السبت، 31 أكتوبر 2026
12:30 ص
الجينات
قد يمثل العلاج الجيني طفرةً نوعيةً قادمةً في الوقاية من مرض ألزهايمر وعلاجه لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة به، وفقا لصحيفة ديلي ميل البريطانية.
وأفاد باحثون في جامعة بريستول مؤخراً بأنهم تمكنوا من تحويل جين "APOE4"، المرتبط بارتفاع خطر الإصابة بألزهايمر، إلى جين "APOE3" الأقل خطورة، وذلك داخل خلايا بشرية باستخدام تقنية خاصة؛ وهي تقنية قد تُتاح مستقبلاً في صورة حقنة واحدة.
ويعد مرض ألزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعاً، حيث يمثل نحو 60 في المئة من حالات الإصابة بالخرف في المملكة المتحدة، والتي يبلغ مجموعها مليون حالة.
لم يتوصل العلماء بعد إلى معرفة سبب هذه الحالة، لكنهم يدركون أن هناك عوامل معينة تزيد من احتمالية الإصابة بها، بما في ذلك التركيبة الجينية للفرد.
ويتعلق أكبر عامل خطر جيني بنوع جين "APOE" الذي يحمله الشخص، إذ يقدم هذا الجين تعليمات لإنتاج بروتين يتولى تغليف مواد كالدهون ونقلها داخل الجسم، ولدى كل منا نسختان من هذا الجين، واحدة موروثة من كل من الوالدين، وتُعرف النسخة الأكثر شيوعاً، والتي تؤدي إلى أداء البروتين لوظيفته "الطبيعية"، باسم "APOE3".
ويوجد واحد من كل أربعة أشخاص تقريبًا لديه نسخة واحدة على الأقل من جين "APOE4"، وهو ما يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
وقد أشارت أبحاث أُجريت العام الماضي إلى أن السبب في ذلك يعود إلى أن البروتين الذي ينتجه هذا الجين قد يكون ساماً للدماغ، كما أن واحداً من كل 50 شخصاً تقريباً لديه نسختان من هذا الجين.
ويتعرض الأشخاص اللذين يحملون نسخة واحدة من جين APOE4 لخطر الإصابة بمرض الزهايمر بمقدار الضعف، بينما تزيد احتمالية إصابة حاملي نسختين منه بنحو عشرة أضعاف (مقارنةً بالمتوسط).
نظراً لأن بعض العلاجات الحالية لا تناسب الجميع، بمن فيهم الأشخاص الذين يحملون نسختين من الجين "APOE4" فإن استكشاف نهج جديدة تستهدف عوامل الخطر الجينية قد يسهم في توسيع خيارات العلاج المتاحة.
وفي هذا السياق، صرّحت ليبرتي هاريسون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة "BRACE" لأبحاث الخرف (التي موّلت الدراسة)، قائلة: "نرحب بهذا التطور المثير من قِبل الدكتور كيمب. فالعلاجات القادرة على الحد من تأثير الجين 'APOE4' أو منعه من المساهمة في ظهور مرض ألزهايمر تلبّي حاجة طبية ملحّة لم تُلبَّ بعد، وهي مطلوبة بشكل عاجل".
ومن جانبه، قال الدكتور ريتشارد أوكلي، المدير المساعد للأبحاث والابتكار في "جمعية ألزهايمر" (Alzheimer's Society): "تُعد هذه الأبحاث -التي لا تزال في مراحلها الأولية- لمحةً مثيرة لما قد يبدو عليه مستقبل علاج مرض ألزهايمر".
وأضاف: "إنها خطوة أولى مشجعة، لكن الطريق لا يزال طويلاً. فهذه الدراسة أُجريت في المختبر على خلايا، لذا لا نعلم حتى الآن ما إذا كانت ستكون آمنة أو فعالة عند تطبيقها على جسم الإنسان".
30 أكتوبر 2026 03:42 م
30 أكتوبر 2026 03:32 م
30 أكتوبر 2026 03:26 م
30 أكتوبر 2026 02:40 م
30 أكتوبر 2026 01:32 م
30 أكتوبر 2026 11:13 ص
30 أكتوبر 2026 01:40 ص
29 أكتوبر 2026 11:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً