الإثنين، 21 سبتمبر 2026
04:51 ص
انقطاع الطمث المبكر
تمر معظم النساء بين سن 45 و55 عامًا بانقطاع الطمث وهو حدث بيولوجي طبيعي، لكن عددًا متزايدًا من النساء يعانين من أعراضه في سن مبكرة قبل سن الأربعين وهو ما يطلق عليه اسم “انقطاع الطمث المبكر جدًا”.
قد تؤثر العوامل الوراثية وبعض الحالات الطبية أيضًا على الصحة الإنجابية وتوقيت انقطاع الطمث، كما أن نمط الحياة والعوامل البيئية قد تؤثر أيضًا.
يعد الإجهاد المزمن أحد أهم العوامل؛ فالعمل لساعات طويلة، والضغط النفسي، وقلة النوم، والتحفيز الذهني المستمر، كلها جزء من نمط الحياة الحديث، على أن ينظم محور “الغدة النخامية-الوطائية-المبيضية”، الهرمونات التناسلية، وقد يتأثر بالإجهاد المزمن، وفقًا لموقع “health shots”.
لا يُسبب الإجهاد انقطاع الطمث بشكل مباشر ، ولكن الاضطراب الهرموني الذي يُسببه قد يؤدي إلى عدم انتظام الدورة الشهرية، وقد يؤثر أيضًا على وظيفة المبيض لدى بعض النساء، حسبما قالت الدكتورة شويتا منديراتا.

ويعد قلة النوم سبب آخر؛ فالنساء اللواتي ينمن لفترات قصيرة أو بشكل غير منتظم قد يعانين من اضطرابات في تنظيم الهرمونات، ويمكن أن تؤثر قلة النوم على الهرمونات المرتبطة بالتوتر والتمثيل الغذائي، وقد تؤثر سلبًا على الصحة الإنجابية على المدى الطويل، كما أن الحصول على قسط كافٍ من النوم والالتزام بجدول نوم منتظم يساعد في الحفاظ على التوازن الهرموني العام.
يسهم التدخين في تسريع انقطاع الطمث لدى النساء، كما أن المواد الكيميائية الموجودة في دخان السجائر قد تسرع من فقدان البويضات من المبيضين، مما يؤدي إلى انقطاع الطمث في وقت أبكر مما كان سيحدث لولا ذلك.
كما يمكن أن تؤثر التغيرات في وزن الجسم والتغذية بشكل كبير على وظائف الدورة الشهرية والإنجاب؛ فالهرمونات التي تحفز الإباضة، وانخفاض وزن الجسم بشكل كبير، واتباع أنظمة غذائية مقيدة، ونقص التغذية الحاد، كلها عوامل قد تعطل عملية الإباضة.
بالإضافة إلى السمنة واضطرابات التمثيل الغذائي قد تؤثر أيضًا على صحة الهرمونات، وهذا يعني ضرورة اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على كميات كافية من البروتين والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن لدعم وظائف الإنجاب.
من العوامل الأخرى المرتبطة بنمط الحياة الإفراط في ممارسة الرياضة دون تغذية كافية، مما يؤدي إلى تثبيط الهرمونات التناسلية، وقد يتسبب في انقطاع الدورة الشهرية أو عدم انتظامها.
قد يلعب التعرض البيئي دورًا أيضًا، تُعرف بعض المواد الكيميائية الموجودة في البلاستيك ومستحضرات التجميل والمنتجات المنزلية باسم المواد الكيميائية المخلة بالغدد الصماء، لأنها قد تُؤثر على الجهاز الهرموني للجسم، ورغم أنه لا يزال تأثيرها على توقيت انقطاع الطمث غير واضح، ولكن تجنب التعرض غير الضروري لها يُعد إجراءً وقائيًا حكيمًا.
اقرأ أيضًا:
من "الحبة الكاملة" لـ"المكسرات".. 7 أطعمة لتخفيف أعراض ما قبل انقطاع الطمث
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
20 سبتمبر 2026 05:03 م
20 سبتمبر 2026 01:22 م
20 سبتمبر 2026 06:48 م
20 سبتمبر 2026 06:40 م
20 سبتمبر 2026 05:42 م
20 سبتمبر 2026 03:29 م
20 سبتمبر 2026 02:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً