الثلاثاء، 15 سبتمبر 2026
05:03 م
رئيس مجلس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف
قال رئيس مجلس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن الحرب الأخيرة لم تنجح، بحسب تقييمه، في كسر إرادة الشعب الإيراني، معتبرًا أن ما تحطم خلالها هو "وهم المعتدي"، وليس إرادة الإيرانيين.
وجاءت تصريحات قاليباف في بيان أصدره عشية ما وصفه بـ"الليلة المئوية الثانية" للحضور الشعبي في الشوارع والساحات، مشيدًا بما اعتبره صمود الإيرانيين خلال فترة الحرب.
كما أكد أن الشعب يمثل، من وجهة نظره، أحد أهم مصادر قوة إيران، وفقًا لوكالة فارس الإيرانية.
وقال قاليباف إن الإيرانيين واصلوا حضورهم في الشوارع رغم ما وصفه بنيران الحرب والضغوط الأمنية والاقتصادية، معتبرًا أن هذا الحضور أظهر، بحسب تعبيره، تمسكهم بإيران ومصالحها الوطنية.
وأضاف أن استمرار الحضور الشعبي أفشل ما وصفها بـ"مخططات التفرقة وإضعاف إيران"، مشيرًا إلى أن الضغوط والخلافات في وجهات النظر لم تؤثر، بحسب قوله، على العلاقة التي تجمع الإيرانيين ببلادهم.
ولفت قاليباف إلى أن قوة بلاده الدفاعية، بحسب وصفه، ترتبط بإرادة الشعب، معتبرًا أن الحضور الشعبي في الشوارع شكّل امتدادًا لما يجري في الميدان العسكري.
وأضاف أن التجارب التي مرت بها إيران، بدءًا من الثورة الإسلامية والحرب العراقية الإيرانية وصولًا إلى الحروب الأخيرة، أظهرت أن مقاومة الشعب كانت عاملًا أساسيًا في مواجهة خصوم البلاد.
وفيما يتعلق بالتحركات الدبلوماسية، قال قاليباف إن ما يجري في هذا المسار يستند إلى "العزة والمصالح الوطنية"، معتبرًا أن استمرار الحضور الشعبي يمنح هذه التحركات قوة دفع.
وختم رئيس مجلس البرلمان الإيراني بيانه بالإشادة بما وصفه بـ"فرصة الخدمة" بالنسبة للمسؤولين، داعيًا إلى استغلالها من خلال العمل، ومؤكدًا أن التاريخ، بحسب تعبيره، سيسجل ما اعتبره أحد أبرز أيام مقاومة الشعب الإيراني.
اقرأ أيضاً
15 سبتمبر 2026 04:41 م
15 سبتمبر 2026 03:58 م
15 سبتمبر 2026 02:38 م
15 سبتمبر 2026 02:34 م
أكثر الكلمات انتشاراً