الجمعة، 25 سبتمبر 2026
06:17 ص
ولي العهد السعودي، محمد بن سليمان والرئيس الفرنسي، أيمانول ماكرون
في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم ضمن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تصاعد المخاوف بشأن تطورات الصراع في الشرق الأوسط واحتمالات إغلاق مضيق هرمز، أعلن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، أن بلاده ستنشر موارد دفاعية، من بينها عناصر عسكرية، للمساعدة في حماية منشأة رئيسية لتصدير النفط السعودي تعرضت لأضرار جراء هجوم شنه الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن مؤخرًا.
وقال ماكرون، خلال مقابلة تلفزيونية مع قناتي "TF1" و"France 2"، الخميس، إن فرنسا أنهت محادثاتها مع السعودية بشأن المساعدة في تأمين مجمع "ينبع" لتصدير الطاقة، الواقع على ساحل البحر الأحمر.
وأضاف الرئيس الفرنسي: "سنرسل موارد عسكرية، أي جنودًا ورادارات وأنظمة دفاعية، لحماية هذا الموقع، ليس للانخراط في أي صراع، بل لحماية هذا الموقع".
وأشار ماكرون إلى أن المنشأة كانت تتعامل في السابق مع أكثر من 5 ملايين برميل من النفط يوميًا، مؤكدًا أن حماية البنية التحتية للطاقة في المنطقة تمثل جزءًا من جهود أوسع لمنع حدوث اضطرابات في إمدادات الوقود العالمية.
وأوضح ماكرون أنه استقبل مؤخرًا ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء العراقي، إلى جانب قادة من الأردن ولبنان، في إطار جهود تهدف إلى تأمين مسارات بديلة للطاقة وضمان استمرار الإمدادات.
وتأتي الخطوة الفرنسية بالتزامن مع تعزيز باريس وجودها العسكري في المنطقة، إذ أرسلت مقاتلات "رافال" إلى الإمارات، كما نشرت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية "شارل ديجول" في البحر الأبيض المتوسط، بالتزامن مع توسع نطاق الصراع في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضًا:
"ضرباتكم رفعت راسنا".. وزير عراقي يثير جدلًا بعد إشادته بالهجمات الحوثية على السعودية
24 سبتمبر 2026 08:09 م
24 سبتمبر 2026 07:39 م
24 سبتمبر 2026 09:14 م
24 سبتمبر 2026 07:01 م
24 سبتمبر 2026 04:50 م
24 سبتمبر 2026 04:46 م
24 سبتمبر 2026 03:41 م
24 سبتمبر 2026 03:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً