الجمعة، 02 أكتوبر 2026
06:25 م
هيدي وجيه
سلطت موظفة سابقة في موقع لتسويق شركات العقارات، الضوء على مشكلة “إجازة الوضع” التي تتهرب جهة العمل بطريقتها الخاصة من إعطائها للسيدات، حتى لا تتحمل تكلفة الشهور التي ستكون بلا عمل، وذلك عبر منشور على “فيسبوك”.
وقالت هيدي وجيه، التي تعمل في الشركة منذ سنتين، إن “الإتش آر” طلبت منها تجديد عقد عمل مبكر لمدة عام آخر في شهر أكتوبر الماضي بدلًا من ديسمبر، وبالفعل مضت عليه ولم تحصل على نسخة من العقد، لكن كان هناك 2 شهود وكاميرات تثبت ذلك.
وتابعت وجيه لـ"تليجراف مصر"، أنها طلبت نسخة من عقد العمل مرارًا وتكرارًا إلا أن “الإتش آر” ماطلت، لافتة إلى أنها أبلغت مديرتها بحملها في نوفمبر الماضي، حينذاك حققت التارجت بنسبة 225%.
وأضافت أنها تفاجأت بإبلاغها قبل موعد تجديد العقد بعشرة أيام، من قِبل مديرتها والإتش آر، بأن العقد ملغي والتجديد 3 أشهر فقط وفي حال رفضها يلغى التجديد، وفقًا لما ذكرته هيدي.

وأكملت هيدي حديثها بأنهم رفضوا الاعتراف بأن التصرف سببه الحمل، وبدلًا من ذلك أخبروها بأن أدائها يفتقد للاستمرارية والترقية التي تلقتها في يوليو الماضي كانت بمثابة “حركة” في الشركة ليس إلا.
دخلت هيدي في حالة نفسية سيئة وجسدية، حيث كانت تعاني ارتفاعًا في الضغط، مع إنذار بالإجهاض أكثر من مرة، واضطرت إلى ترك العمل، لأنها لن تقبل ذلك على نفسها، حسبما أفادت في حديثها.
وأشارت هيدي إلى أنها تقدمت بشكوى عبر الموقع الإلكتروني لمكتب العمل، وتلقت ردًا بعد 3 شهور، يفيد بإرسال مندوب إلى الشركة ومتابعة الأمر، لكنها لم تتلقَ استجابة من حينها، لافتة إلى أن هناك محامين كانوا سيتولون الأمر ودون مقابل لكنها فضلت السكوت حتى يكتمل حملها دون تعب.
تركت هيدي العمل حينذاك وسلمت اللابتوب العهدة إلى الشركة، وأخذت أوراقها، وأبلغوها بأن عقد العمل ملغي، دون تقديم استقالة، مؤكدة أنها هدفها تسليط الضوء على تلك المشكلة التي تعاني منها الكثيرات.
لم تكن تلك الحالة التي تجبرها فيها الشركة على ترك عملها بسبب “الحمل”، حيث تتبعت “تليجراف مصر”، تعليقات لسيدات أخريات يحكين معاناتهن مع أصحاب العمل بسبب “إجازة الوضع”، وسط حالة من الاستياء والغضب من تلك المعاملة غير القانونية والأخلاقية.



بحسب موقع “blog”، تناول بحث مشكلة فقدان الوظيفة أثناء الحمل ومخاطر الإجهاض وولادة جنين ميت، حيث أظهرت النتائج أن النساء اللواتي يفقدن وظائفهن أثناء الحمل أكثر عرضةً لخطر فقدان الحمل، لا سيما إذا كان غير متوقع أو قسري، كالفصل أو التسريح من العمل، بسبب زيادة الضغط النفسي المصاحب.
وأشار البحث إلى أنه في حال عدم فقدان الوظيفة، تبلغ احتمالية فقدان الحمل حوالي 12%، إلا أن هذا الخطر يرتفع إلى 17% عندما تفقد المرأة أو شريكها وظيفتهما.
تتوافق هذه الفرضية مع دراسات سابقة ربطت بين إفراز هرمونات التوتر، كالكورتيزول، وزيادة خطر الإجهاض، مما يعزز العلاقة بين الضغط النفسي ونتائج الحمل، وفقًا للبحث.
وفقًا لموقع “mppjustice”، إذا كانت السيدة حامل وتم تسريحها من العمل، فمن المهم التصرف بسرعة وبشكل استراتيجي، من خلال فعل الآتي:
اقرأ أيضًا:
مخاوف بشأن تفشي عدوى “الاختناق الحنجري” بين الصغار.. ما القصة؟
موقف إنساني من عميل يسعد "ضحى" أسرع دليفري في مصر
كيف أحضر تكريما لم أجنِ ثماره؟.. الأولى على زراعة بنها تستغيث مجددا
02 أكتوبر 2026 05:52 م
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
02 أكتوبر 2026 04:20 ص
02 أكتوبر 2026 01:24 ص
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً