الإثنين، 02 نوفمبر 2026

03:30 م

الإثنين، 02 نوفمبر 2026

03:30 م

علماء يحددون موقع سفينة نوح.. أدلة جديدة تثير الجدل

اكتشاف مكان سفينة نوح

اكتشاف مكان سفينة نوح

أعلن فريق بحثي خاص يُدعى “مسوحات سفينة نوح”، اكتشاف أدلة ملموسة عن موقع وجود سفينة نوح. وكشفت مجموعة "Noah’s Ark Scans" وهي الجهة القائمة على هذا البحث، عبر منصات التواصل الاجتماعي، العثور على قطع خشبية من سفينة نوح متفحمة في تكوين "دوروبينار" شرقي تركيا.

القصة الكاملة لـ اكتشاف مكان سفينة نوح 

وأوضحت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، أن الموقع عبارة عن تل ترابي يبلغ طوله 515 قدمًا (157 مترًا) بالقرب من جبل أرارات شرق تركيا، وقد رُصد للمرة الأولى في صور جوية عسكرية عام 1959.

وأشار الفريق البحث إلى أنه تم إرسال العينات إلى المختبر لإخضاعها لاختبارات التأريخ بالكربون المشع "كربون-14"، بهدف تحديد عمرها.

وكتب الفريق البحثي على وسائل التواصل الاجتماعي: "تم العثور على قطع خشبية متعددة في تكوين دوروبينار (Durupınar) شرقي تركيا.. هذه الشظايا متضررة ومتفحمة، مما يثير تساؤلات مثيرة للاهتمام حول ما حدث في هذا الموقع قبل آلاف السنين".

WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.21.06 PM
اكتشاف مكان سفينة نوح 

وأعلن الفريق البحثي، بقيادة عالم الآثار الكلاسيكية والأستاذ في جامعة "سيفاس جمهوريت" (Sivas Cumhuriyet University) الدكتور جنكر أتيلا، أن العينات موجودة حاليًا "في المختبر" لإجراء فحص التأريخ بالكربون-14. كما أشار الباحثون إلى أن هذه الشظايا الخشبية ستساعدهم في تحديد عمرها.

تكوين سفينة نوح المكتشف

وقال فريق "مسوحات سفينة نوح"، إن الاكتشاف الأخير يعزز ادعاءاته السابقة بأنه تأكد "بنسبة 100 بالمئة" من أن الموقع مرتبط بسفينة نوح، وجاءت تفاصيل التكوين المكتشف كالتالي:

  • يقع التكوين المكتشف بالقرب من جبل أرارات، ويبلغ طوله نحو 157 مترا، أي ما يعادل 515 قدما.
  • هو عبارة عن كتلة ترابية ضخمة ذات شكل يشبه القارب، اكتشفت للمرة الأولى في صور جوية عسكرية التقطت عام 1959.
  • أصبح الموقع محور ادعاءات متكررة بأنه يضم بقايا سفينة نوح، رغم اعتراض عدد من العلماء على هذه الفرضية.
  • القطع الخشبية المكتشفة متضررة ومتفحمة، وهو ما يثير تساؤلات مثيرة للاهتمام بشأن ما حدث في هذا الموقع قبل آلاف السنين".
WhatsApp Image 2026-11-02 at 1.21.21 PM
اكتشاف مكان سفينة نوح 

ووفقا لصحيفة ديلي ستار البريطانية، يرى الجيولوجيون وعلماء الآثار- في تأكيدات متكررة- أن هذا التكوين هو في الواقع ظاهرة طبيعية؛ إذ يتكون أساسًا من تربة وصخور تشكلت بفعل القوى التكتونية، وليس بقايا سفينة من صنع البشر.

كما يشير النقاد إلى أن نهج هذه المجموعة ينطوي على مخاطرة الوقوع في "الانحياز التأكيدي"؛ أي البدء بهدف إثبات قصة الطوفان الواردة في الكتاب المقدس باعتبارها تاريخًا حرفيًا، ثم تفسير النتائج من خلال هذا المنظور.

search