الجمعة، 25 سبتمبر 2026
02:34 م
حسام حسن
منذ تولي حسام حسن القيادة الفنية لمنتخب مصر في فبراير 2024، شهدت فترته عددًا من الوقائع الجدلية مع لاعبين بارزين، تنوعت بين قرارات فنية، ومواقف داخل معسكرات الفراعنة، واعتراضات على التبديلات أو عدم المشاركة، إلى جانب وقائع ارتبطت بالانضباط والالتزام.
وبعض هذه الملفات انتهى بالاعتذار وعودة اللاعبين إلى حسابات المنتخب، بينما استمرت تداعيات وقائع أخرى لفترات أطول، وسط روايات مختلفة بشأن تفاصيلها، خاصة مع تداول تقارير إعلامية وتصريحات من أطراف مرتبطة بكل واقعة.
كانت أزمة إمام عاشور من أبرز الملفات التي ظهرت خلال ولاية حسام حسن، بعدما بدأت في سبتمبر 2024 خلال أحد معسكرات المنتخب.
وغادر عاشور معسكر الفراعنة بعد تعرضه للإصابة، قبل أن يظهر لاحقًا في تدريبات الأهلي، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة إصابته وتوقيت عودته إلى التدريبات مع ناديه.
ولم تتوقف الواقعة عند الجانب الطبي، إذ اتخذ حسام حسن موقفًا من اللاعب، وأصبح عاشور خارج حسابات الجهاز الفني لفترة، وسط حديث عن أسباب تتعلق بالانضباط والالتزام إلى جانب الجانب الفني.

وتحدث حسام حسن لاحقًا عن الواقعة، موضحًا أن استبعاد عاشور لم يكن بسبب مستواه داخل الملعب، وإنما بسبب تصرفات رأى الجهاز الفني أنها لا تتناسب مع قواعد العمل داخل المنتخب.
واستمر غياب عاشور عن قوائم المنتخب في عدد من المعسكرات، قبل أن يتجه الطرفان إلى إنهاء الخلاف، بعدما قدم اللاعب اعتذاره للجهاز الفني وأكد احترامه لحسام حسن وشقيقه إبراهيم، وتمسكه بتمثيل منتخب مصر.
وبعد قبول الاعتذار، عاد لاعب الأهلي إلى حسابات المنتخب، لتنتهي الأزمة التي استمرت لعدة أشهر.
جاءت أزمة أحمد حجازي خلال معسكر سبتمبر 2024، وارتبطت بقرار فني خلال مباراة مصر والرأس الأخضر في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وبعد إصابة رامي ربيعة خلال اللقاء، لم يدفع حسام حسن بحجازي لتعويضه، وقرر الاعتماد على حمدي فتحي في مركز قلب الدفاع، وهو القرار الذي أعقبه اعتراض من حجازي داخل الملعب، قبل أن تتطور الواقعة إلى مشادة مع أحد أفراد الجهاز الفني.

ونفى حجازي أن يكون قد رفض المشاركة مع المنتخب، وقدم تفسيره لما حدث، بينما تمسك الجهاز الفني برؤيته بشأن الواقعة. وبعد المباراة، لم يستمر حجازي مع المنتخب في بقية المعسكر، لتصبح الواقعة من أبرز الأزمات التي شهدتها بداية ولاية حسام حسن.
ارتبط اسم مصطفى محمد بأكثر من موقف خلال فترة حسام حسن، وكان أبرزها في مارس 2025 خلال مباراة مصر وسيراليون.
وبعد قرار الجهاز الفني استبدال مهاجم نانت، ظهر اللاعب غاضبًا أثناء خروجه من الملعب، وهو ما فُسر على نطاق واسع باعتباره اعتراضًا على قرار التبديل.

وسارع مصطفى محمد إلى احتواء الموقف، موضحًا أن رد فعله لم يكن موجهًا ضد حسام حسن أو أعضاء الجهاز الفني، كما قدم اعتذاره عن الطريقة التي ظهر بها اعتراضه.
وتجدد الجدل حول علاقة الطرفين في فترات لاحقة، خاصة بعدما وصف حسام حسن مصطفى محمد بأنه «ربع محترف»، في سياق حديثه عن عدم مشاركته بصورة منتظمة مع نانت الفرنسي. وفي مايو 2026، تناولت تقارير رياضية تسلسل المواقف بين الطرفين، بالتزامن مع غياب اللاعب عن قائمة مصر في كأس العالم 2026، مع تأكيدات من حسام حسن بأن الاختيار جاء وفق رؤية فنية.
عاد اسم محمد الشناوي إلى دائرة الجدل خلال سبتمبر 2026، بعد تداول تقارير عن أزمة مرتبطة بمباراة مصر وإيران في كأس العالم 2026.
وبحسب رواية نقلتها وسائل إعلام عن الإعلامي أحمد شوبير، كان الشناوي قد استفسر عن إمكانية المشاركة أمام إيران، بينما بدأ مصطفى شوبير المباراة أساسيًا في حراسة المرمى. وتناولت روايات أخرى تفاصيل بشأن حديث دار بين الشناوي وإبراهيم حسن، مدير المنتخب، قبل المباراة.
وأفادت إحدى الروايات بأن حسام حسن وافق مبدئيًا على مشاركة الشناوي، لكن إجراءات اعتماد التشكيل حالت دون إجراء التغيير بعد تسليم كشف المباراة، ليستمر مصطفى شوبير في حراسة المرمى. وفي المقابل، نقلت تقارير أخرى عن مصدر مسؤول نفي وجود اتفاق مسبق بين حسام حسن والشناوي بشأن المشاركة أمام إيران، ما يعكس اختلاف الروايات المتداولة حول تفاصيل الواقعة.
وتزامن الجدل حول الواقعة مع غياب الشناوي عن قائمة منتخب مصر في معسكر سبتمبر 2026، وسط تقارير تناولت طبيعة العلاقة بين الحارس والجهاز الفني، بينما تناولت مصادر أخرى الأمر في إطار الإصابة والاختيارات الفنية.
وتكشف هذه الوقائع، على مدار أكثر من عامين، عن تعدد طبيعة الملفات التي شهدت جدلًا بين الجهاز الفني وبعض لاعبي منتخب مصر، بين قرارات فنية، ومواقف داخل المباريات، وقضايا انضباطية، مع اختلاف تفاصيل كل واقعة وروايات أطرافها.
اقرأ أيضًا:
24 سبتمبر 2026 05:39 م
24 سبتمبر 2026 02:00 م
23 سبتمبر 2026 02:01 م
23 سبتمبر 2026 04:28 م
22 سبتمبر 2026 10:09 ص
21 سبتمبر 2026 04:27 م
20 سبتمبر 2026 02:06 م
20 سبتمبر 2026 08:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً