الجمعة، 25 سبتمبر 2026
09:34 م
الجيش الإسرائيلي في لبنان
كشفت بيانات رسمية لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «اليونيفيل» عن استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، مع انتشار القوات في عدد من المواقع بجنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية وإقامة مواقع عسكرية شمال الخط الأزرق.
وبحسب المعلومات الواردة في البيانات، تنتشر القوات الإسرائيلية في نحو 30 موقعا عسكريا داخل الأراضي اللبنانية، بينها قواعد ثابتة ومواقع مؤقتة ومتنقلة.
وقالت المتحدثة باسم اليونيفيل، كانديس أرديال، إن القوات الإسرائيلية لديها 8 قواعد محصنة دائمة ضمن مواقع انتشارها في جنوب لبنان.
وتضم هذه القواعد تحصينات وسواتر ترابية ونقاط مراقبة وحواجز تفتيش، فيما يعود إنشاء 5 منها إلى مراحل سابقة بالقرب من الخط الأزرق.
أما القواعد الثلاث الأخرى، فأُنشئت خلال عام 2026، وفقا للمعلومات الواردة، بما يعكس استمرار وجود القوات الإسرائيلية في عدد من المناطق بجنوب لبنان.
إلى جانب القواعد المحصنة، رصدت اليونيفيل نحو 20 موقعا مؤقتا أو متنقلا داخل المنطقة، وتشهد هذه المواقع تبديلات متكررة للقوات، مع استخدام مبان قائمة أو منازل مهجورة داخل القرى الجنوبية كمواقع للانتشار العسكري.
ويشير هذا النمط إلى أن الوجود العسكري الإسرائيلي لا يقتصر على القواعد الثابتة، وإنما يمتد إلى نقاط ميدانية متغيرة وفقا لطبيعة العمليات والاحتياجات العسكرية.
ورغم عدم نشر اليونيفيل الإحداثيات الدقيقة لجميع المواقع لأسباب أمنية، فإن البيانات المتاحة تحدد عددا من المناطق التي شهدت إنشاء قواعد محصنة جديدة، إلى جانب مواقع أخرى يتركز فيها النشاط العسكري الإسرائيلي.
وتبرز مدينة الخيام في القطاع الشرقي، حيث أنشئت إحدى القواعد المحصنة الجديدة، بينما شهدت منطقة مارون الرأس في القطاع الأوسط إنشاء قاعدة أخرى في موقع مرتفع يطل على المنطقة الحدودية.
كما أقيمت القاعدة المحصنة الثالثة في منطقة ميس الجبل، ضمن القطاع الأوسط الشرقي، في إطار استمرار انتشار القوات الإسرائيلية داخل جنوب لبنان.
ويمتد النشاط العسكري الإسرائيلي كذلك إلى منطقة كفر شوبا وقطاع مزارع هار دوف/شبعا، حيث شهدت المنطقة انتشارا للقوات وتغييرات في المشهد الحدودي.
وتعد هذه المنطقة من المناطق الحساسة على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، في ظل النزاع المستمر بشأن وضعها الحدودي والسيادة عليها.
وفي منطقتي ديبل ورميش، تشير المعلومات الواردة إلى وجود نقاط تفتيش ومواقع للدبابات، بينها دبابات «ميركافا»، إلى جانب حواجز تستخدم للتحكم في حركة السكان المحليين.
ويأتي ذلك في إطار انتشار ميداني يشمل القواعد الثابتة ونقاط التفتيش والمواقع العسكرية المتنقلة في عدد من مناطق الجنوب اللبناني.
ويأتي ذلك في وقت قرر فيه مجلس الأمن الدولي أن يكون تمديد ولاية اليونيفيل حتى 31 ديسمبر 2026 هو التمديد الأخير، على أن تبدأ بعد ذلك عملية انسحاب منظمة وآمنة للقوة تستمر لمدة عام، حتى 31 ديسمبر 2027.
وكان قرار مجلس الأمن قد دعا إسرائيل إلى سحب قواتها شمال الخط الأزرق، بما في ذلك من المواقع الخمسة التي كانت تحتفظ بها داخل الأراضي اللبنانية، ورفع المناطق العازلة المحددة شمال الخط الأزرق.
كما وثقت تقارير للأمم المتحدة وجود القوات الإسرائيلية في مواقع داخل الأراضي اللبنانية، وأشارت إلى أن اليونيفيل رصدت تحركات وأعمالا هندسية للقوات الإسرائيلية شمال الخط الأزرق.
اقرأ أيضًا:
25 سبتمبر 2026 02:14 م
25 سبتمبر 2026 07:24 م
25 سبتمبر 2026 05:58 م
25 سبتمبر 2026 05:03 م
أكثر الكلمات انتشاراً