الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
01:38 ص
الربو وجهاز الاستنشاق
مع تبديل الفصول، يزداد عدد الأشخاص الذين يعانون بسبب أعراض الربو؛ ففصلا الخريف والشتاء يشكلان تحديًا للمجاري التنفسية؛ إذ تبرز عوامل محفزة مثل السعال ونزلات البرد، والهواء البارد، والرطوبة، والعفن، والدخان.
ويعتمد كثير من المرضى في هذا الوقت من العام، بشكل كبير على أجهزة الاستنشاق وهي وسيلة علاجية شائعة تُوصف لتخفيف الأعراض، ولكن مع وجود مجموعة من التغييرات في نمط الحياة التي يمكن للمرضى تبنيها للسيطرة على أعراضهم، وهي تغييرات لا تقل أهمية عن استخدام جهاز الاستنشاق.
ويُعد الربو حالة مزمنة تصيب نحو 5.4 مليون شخص في المملكة المتحدة؛ حيث تصبح المجاري التنفسية في الرئتين مفرطة الحساسية وملتهبة، مما يجعلها تضيق وتتورم وتمتلئ بالمخاط عند تعرضها لأي مهي، ويؤدي ذلك إلى صعوبة في التنفس، وقد يسبب السعال والأزيز وضيقاً في الصدر.
ويمكن أن يبدأ الربو في أي عمر، وتزداد احتمالية الإصابة به إذا كنت تعاني من الحساسية، أو الإكزيما، أو حمى القش، أو إذا كان هناك تاريخ مرضي للربو في عائلتك، وهذه ليست حالة هينة؛ إذ يتوفى حوالي أربعة أشخاص في المملكة المتحدة يوميًا بسبب نوبة ربو، ويُعتقد أن كثيرًا من هذه الوفيات كان يمكن الوقاية منها.
ويزيد فصل الشتاء من حدة المشكلة؛ فسبعة من كل عشرة مصابين بالربو يجدون أن الهواء البارد والجاف يفاقم أعراضهم من خلال تهييج مجاري التنفس الحساسة لديهم، كما أننا نقضي وقتًا أطول داخل الأماكن المغلقة، حيث تنتشر الفيروسات بسهولة؛ وتُعد التهابات الجهاز التنفسي -التي تبلغ ذروتها بين شهري أكتوبر ومارس- واحدة من أكثر المحفزات شيوعاً لنوبات الربو.
ويوجد العديد من الطرق لتخفيف أعراض الربو دون الحاجة إلى جهاز الاستنشاق ومن بينها:
تعمل هذه الطريقة تعمل على تدفئة الهواء وترطيبه قبل وصوله إلى المجاري التنفسية، مما يخفف من حدة صدمة الهواء البارد التي قد تؤدي إلى تهيّجها.
تعد ممارسة التمارين الرياضية خطوة بالغة الأهمية فالحفاظ على النشاط البدني يعمل على تقوية القلب والرئتين، مما يساعد في نهاية المطاف على السيطرة على مرض الربو. ولا يشترط أن تكون التمارين شاقة؛ إذ يكفي القيام بأي نشاط، بدءاً من المشي السريع، ووصولاً إلى الجري أو ركوب الدراجات أو السباحة.
الاقلاع عن التدخين هو أفضل خطوة يمكن اتخاذها من أجل الصحة؛ فهو يساعد في تخفيف أعراض الجهاز التنفسي، فضلاً عن تقليل مخاطر الإصابة بأمراض أخرى، كالسرطان.
وينبغي على المصابين بالربو أيضاً بذل قصارى جهدهم لحماية أنفسهم من العدوى، وهو ما يعني في أغلب الأحيان الحصول على اللقاحات الموصى بها في أوقاتها المحددة.
تحد هذه الخطوة من خطر الإصابة بالعدوى. وبالنسبة لمرضى الربو، ينبغي التعامل بجدية مع أي أعراض مبكرة لنزلات البرد، لا سيما تلك المتعلقة بصعوبات التنفس.
يمكن أن يؤديا إلى تهيج الرئتين؛ ويمكن القيام بذلك عن طريق فتح النوافذ لتهوية الغرف، وإزالة العفن فور ملاحظة وجوده.
27 أكتوبر 2026 10:24 م
27 أكتوبر 2026 03:27 م
27 أكتوبر 2026 03:38 م
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
أكثر الكلمات انتشاراً