلقة بمستقبل لبنان والتحدث باسم الشعب اللبناني.

واشنطن: نريد من حزب الله تسليم سلاحه

وأكد المتحدث، عبر "إكس"، أن واشنطن تقف إلى جانب الشعب اللبناني وتريد أن يكون لبنان "بلداً آمناً وذا سيادة"، مشدداً على أن الوصول إلى ذلك يتطلب نزع سلاح حزب الله.

وأضاف أن الولايات المتحدة "لا تريد شيئاً أكثر من أن يسلم حزب الله أسلحته"، موضحاً أنه إذا أصبح الحزب مستعداً لذلك، فعليه التواصل مع الدولة اللبنانية وإبلاغها باستعداده لتسليم سلاحه، بما يتيح العمل على تقريب وجهات النظر.

اتهامات لحزب الله 

وفي المقابل، اتهم المتحدث حزب الله بأنه لا يريد في الوقت الحالي التحدث مع الدولة اللبنانية أو الولايات المتحدة أو إسرائيل، قائلاً إن الحزب "يتلقى أوامره ببساطة من إيران".

وختم المسؤول الأميركي تصريحاته بالقول: "حان الوقت لأن يفعل حزب الله ما هو الأفضل للبنان وللشعب اللبناني".

نعيم قاسم يرفض الاتفاق

وجاء الموقف الأمريكي بعد يوم من تجديد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم رفضه اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل، مؤكداً أن الحزب لن يستسلم.

وقال قاسم، في خطاب بث مساء الجمعة: "نحن ضد اتفاق الإطار وندعو إلى إسقاطه".

ماذا يتضمن اتفاق الإطار؟

وأُبرم اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو الماضي، بعد خمس جولات من المفاوضات برعاية أمريكية، وينص على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجياً من الأراضي التي تحتلها في جنوب لبنان، بالتزامن مع انتشار الجيش اللبناني بدءاً من مناطق وُصفت بأنها "تجريبية".

وخلال الجولة الأخيرة من المفاوضات بين لبنان  وإسرائيل في روما مطلع أغسطس الجاري، ناقش الجانبان الدول التي يمكن أن تشارك في لجنة مكلفة بالتحقق من انتشار الجيش اللبناني في هذه المناطق، إلى جانب تفكيك البنى التحتية لحزب الله وتجريده من سلاحه، وفقًا لفرانس برس.

جولة جديدة من المفاوضات في سبتمبر

ومن المنتظر أن تعقد جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان وإسرائيل خلال سبتمبر المقبل، لكن لم يُحدد موعدها النهائي حتى الآن.

وفي الوقت الذي تضغط فيه واشنطن باتجاه حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، يتمسك حزب الله برفض اتفاق الإطار، ما يجعل ملف سلاحه أحد أبرز الملفات المطروحة على طاولة المفاوضات المقبلة.

اقرأ أيضاً

بزشكيان يهنئ المسلمين بالمولد النبوي ويدعو إلى وحدة الأمة

تابعونا على