الخميس، 29 أكتوبر 2026

11:06 ص

الخميس، 29 أكتوبر 2026

11:06 ص

خبير: ارتفاع مستويات السكر في الدم يرتبط بعادات يومية يمكن التحكم فيها

مستوى السكر في الدم

مستوى السكر في الدم

كشف خبير في الصحة الأيضية، أن العادات اليومية، بدءًا من وجبة الإفطار وصولًا إلى ساعات النوم، قد تؤثر بشكل كبير على مستويات السكر في الدم، وفقًا لفوكس نيوز.

ويُعدّ الحفاظ على مستويات سكر الدم ضمن المعدلات الطبيعية أمرًا بالغ الأهمية للطاقة، ووظائف الأعضاء، والصحة الأيضية العامة، بينما قد تُسهم التقلبات الحادة والمتكررة في مستويات السكر في الدم في حدوث مضاعفات صحية.

وصرح جيم لافال، الصيدلي السريري وخبير الطب الأيضي المقيم في تكساس، لشبكة فوكس نيوز ديجيتال، بأن فهم كيفية تأثير الغذاء والرياضة والنوم والتوتر على مستويات السكر في الدم هو مفتاح الحفاظ على هذه المستويات ضمن المعدل الطبيعي.

ويوصي لافالي بمراقبة مستوى السكر في الدم بعد الوجبات وهو ما يُعرف بسكر الدم بعد الأكل، وذلك لفهمٍ أفضل لكيفية تأثير الأطعمة والمشروبات المختلفة، وكذلك العادات الغذائية، على مستويات السكر في الدم.

وأشار خبير في الصحة الأيضية إلى أن مقاومة الأنسولين تحدث عندما تصبح الخلايا أقل استجابة للأنسولين، وهي عملية قد تتأثر بوجود التهابات في الجسم.

عادات حياتيه بسيطه تساعد في خفض مستوى السكر في الدم 

وفي الحالة الطبيعية، يساعد الأنسولين في نقل الجلوكوز من مجرى الدم إلى الخلايا العضلية، حيث يمكن تخزينه على شكل "جليكوجين" لاستخدامه لاحقاً.

من جانبه، أكد "لافالي" أنه من أشد المؤيدين لتناول وجبة إفطار غنية بالبروتين بدلاً من وجبة تعتمد بشكل أساسي على الكربوهيدرات، مشيراً إلى أن مستويات الكورتيزول ترتفع طبيعياً في الصباح، وهو ما قد يؤثر بدوره على مستويات السكر في الدم.

وأضاف: "عليك مراقبة كمية السكريات الموجودة في الطعام، وكذلك كمية الكربوهيدرات المكررة التي تتناولها".

ووفقاً للافالي، فإن إحدى أبسط العادات الحياتية التي تساعد في خفض مستوى السكر في الدم هي المشي لمدة 10 دقائق بعد تناول الطعام. وأشار إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُعد ممارسة صحية "بديهية"، رغم إقراره بأن ذلك ليس بالأمر السهل على الجميع.

يقول: "من السهل أن نقول ’تناول طعاماً صحياً، ومارس الرياضة، ونَم جيداً‘، لكن الواقع أن البعض يعملون لمدة 16 ساعة يومياً، أو يتحملون بمفردهم مسؤولية تربية أطفالهم؛ فعندما يعودون إلى المنزل ويفتحون خزانة الطعام، قد يلتهمون كيساً كاملاً من البسكويت، ليس فقط لأنه أول ما وقعت عليه أيديهم، بل لأن مستويات السكر في دمهم تكون قد انخفضت بشكل حاد".

ويضيف "لافالي" أن القيام بأي قدر من الحركة بعد تناول الطعام يمكن أن يكون مفيداً، لا سيما في عالمنا المعاصر الذي بات "يلغي الحاجة إلى الحركة".

كما شدد "لافالي" على أهمية إدارة التوتر، الذي قد يسهم في الإصابة بمقاومة الأنسولين.

وأضاف أن الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى جانب تناول الطعام الصحي، وممارسة التمارين الرياضية، وإدارة التوتر، يُعد أمراً "بالغ الأهمية لتنظيم مستويات الجلوكوز".

يقول لافالي: "عندما لا تنام، ولا تحصل على قسط كافٍ من الراحة لتهيئة جسمك لليوم التالي، فإن جميع الهرمونات التي يُفترض أن تُفرز في الجسم تصبح مضطربة"، مشيراً إلى أن تنظيم الأنسولين يتأثر بشكل خاص نتيجة عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم.

وأشار لافالي إلى أن انقطاع التنفس أثناء النوم غالباً ما يرتبط بحالات صحية مثل مرض السكري، ومرحلة ما قبل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والسمنة، مؤكداً على أهمية اتباع عادات نوم صحية.

وأضاف لافالي أن حالة "فرط الاستثارة" في الدماغ قد تسهم في الإصابة بالأرق.

اقرأ أيضًا:

5 أسئلة محيرة لمرضى السكري.. الدكتور أحمد سبعاوي يرد

search