الإثنين، 02 نوفمبر 2026
11:03 م
رئيس تحرير "تليجراف مصر" الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي
قال رئيس تحرير "تليجراف مصر" الكاتب الصحفي سامي عبد الراضي، إن الجدل الذي صاحب مشاركة الإعلامي نشأت الديهي خلال المؤتمر الصحفي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين تجاوز مضمون السؤال الذي طرحه، ليركز على الطريقة التي عرّف بها نفسه والمؤسسة الإعلامية التي يعمل بها.
وأضاف عبد الراضي، خلال حواره مع الإعلامي تامر أمين ببرنامج "آخر النهار" عبر قناة "النهار"، أن نشأت الديهي طرح سؤالًا مهمًا وجريئًا خلال المؤتمر، تناول عددًا من الملفات المرتبطة بالقضايا الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن ذلك كان يستحق التركيز الإعلامي بالأساس.
وأشار رئيس تحرير "تليجراف مصر" إلى أن الجدل بدأ عندما عرّف الديهي نفسه أمام الرئيس الروسي بأنه من "القناة العاشرة المصرية"، وهو ما دفع قطاعًا من المتابعين إلى التساؤل عن سبب عدم استخدام الاسم المعروف للقناة، لتتحول الواقعة إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أن معلومات حصل عليها من مسؤولين وزملاء داخل القناة تشير إلى أن فكرة استخدام مسمى "العاشرة المصرية" كانت مطروحة ومتداولة داخل المؤسسة منذ عام 2024، مع وجود توجه للجمع بين الاسمين "تن" و"العاشرة المصرية" في بعض المراسلات والتعريفات الرسمية.
وشدد عبد الراضي على أن المشكلة الأساسية تمثلت في عدم معرفة الرأي العام بهذه الخلفية على نطاق واسع، وهو ما ساهم في اتساع الجدل بعد تداول المقطع المصور.
وأكد أن "تليجراف مصر" نشرت الفيديو الكامل لسؤال نشأت الديهي للرئيس بوتين قبل نشر المقطع المتعلق بطريقة تعريفه بالقناة، مشيرًا إلى أن الهدف لم يكن اختزال الحدث في هذه الجزئية، وإنما عرض الوقائع كاملة أمام الجمهور.
وفي سياق متصل، قال سامي عبد الراضي إن الإعلامي نشأت الديهي تعرض لما وصفه بـ"اصطياد واضح" بسبب مواقفه الإعلامية، موضحًا أن ما حدث معه لم يكن مجرد خطأ في ذكر اسم القناة، وإنما تحول إلى حملة استهدفت شخصه.
وأضاف أن الديهي عاتب حتى بعض المقربين منه على مشاركتهم في الهجوم عليه، ومن بينهم الكاتبة فاطمة سيد أحمد، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، مشيرًا إلى أن الديهي ظهر واثقًا من نفسه أثناء توجيه سؤاله للرئيس الروسي، ولم يكن مرتبكًا كما روج البعض.
وانتقد رئيس تحرير "تليجراف مصر" حالة انشغال الصحافة المصرية بمواقع التواصل الاجتماعي والترند، قائلًا: «بقينا عبيد للترند»، موضحًا أن الديهي كان محقًا في انتقاده لهذه الظاهرة التي تحول الأخطاء البسيطة إلى حملات واسعة.
وتابع أن الاستهداف لم يقتصر على ما وصفها بالأجندات الخارجية، بل امتد إلى الأصدقاء والوسط الإعلامي، معتبرًا أن بعض المقربين من الديهي كان بإمكانهم تجنب الانخراط في الهجوم عليه، وهو ما أثار استغرابه.
وشدد عبد الراضي على أن الشخصية العامة تظل عرضة للنقد، لكن من الضروري التمييز بين النقد الموضوعي والهجوم الشخصي، وعدم تحويل الأخطاء إلى حملات ممنهجة.
واستشهد رئيس تحرير "تليجراف مصر" بالإعلامي عمرو عبد الحميد، الذي شارك في المؤتمر الصحفي نفسه ووجه سؤالًا للرئيس الروسي باللغة الروسية، مشيرًا إلى أن إجادته اللغة لم تحظ بالاهتمام نفسه، في الوقت الذي تحول فيه الجدل حول اسم القناة إلى قضية واسعة.
واعتبر أن هذا التباين يعكس خللًا في أولويات النقاش العام والتناول الإعلامي، مؤكدًا أهمية التركيز على مضمون المشاركات الإعلامية بدلًا من الانشغال بالتفاصيل التي قد تتحول إلى مادة للترند.
اقرأ أيضا:
"الكرة بقت شغلانة".. سامي عبدالراضي يكشف سبب تراجع أداء لاعبي الأهلي
02 نوفمبر 2026 07:01 م
02 نوفمبر 2026 10:37 م
02 نوفمبر 2026 05:56 م
02 نوفمبر 2026 09:40 م
02 نوفمبر 2026 09:37 م
02 نوفمبر 2026 09:20 م
02 نوفمبر 2026 09:17 م
02 نوفمبر 2026 09:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً