الأربعاء، 04 نوفمبر 2026
02:08 م
تعبيرية بواسطة الذكاء الاصطناعي
بدأت الحكاية بانتقال أسرة من إحدى محافظات الوجه البحري إلى مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، بحثًا عن بداية جديدة، لكن السنوات التالية حملت معها سلسلة من التحولات التي غيرت شكل حياتها؛ مرض الأب، وتضحيات الأم لمساندته، وشراء منزل انتقلت حيازته لاحقًا إلى الزوج، ثم تغيرات في الحياة الزوجية، وأزمة قرض انتهت بحكم بالسجن لمدة 3 سنوات.

ومع مرور الوقت، لم تعد الأسرة التي بدأت رحلتها معًا تعيش الظروف نفسها؛ فالأم تقضي عامًا ونصف العام خلف القضبان، بينما تعيش ابنتاها بمفردهما في شقة بقريتهما بإحدى محافظات الوجه البحري، وتحاولان مواصلة حياتهما بعيدًا عنها.
خلال عامي 2015 و2016، انتقلت الأسرة من إحدى محافظات الوجه البحري إلى مدينة نجع حمادي بمحافظة قنا، لتبدأ هناك مرحلة جديدة من حياتها.
وفي تلك الفترة، تعرض الأب لظروف صحية صعبة، ووفقًا لرواية الأسرة، باعت الأم كل ما كانت تملكه لمساعدته خلال رحلة مرضه، وتوفير احتياجاته في تلك المرحلة.
وبعد ذلك، اشترت الأم قطعة أرض وأقامت عليها منزلًا باسمها، قبل أن تنتقل حيازته لاحقًا إلى الزوج، دون أن تدخل معه في خلاف بشأنه، وكانت ترى أن ما تملكه في النهاية يعود إلى أبنائها.
ومع مرور السنوات، انتقل الأب للعمل في إحدى محافظات الوجه البحري، وتزوج من امرأة أخرى، لكن الأم لم تعلم بهذا الزواج في ذلك الوقت، وإنما عرفت به خلال وجودها في السجن، بحسب رواية الأسرة لـ"تليجراف مصر".
وبينما كانت الحياة العائلية تشهد تلك التغيرات، كانت الأم تواصل حياتها وعملها، إلى أن دخلت في أزمة جديدة بسبب زميلة لها في العمل.
طلبت إحدى زميلات الأم منها أن تضمنها للحصول على قرض بقيمة 100 ألف جنيه، موضحة أن ابنها مريض ويحتاج إلى أموال، ومتعهدة بسداد المبلغ.
وافقت الأم على ضمان زميلتها، لكن الأخيرة، بحسب رواية الأسرة، اختفت عقب حصولها على القرض، وانقطعت أخبارها، ولم يتمكن أفراد الأسرة من الوصول إليها أو معرفة مكانها.
ومع اختفاء الزميلة، وجدت الأم نفسها أمام تبعات قانونية مرتبطة بالقرض الذي ضمنت الحصول عليه، لتبدأ مرحلة جديدة من الأزمة.
وتقول الأسرة إن الأم لم تكن تعلم برفع دعوى قضائية ضدها، كما لم تتسلم إعلانات القضية، قبل أن تفاجأ بحضور قوة تنفيذ الأحكام والقبض عليها.
وانتهت القضية بصدور حكم نهائي وبات بالسجن لمدة 3 سنوات، في قضية مرتبطة بضمان زميلتها للحصول على القرض، لتبدأ الأم تنفيذ العقوبة، التي أمضت منها حتى الآن عامًا ونصف العام.
وخلال وجودها خلف القضبان، وصل إليها خبر زواج زوجها من أخرى، لتعرف بهذا التطور في حياتها الزوجية وهي بعيدة عن منزلها وابنتيها.
وبعد القبض على الأم، أصبحت ابنتاها تعيشان بمفردهما داخل شقة في قريتهما بإحدى محافظات الوجه البحري، بعيدًا عن والدتهما التي تقضي حكمها خلف القضبان.
وتبلغ الابنة الكبرى 23 عامًا، بينما تبلغ شقيقتها الصغرى 18 عامًا، وأصبحت الكبرى تتحمل مسؤولية شقيقتها، وتتولى تدبير شؤون المنزل ومتطلبات الحياة اليومية، في محاولة للتكيف مع غياب الأم.
وتروي الابنة أنها لم تكن تعرف تفاصيل القرض أو القضية قبل القبض على والدتها، وأنها فوجئت بما حدث، وعندما تواصلت مع والدها لإبلاغه بالقبض على الأم، كان رده، بحسب روايتها: “مليش دعوة”.
وفي المقابل، يتولى الأب الإنفاق على ابنتيه، بينما تحاولان مواصلة حياتهما والتعامل مع المسؤوليات اليومية في ظل غياب والدتهما.
منذ انتقال الأسرة إلى نجع حمادي خلال عامي 2015 و2016، توالت الأحداث وتغيرت الظروف؛ مرض الأب، ومحاولات الأم مساندته، وشراء المنزل وانتقال حيازته، ثم تغيرات الحياة الزوجية، وأزمة القرض التي انتهت بحكم بالسجن.
واليوم، تقضي الأم نصف مدة حكمها تقريبًا خلف القضبان، فيما تعيش ابنتاها في قريتهما بالوجه البحري، وتحاولان تحمل مسؤوليات الحياة بعيدًا عنها.
هكذا امتدت الحكاية عبر سنوات من التغيرات، لم تقف عند أزمة واحدة، بل حملت فصولًا متعددة من حياة أسرة تبدلت ظروفها أكثر من مرة، وأصبح كل فرد فيها يواجه واقعًا مختلفًا عما بدأ به رحلته.
اقرأ أيضًا:
بعد تكريم الرئيس السيسي.. ماذا قالت “مهندسة الطاقة الذرية المشردة”؟
خلال 35 يومًا.. سامي عبدالراضي يستعرض حكاية المهندسة ليلى من الرصيف لقصر الرئاسة
04 نوفمبر 2026 02:06 م
04 نوفمبر 2026 01:52 م
04 نوفمبر 2026 01:45 م
04 نوفمبر 2026 01:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً