الأربعاء، 09 سبتمبر 2026

01:33 م

العمل والترفيه يقودان جيل زد إلى العلاج الطبيعي.. أين تكمن الخطورة؟

جيل زد داخل عيادات العلاج الطبيعي

جيل زد داخل عيادات العلاج الطبيعي

رغم أنه غالبًا ما يرتبط العلاج الطبيعي بمشاكل المفاصل المرتبطة بالتقدم في السن، والإصابات الرياضية، والحوادث، أو إعادة التأهيل بعد العمليات الجراحية، فإنه بالنسبة لعدد متزايد من الشباب، قد يكون سبب زيارة أخصائي العلاج الطبيعي الأكثر شيوعًا هو العمل والترفيه.

 ما سبب لجوء جيل زد إلى العلاج الطبيعي؟

يعاني جيل زد من تيبس الرقبة بعد يوم عمل طويل أمام الكمبيوتر المحمول، أو ألم أسفل الظهر المستمر، أو عدم الراحة في الكتف، إذ أصبح العمل والترفيه يدوران بشكل متزايد حول الشاشات؛ فالفترات الطويلة التي يقضيها أمام الشاشات، مع عدم انتظام التمارين الرياضية، كلها عوامل تجعل الجسم يقضي معظم اليوم في وضعيات ثابتة نسبيًا.

بحسب موقع “NDTV”، فإن الأشخاص الذين لا يمارسون أي نشاط بدني خلال الأسبوع قد ينخرطون فجأة في جلسات رياضية مكثفة، أو يركضون لمسافات طويلة، أو يمارسون رياضات نهاية الأسبوع دون تهيئة بدنية كافية أو فترة راحة مناسبة مما يضطرهم أيضًا إلى العلاج الطبيعي.

جيل زد داخل عيادات العلاج الطبيهي
جيل زد داخل عيادات العلاج الطبيعي

لماذا يعاني جيل زد من آلام وأوجاع يومية أكثر من المعتاد؟

ووجدت الأبحاث، ارتباطات بين العمل المتعلق بالحاسوب، والتعرض المطول له، وآلام الرقبة والأطراف العلوية، وعلى الرغم من أن هذه العلاقة معقدة ولا يمكن اختزالها إلى عامل واحد مثل الوضعية السيئة، إلا أن هناك مراجعة منهجية للعاملين في المكاتب أظهرت أن عوامل مثل انخفاض تنوع المهام، والتوتر العضلي، ترتبط بزيادة خطر الإصابة بألم الرقبة.

وتُضيف الهواتف الذكية بُعداً آخر، فقد وجدت مراجعة منهجية وتحليل تجميعي حديثان وجود ارتباط بين الإفراط في استخدام الهواتف الذكية وآلام الرقبة، على الرغم من أن الباحثين أشاروا إلى أن هذه العلاقة تتطلب مزيدًا من الدراسة.

متى يجب على جيل زد زيارة أخصائي العلاج الطبيعي؟

لا يتطلب كل ألم علاجًا طبيًا، إذ قد يزول التيبس العرضي بعد يوم طويل أو تمرين شاق مع الحركة والراحة والتعافي، لكن لا ينبغي تجاهل الألم المتكرر الذي يعيق العمل أو النوم أو ممارسة الرياضة أو الأنشطة اليومية لمجرد التقدم في السن.

من جانبه، حذر الدكتور باندي، من العلاج الذاتي عندما تكون الأعراض شديدة أو تسبب في أعراض أخرى مُنهكة مثل: “ ضعف، أو خدر، أو فقدان ملحوظ في الحركة”، فمن المهم طلب المشورة الطبية وتحديد ما حدث قبل البدء في برنامج العلاج الطبيعي أو تمارين محددة.

وأكد الدكتور باندي أنه يجب دحض فكرة أن الشباب يمنح مناعة ضد مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي؛ فالجلوس لفترات طويلة، والوضعيات غير السليمة، وقلة التمارين الرياضية أو الإفراط فيها، كلها عوامل تؤثر سلبًا علينا جميعًا بغض النظر عن العمر أو بنية الجسم.

اقرأ أيضًا:

"جيل زد" يبكي في الزاوية.. موظفو الألفية يحاربون الـAI في العمل خوفا على وظائفهم

رغم اتهامهم بالكسل.. كيف يحقق جيل "زد" إنتاجية أعلى في العمل؟

لماذا تبدو علاقات جيل زد العاطفية غامضة ومستفزة لباقي الأجيال؟

تابعونا على

search