الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

03:45 م

الأربعاء، 04 نوفمبر 2026

03:45 م

شركات مصرية تستهدف تمويلات بـ5 ملايين دولار من قمة لشبونة

قمة لشبونة

قمة لشبونة

تستهدف الشركات المصرية المشاركة في قمة لشبونة "Web Summit Lisbon 2026" جذب استثمارات تتراوح بين 150 ألف دولار و5 ملايين دولار، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية وإبرام تعاقدات دولية، وفتح أسواق جديدة في أوروبا والخليج وأفريقيا، وفق نتائج استبيان أجرته شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية بين الشركات المشاركة.

وأظهرت نتائج الاستبيان، تنوع أهداف الشركات من المشاركة في القمة، التي تشمل البحث عن فرص تمويل والوصول إلى مستثمرين وشركاء استراتيجيين وموزعين، وجذب عملاء جدد، واختبار المنتجات والحلول أمام مستخدمين وأسواق مختلفة، فضلاً عن التعرف على أحدث الاتجاهات التكنولوجية والاستفادة من برامج تسريع الأعمال وفرص التعاون في مجالات التعليم وتطوير التكنولوجيا.

تمويلات تصل إلى 5 ملايين دولار

وكشفت الإجابات أن جذب الاستثمارات يمثل أحد أبرز أهداف عدد من الشركات، مع اختلاف احتياجاتها التمويلية وفقاً لمرحلة النمو وخطط التوسع، إذ تراوحت المستهدفات التي أفصحت عنها بين 150 ألف دولار و5 ملايين دولار.

وتخطط الشركات لاستخدام التمويلات المستهدفة في تطوير المنتجات، وزيادة الإنفاق على البحث والتطوير والذكاء الاصطناعي، وتوظيف الكفاءات، إلى جانب التوسع في الأسواق المحلية والأوروبية وأسواق الشرق الأوسط، وتعزيز أنشطة المبيعات والتسويق.

في المقابل، أوضحت شركات أخرى أنها لا تستهدف جمع تمويل جديد خلال الفترة الحالية، وإنما تركز على تحقيق نمو تجاري، وبناء شراكات استراتيجية، أو الانضمام إلى برامج تسريع الأعمال.

الخليج وأوروبا في مقدمة الأسواق المستهدفة

وعلى مستوى التوسع الجغرافي، برزت منطقة الخليج العربي، خاصة السعودية والإمارات، ضمن أبرز الوجهات التي تسعى الشركات المصرية إلى دخولها، إلى جانب أسواق أوروبية تشمل المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وهولندا ورومانيا والبرتغال.

كما شملت اهتمامات الشركات أسواق شمال أفريقيا والقارة الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلاد الشام، فضلاً عن أسواق أخرى مثل الهند وأمريكا الشمالية وأستراليا والفلبين.

الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والصحية أبرز القطاعات

وأظهر الاستبيان تنوعاً في القطاعات والحلول التي تمثلها الشركات المشاركة، مع حضور واضح لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، بما يشمل الوكلاء الذكيين وتحليل البيانات وكشف التزييف العميق وأتمتة الأعمال.

وشملت مجالات عمل الشركات التكنولوجيا المالية والمدفوعات والتحويلات المالية والخدمات المالية الموجهة للشركات الصغيرة والمتوسطة، إلى جانب التكنولوجيا الطبية وتطبيقاتها في إدارة الخدمات الصحية ودعم القرارات والتشخيص والرعاية الرقمية.

وامتد التنوع إلى قطاعات التعليم الرقمي والتحول الرقمي للأعمال وتطوير المبيعات والتوزيع وسلاسل الإمداد وإدارة المخازن والعقارات والخدمات والأتمتة الصناعية، فضلاً عن حلول العمل الحر والتحقق من المهارات والتوظيف والمدفوعات الإلكترونية.

كما تضمنت الحلول المشاركة تطبيقات لدعم المحتوى والخدمات باللغة العربية، وتعزيز إتاحة التكنولوجيا للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى جانب حلول في مجالات الاستدامة والنقل والطاقة والخدمات اللوجستية.

الشركات تقيس نجاح المشاركة بنتائج عملية

وفيما يتعلق بالعائد المتوقع من المشاركة، أوضحت الشركات أن تقييم نجاح حضورها لن يقتصر على عدد الاجتماعات واللقاءات، بل سيمتد إلى مدى تحويل هذه الاتصالات إلى نتائج تجارية واستثمارية ملموسة.

وتشمل مؤشرات النجاح الوصول إلى اجتماعات مؤهلة مع المستثمرين والعملاء، وتحويل المناقشات إلى شراكات وتعاقدات، وتحقيق تقدم في جولات التمويل، فضلاً عن تحويل مشروعات إثبات المفهوم (PoC) إلى تطبيقات ومشروعات فعلية.

وتتوقع الشركات ظهور نتائج مشاركتها خلال الاثني عشر شهراً التالية للقمة، من خلال إغلاق جولات تمويل وإبرام شراكات ودخول أسواق جديدة والحصول على تعاقدات خارجية، إلى جانب تسريع تطوير المنتجات والحلول.

توجيه الدعم وفق احتياجات الشركات

وفي تقييمها للدعم المقدم للشركات المصرية، أبرزت نتائج الاستبيان أهمية دور شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا والجهات الداعمة، وفي مقدمتها هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات "إيتيدا"، في توفير ودعم الجناح المصري، وتقديم المساندة اللوجستية وتسهيل إجراءات المشاركة، فضلاً عن تعزيز المصداقية وتيسير التواصل مع الأطراف الدولية.

وقال رئيس شعبة الاقتصاد الرقمي والتكنولوجيا بالاتحاد العام للغرف التجارية المصرية، خليل حسن خليل، إن الاستبيان يستهدف التعرف بصورة مباشرة على أولويات الشركات المصرية المشاركة في قمة "Web Summit Lisbon 2026"، وفهم احتياجاتها التمويلية والتجارية والتوسعية، بما يساعد على توجيه جهود الدعم وتحقيق أكبر استفادة ممكنة من المشاركة في أحد أبرز المحافل الدولية للتكنولوجيا وريادة الأعمال.

وأضاف أن النتائج تعكس تنوع الشركات والحلول المصرية، وتوضح أن المشاركة لا تقتصر على عرض المنتجات والتعريف بها، بل تمتد إلى البحث عن استثمارات وبناء علاقات تجارية والوصول إلى أسواق جديدة، وتحويل فرص التواصل إلى شراكات ومشروعات قابلة للتنفيذ.

وأشار إلى أن اختلاف أهداف الشركات واحتياجاتها يتطلب تطوير آليات الدعم لتكون أكثر ارتباطاً بطبيعة كل شركة ومرحلة نموها، سواء من خلال ربطها بالمستثمرين، أو ترتيب لقاءات مع العملاء والشركاء المحتملين، أو إتاحة فرص للتواصل مع الجهات الفاعلة في الأسواق المستهدفة.

وأكد خليل، أهمية استمرار الاستفادة من المشاركة بعد انتهاء فعاليات القمة، موضحاً أن قياس النتائج ينبغي أن يمتد إلى متابعة الاجتماعات التي عُقدت، والفرص التي تحولت إلى تعاقدات أو شراكات، والتقدم المحقق في مسارات التمويل والتوسع الدولي.

اقرأ أيضا:

الروبوتات والطائرات المسيّرة في مصر.. X-GEN تكشف عن منظومتها التكنولوجية الجديدة

تابعونا على

search