الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:42 ص
القهوة
كشفت دراسة جديدة أن كوب القهوة الذي تتناوله يوميًا قد يقدم فوائد تتجاوز مجرد مساعدتك على الاستيقاظ في الصباح، وفقًا لـ"فوكس نيوز".
وتوصلت دراسة، أُجريت في كلية كورك الجامعية (University College Cork) في أيرلندا، إلى أن كلاً من القهوة المحتوية على الكافيين والقهوة منزوعة الكافيين ترتبط بتغيرات في ميكروبات الأمعاء وبعض مؤشرات الحالة المزاجية. كما تبين أن كلا النوعين لهما تأثيرات مختلفة على القدرات الإدراكية.
وفي هذا الصدد، صرّح جون كرايان، الباحث الرئيسي في الدراسة، قائلاً: "القهوة ليست مجرد كافيين؛ فهي عنصر غذائي معقد يتفاعل مع ميكروبات الأمعاء، وعمليات التمثيل الغذائي، وحتى مع سلامتنا العاطفية".
وأضاف كرايان أن القهوة المحتوية على الكافيين وتلك الخالية منه قد تؤثر على الصحة "بطرق مختلفة ولكنها متكاملة".
وأجرى الباحثون دراسة على 62 شخصًا بالغًا يتمتعون بصحة جيدة، 31 منهم من المعتادين على شرب القهوة، و31 آخرين لا يشربونها، حيث توقف الأشخاص المعتادون على شرب القهوة الذين كانوا يتناولون عادةً ما بين ثلاثة إلى خمسة أكواب يوميًا، عن شربها لمدة أسبوعين، ثم طُلب منهم العودة لتناول القهوة (سواء المحتوية على الكافيين أو الخالية منه) لمدة ثلاثة أسابيع.
بعد ذلك، تابع الباحثون حالتهم المزاجية ونتائج اختباراتهم الإدراكية، كما قاموا بتحليل عينات من البراز والبول.
وبعد إعادة إدخال القهوة، أفادت المجموعتان بانخفاض في مستويات التوتر والاكتئاب والاندفاع مقارنة بما كانت عليه في بداية الدراسة.
كما سجلت المجموعة التي تناولت القهوة المحتوية على الكافيين انخفاضًا في القلق، وأظهرت تحسنًا في اختبار الانتباه، أما أولئك الذين تناولوا القهوة منزوعة الكافيين، فقد أظهروا تحسنًا في اختبار الذاكرة العرضية، الذي يقيس القدرة على استرجاع المعلومات والتجارب.
ووجد الباحثون أن شاربي القهوة لديهم أيضًا اختلافات في أنواع معينة من بكتيريا الأمعاء، كما طرأت على كلا المجموعتين تغيرات ميكروبية بعد البدء في تناول أي من نوعي القهوة؛ ومع ذلك، لم تتمكن الدراسة من إثبات أن ميكروبات الأمعاء هي السبب في التغيرات المزاجية أو الإدراكية التي تم رصدها.
يقول كرايان: "لقد تزايد الاهتمام العام بصحة الأمعاء بشكل كبير، كما أصبح فهم العلاقة بين الصحة الهضمية والصحة النفسية أكثر وضوحًا، لكن الآليات الكامنة وراء تأثيرات القهوة على محور ’الأمعاء-الدماغ‘ لا تزال غير واضحة".
وأشارت ريبيكا ستيل، وهي أخصائية نفسية سريرية مقيمة في نيويورك لم تشارك في هذا البحث إلى وجود بعض القيود الإضافية في الدراسة.
صرحت ستيل بأنه ينبغي على الناس توخي الحذر عند استخلاص نتائج عامة بناءً على عينة صغيرة.
وأضافت أن التحسن في الاختبارات المعرفية لا يعني بالضرورة تحقيق تحسينات ملموسة أو دائمة في الحياة اليومية، موضحه: "قد يختلف أدائي في اختبار يعتمد على الورقة والقلم عن أدائي في مواقف الحياة الواقعية".
وأضافت أن الأبحاث كشفت عن تأثيرات قصيرة المدى للكافيين على اليقظة، لكن الأدلة المتعلقة بتأثيراته طويلة المدى على القدرات الإدراكية لا تزال غير حاسمة.
ترفع القهوة ضغط الدم بشكل مؤقت ولكن لا يمكن الاعتماد عليها كعلاج لرفع ضغط الدم بشكل معتاد.
01 نوفمبر 2026 10:22 م
01 نوفمبر 2026 08:39 م
01 نوفمبر 2026 07:34 م
01 نوفمبر 2026 01:11 م
01 نوفمبر 2026 01:29 م
31 أكتوبر 2026 02:03 م
31 أكتوبر 2026 07:38 م
31 أكتوبر 2026 03:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً