الجمعة، 04 سبتمبر 2026

01:00 ص

تعرض لضرب مبرح.. مقتل مصري بأحد شوارع إيطاليا

قوات الدرك في إيطاليا

قوات الدرك في إيطاليا

تواصل قوات الدرك التابعة لمنطقة موديكا في إيطاليا تحقيقاتها لكشف ملابسات جريمة وقعت الثلاثاء الماضي بشأن وفاة مواطن مصري يبلغ من العمر 30 عامًا، وسط تحركات مكثفة لتحديد المسؤوليات والدوافع وراء الواقعة.

وكشفت تحريات الشرطة الإيطالية عن الاشتباه في مواطن يبلغ من العمر 28 عامًا، جرى احتجازه وتوقيفه عقب وقوع الاعتداء مباشرة.

ويعمل المحققون على فحص جميع الأدلة والقرائن المتاحة، في محاولة لتحديد طبيعة الاعتداء والأداة المستخدمة فيه، وسط فرضية تشير إلى تعرض الضحية للضرب بعنف شديد.

كما يواصل المحققون جمع الأدلة المادية وإعادة فحص مسرح الجريمة بهدف تحديد كيفية وقوع الاعتداء والظروف التي سبقته.

ألواح الأثقال تحت أنظار المحققين

وتشمل الأدلة التي يفحصها المحققون ألواح أثقال عُثر عليها داخل مسرح الجريمة، وسط احتمال استخدامها في الاعتداء، إلا أن هذه الفرضية لا تزال قيد التحقيق، كما يواصل المحققون جمع الأدلة المادية وإعادة فحص مسرح الجريمة بهدف تحديد كيفية وقوع الاعتداء والظروف التي سبقته.

ولا تقتصر التحقيقات على ملابسات الجريمة نفسها، إذ بدأ مكتب المدعي العام أيضًا في فحص خلفية المشتبه به وطريقة إقامته وتنقله داخل المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب ما ذكرته وسائل إعلام إيطالية، وصل الشاب المتهم إلى مركز استقبال موديكا قبل أيام قليلة فقط من وقوع الجريمة، بينما كانت الضحية موجودة في المركز منذ عدة أسابيع، قبل أن يتم نقل كل منهما إلى مرافق أخرى داخل المحافظة.

وأفادت التقارير بأن المتهم تراكمت بحقه خلال الأشهر الماضية تقارير بشأن سلوكيات وُصفت بأنها غير عادية أو مثيرة للقلق، وهو ما دفع المحققين إلى مراجعة تلك الوقائع بحثًا عن أي مؤشرات يمكن أن تساعد في فهم ما حدث.

هل كانت هناك مؤشرات سابقة على العنف؟

ويراجع المحققون التقارير السابقة بعناية لمعرفة ما إذا كانت هناك توترات كامنة أو إشارات تحذيرية كان من الممكن أن تكشف احتمال وقوع مواجهة عنيفة بين الرجلين.

كما يسعى التحقيق إلى تحديد ما إذا كانت أي من تلك المؤشرات قد جرى تجاهلها أو التعامل معها بصورة لم تكن كافية لمنع التصعيد الذي انتهى بمقتل المواطن المصري.

ومن المتوقع خلال الساعات المقبلة استكمال جمع التقارير والوثائق وإحالتها إلى النيابة العامة، تمهيدًا لإعداد ملف الأدلة الرسمي بحق الموقوف، على أن تخضع الإجراءات التالية لقرارات قاضي التحقيقات الأولية.

جثة الضحية في مشرحة مستشفى موديكا

وبعد خضوع الجثة لفحص أولي، جرى نقلها والاحتفاظ بها في مشرحة مستشفى موديكا، وينتظر المحققون تحديد موعد إجراء التشريح، الذي يُنتظر أن يقدم معلومات حاسمة بشأن طبيعة الإصابات وسبب الوفاة، ويساعد في التحقق من الفرضية المتعلقة باستخدام ألواح الأثقال في الاعتداء.

وتبقى ملابسات الجريمة ودوافعها ومسؤولية الموقوف رهن نتائج التحقيقات الفنية والقضائية، إلى حين اكتمال الأدلة وإصدار القرارات القانونية اللازمة.

اقرأ أيضًا:

"لفّوه بعلمي فلسطين ومصر".. أول تعليق من أسرة الشهيد عمر نعسان بعد وصيته (خاص)

search