السبت، 26 سبتمبر 2026
02:51 ص
الإعلامي عمرو أديب
حذر الإعلامي عمرو أديب من اتساع الضغوط المعيشية الناتجة عن ارتفاع الأسعار، مؤكدًا أن الطبقة المتوسطة “انزلقت إلى الشريحة العليا من الطبقة الفقيرة”، مشيرًا إلى أن هذه الطبقة تمثل إحدى القوى الأساسية في حركة الاستهلاك داخل مصر، وأن تراجع قدرتها الشرائية ينعكس على السوق بشكل مباشر.
وأضاف أديب، خلال برنامجه "الحكاية" عبر شاشة "MBC مصر"، أن الحكومة قد لا تكون مسؤولة عن جميع الارتفاعات السعرية بسبب الظروف والضغوط العالمية، لكنه تساءل: "هو إحنا في سوق مفتوح؟"، منتقدًا استمرار صعود أسعار السلع والخدمات مقابل محدودية التراجع عندما تنخفض بعض التكاليف.
وأشار إلى أن أي سلعة ينخفض سعرها في السوق يكون ذلك غالبًا نتيجة تراجع الإقبال عليها، وليس بمبادرة من التجار، موضحًا أن السوق تشهد حالة من التذبذب في ظل الضغوط الاقتصادية، وأن هذا الوضع يفرض تحديات كبيرة على المواطنين.
وتابع أن الاقتصاد المصري قد يبدو في وضع أفضل على الورق، لكن هذا التحسن لا ينعكس بالضرورة على قدرة المواطنين الشرائية، مشيرًا إلى أن ارتفاع الأسعار لم يعد مقتصرًا على الطبقة المتوسطة، وإنما امتد أيضًا إلى الفئة الأولى والثانية من الطبقة العليا التي بدأت تشكو هي الأخرى من الضغوط.
وشدد أديب على أهمية وجود "مهندسين اجتماعيين" للتعامل مع تداعيات الأزمة وامتصاص الضغوط الواقعة على المواطنين، داعيًا إلى تبني نظرة اجتماعية تراعي تأثير الأزمة الاقتصادية على الأفراد ورواتبهم ومدى قدرتهم على تحمل تبعاتها.
وفي حديثه عن أسعار البترول والوقود، قال أديب: "ميزانية الدولة على البترول بـ75 دولارًا والنهاردة بـ105.. الـ30 دولارًا دول على مين؟"، مشيرًا إلى أن هذه الفجوة السعرية تعكس حجم الضغوط على الاقتصاد المحلي.
وضرب مثالًا بأسعار البيض التي تضاعفت مؤخرًا، متابعًا: "اسأل الناس على اللحمة كيلو اللحمة بكام... لازم رؤية سياسية مع الاقتصادية، وتبص على الجيب مش على المؤشرات"، مؤكدًا أن ما تحمله الشعب المصري خلال السنوات الأخيرة "مدعاة للفخر والإعجاب"، مشددًا على ضرورة إيجاد وسائل لدعم المواطنين وتخفيف آثار الأزمة عنهم.
هل تقترب المواجهة البرية؟.. خبير يكشف تطورات التصعيد
خبير عسكري: واشنطن تسعى لاستدراج الحرس الثوري إلى معركة برية عبر الوكلاء
26 سبتمبر 2026 02:16 ص
26 سبتمبر 2026 02:15 ص
25 سبتمبر 2026 11:26 م
25 سبتمبر 2026 09:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً