الأحد، 25 أكتوبر 2026

06:42 م

الأحد، 25 أكتوبر 2026

06:42 م

أعراض قد تكشف الإصابة بالصدفية.. كيف تميزها عن الإكزيما وقشرة الرأس؟

التمييز بين الصدفية والإكزيما

التمييز بين الصدفية والإكزيما

تتشابه أعراض الصدفية مع مشكلات جلدية شائعة، مثل الإكزيما وقشرة الرأس، ما قد يدفع البعض إلى تجاهلها أو الاكتفاء بالعلاجات المنزلية، رغم أنها قد تكون مؤشرات على الإصابة بمرض مناعي مزمن.

ولا يقتصر تأثير الصدفية على الجلد، إذ قد تمتد مضاعفاتها إلى المفاصل والصحة العامة، ما يجعل التشخيص المبكر والعلاج المناسب ضروريين للسيطرة على الأعراض والحد من تفاقمها.

الصدفية.. مرض مناعي مزمن

وقالت الدكتورة أنشال بانسال، بحسب موقع «NDTV»، إن الصدفية حالة مناعية ذاتية مزمنة، يصاحبها التهاب في الجسم، وقد يؤدي الإجهاد النفسي أو البدني إلى تحفيز هذا الالتهاب، ما يتسبب في تفاقم الحالة.

وأضافت أن التعرف على العلامات التحذيرية المبكرة، وفهم المحفزات الشخصية، واتباع خطة علاجية تحت إشراف طبيب الجلدية، كلها عوامل تساعد المرضى على التعامل مع الصدفية بفاعلية أكبر.

كما أن العادات اليومية، بدءًا من ترطيب البشرة بانتظام وصولًا إلى تجنب منتجات العناية القاسية، قد تسهم في حماية حاجز البشرة وتقليل التهيج.

كيف يمكن التمييز بين الصدفية والإكزيما؟

يمكن أن تسبب كل من الصدفية والإكزيما الحكة والجفاف والتهاب الجلد، ما يجعل التمييز بينهما صعبًا دون فحص طبي، إلا أن لكل منهما آليات مختلفة وأنماطًا مميزة للأعراض.

وأوضحت بانسال أن الصدفية مرض التهابي مناعي المنشأ، تتراكم فيه خلايا الجلد بسرعة، ما يؤدي إلى ظهور بقع مميزة مغطاة بالقشور. كما يلعب الاستعداد الوراثي دورًا في الإصابة، إذ يزيد وجود قريب من الدرجة الأولى مصاب بالصدفية من احتمالات الإصابة، دون أن يعني ذلك بالضرورة ظهور المرض.

وأشارت إلى أن تأثير الصدفية قد يتجاوز المشكلات الجلدية، إذ يعاني بعض المرضى من أمراض مصاحبة، من بينها التهاب المفاصل الصدفي، واضطرابات أيضية مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم واضطراب مستويات الكوليسترول.

الإكزيما.. ما أبرز أسبابها؟

ترتبط الإكزيما عادة بخلل في حاجز الجلد والتهابه، وتشمل مسبباتها المهيجات والمواد المسببة للحساسية والعوامل البيئية، بحسب الدكتورة أنشال بانسال.

وأضافت أن ظهور الطفح الجلدي وحده لا يكفي لتحديد طبيعة الحالة بدقة، مشددة على ضرورة تقييم البقع الجلدية المستمرة أو المتكررة بواسطة طبيب الجلدية، بدلًا من الاعتماد على التشخيص الذاتي.

صدفية فروة الرأس.. أعراض قد تختلط بقشرة الرأس

تُعد صدفية فروة الرأس من الحالات التي قد يُساء تشخيصها، إذ أوضحت بانسال أنها تستقبل بانتظام مرضى شُخّصت حالاتهم خطأً على أنها قشرة الرأس، واستخدموا شامبوهات مضادة للقشرة مرارًا دون تحسن ملحوظ.

وقد تسبب صدفية فروة الرأس تقشرًا مستمرًا واحمرارًا وحكة، لكن القشور قد تكون أكثر سُمكًا، ويكون الالتهاب أكثر وضوحًا مقارنة بقشرة الرأس العادية.

وتستدعي الأعراض التي لا تتحسن باستخدام منتجات مكافحة القشرة المعتادة استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب واختيار العلاج المناسب.

تغيرات الأظافر وآلام المفاصل.. علامات تستدعي الانتباه

قد تؤثر الصدفية أيضًا على راحتي اليدين وباطن القدمين والأظافر، وتستدعي الأظافر السميكة أو المتغيرة اللون، خاصة إذا صاحبتها آلام أو تورم في المفاصل، الانتباه والتقييم الطبي.

وقالت بانسال إن ظهور آفات جلدية سميكة على راحتي اليدين وباطن القدمين، بالتزامن مع تغيرات في الأظافر، قد يشير إلى الإصابة بالصدفية واحتمال تأثر المفاصل.

وقد يسبب التهاب المفاصل الصدفي ألمًا وتورمًا وتيبسًا في المفاصل، ويُعد التشخيص المبكر بالغ الأهمية، لأن إهمال العلاج قد يؤدي إلى تلف دائم بالمفاصل.

لذلك، ينبغي لمرضى الصدفية إبلاغ الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة في المفاصل، لتقييم الحالة والبدء في العلاج المناسب عند الحاجة.

اقرأ أيضًا:

هل تتأثر الصدفية بالحرارة؟.. إليك 5 عادات قد تفاقم الأعراض

search