الإثنين، 21 سبتمبر 2026
03:29 م
مئات راكبي الدراجات يجوبون شوارع سبتة تنديدًا بأزمة الهجرة
انطلق مئات من راكبي الدراجات النارية في جولة عبر شوارع سبتة، متوجهين إلى منطقة معبر تراخال الحدودية، حيث خرج السكان للمطالبة بتعزيز حماية المدينة الإسبانية الواقعة في شمال إفريقيا، وذلك بعد موجات العبور الجماعي للمهاجرين في يوليو، وفقًا لوكالة “فيوري”.
تظهر اللقطات المصوّرة اكتظاظ الشوارع بالدراجات النارية، وقد علّق المشاركون على دراجاتهم أعلام إسبانيا وسبتة أو حملوها بأيديهم وتقدّمت المسيرة سيارة فان، رافعةً لافتة كُتب عليها: "سبتة ليست للبيع، سبتة يجب الدفاع عنها"، قبل أن يجوب الموكب أرجاء المدينة.
أُقيمت هذه التعبئة لراكبي الدراجات النارية بالتوازي مع مسيرة أخرى، نظّمها الاتحاد الإقليمي لجمعيات الأحياء.
تبين اللقطات المصورة محتجين يرفعون أعلام إسبانيا وسبتة والاتحاد الأوروبي، إضافة إلى لافتة تحمل عبارة: "سبتة تستغيث، مُحتلة"، أثناء سيرهم باتجاه تراخال، وذكرت وكالة يوروبا برس أن أكثر من 200 شخص شاركوا في هذه المسيرة المنفصلة.
جاءت هذه التحركات على خلفية موجات العبور الجماعي التي وقعت يومي 30 و31 يوليو، عندما دخل أكثر من 70 ألف شخص إلى سبتة قادمين من المغرب المجاور، وأعلن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، لاحقاً أن نحو 63 ألفاً منهم عادوا في غضون 72 ساعة.
وردت الحكومة الإسبانية بتعزيز الأمن وتوسيع الطاقة الاستيعابية في المدينة.
كما صادقت مدريد على حزمة طارئة بقيمة 309 ملايين يورو، توزّعت بين 90 مليون يورو للأمن، و118 مليون يورو للاستقبال الإنساني، و21 مليون يورو للخدمات الأساسية، و80 مليون يورو لدعم النشاط الاقتصادي.
تأتي هذه المظاهرة الأخيرة في وقت لا يزال فيه نظام الاستقبال في سبتة يرزح تحت ضغط متواصل، فما إن افتُتح مركز الاستقبال المؤقت الجديد في الميناء حتى امتلأت أماكنه البالغة 1700، ما دفع أكثر من 2000 مهاجر إلى العودة إلى الشواطئ بعد أن تعذّر عليهم إيجاد مأوى.
اقرأ أيضًا..
تراجع حاد في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز مع استمرار التوتر في الشرق الأوسط
21 سبتمبر 2026 01:02 م
21 سبتمبر 2026 12:04 م
21 سبتمبر 2026 11:01 ص
21 سبتمبر 2026 10:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً