قاسم الاعرجي
أعلن المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، اقتراب حسم ملف حصر السلاح بيد الدولة، مؤكدًا أن الحوار مع الفصائل المسلحة لا يزال مستمرًا بهدف الوصول إلى صيغة نهائية بشأن هذا الملف.
وقال الأعرجي إن مسألة حصر السلاح بيد مؤسسات الدولة «أصبحت قريبة جدًا»، مشيرًا إلى أن الإعلان عن نتائج هذا المسار سيتم خلال الفترة المقبلة، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية.
التزام الفصائل بعدم استهداف دول الجوار
وفي سياق متصل، أكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي أن الفصائل المسلحة ملتزمة في الوقت الراهن بعدم تنفيذ أي أعمال تستهدف دول الجوار أو تهدد الأمن داخل الأراضي العراقية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تسعى الحكومة العراقية إلى تعزيز سلطة الدولة على الملف الأمني، وإنهاء مظاهر حمل السلاح خارج إطار المؤسسات الرسمية، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويحافظ على علاقات العراق مع دول المنطقة.
حوار مستمر للوصول إلى اتفاق
ويواصل الجانب الحكومي حواره مع الفصائل للوصول إلى تفاهمات بشأن آليات حصر السلاح بيد الدولة، وسط تأكيدات رسمية بأن الملف بات أقرب من أي وقت مضى إلى مرحلة الحسم والإعلان عن الخطوات المقبلة.
ويُنظر إلى هذا الملف باعتباره من أبرز القضايا الأمنية والسياسية في العراق، لما يرتبط به من تداعيات على الأمن الداخلي وعلاقات بغداد مع دول الجوار.