الجمعة، 06 نوفمبر 2026
08:02 م
روبوتات أثناء العمل
داخل متجر صغير بمدينة شنجهاي وخلال اختبار عمل أجرته شركة "أجيبوت" (Agibot) لستة روبوتات لمدة 24 ساعة أنجزت 1730 مهمة بيع بالتجزئة، لم يتمكن روبوتان منهم من القيام بمسؤولياتهما، حيث فشلا في إنجاز العمل المطلوب منهما.
تأتي تلك التجربة الجديدة في ظل المخاوف المتزايدة من احتمال استبدال البشر بالروبوتات في أماكن العمل، حيث لفتت إلى أن الآلات أحيانًا لا تكون كفؤة بما يكفي للاحتفاظ بوظائفها.
وأطلقت شركة "أجيبوت" الصينية المصنعة للروبوتات، تحديًا مؤخرًا عبر بث مباشر، شاركت فيه ستة من روبوتاتها البشرية في مناوبة عمل استمرت 24 ساعة داخل متجر صغير في حي "شو هوي" بمدينة شنجهاي، وفقًا لتقرير من موقع “ITHome”.
تم تصميم التحدي، الذي حمل عنوان "الروبوتات لا تغادر العمل أبدًا"، لاختبار مدى قدرة هذه الروبوتات البشرية على التعامل مع متطلبات العمل اليومي في قطاع التجزئة على مدار ساعات النهار والليل.

وخلال تلك الساعات الأربع والعشرين، أنجزت الروبوتات الستة مجتمعة 1730 مهمة، شملت الترحيب بـ 683 زبونًا، وجلب وتسليم 369 منتجًا، وإعداد 147 كوبًا من القهوة، أما المهام الأخرى فتضمنت تجهيز 126 طلبًا من الأطعمة الساخنة، وفحص الأرفف وإعادة ملئها بـ 277 مرة، وتنظيف الطاولات 128 مرة.
وقد وُضع التحدي ليغطي أربع فترات زمنية مختلفة خلال اليوم، شملت ذروة وقت الغداء، وفترة ازدحام المساء، والعمليات خلال الليل، وذروة وقت الإفطار صباحًا، بهدف تحليل أداء الآلات في ظروف عمل متنوعة، بدلًا من الاكتفاء بسيناريو قصير ومضبوط مسبقًا.

وفي حين أظهرت أربعة روبوتات أداءً مُرضيًا، فشل الروبوتان الموكل إليهما مهام التنظيف وترتيب الأرفف في مواكبة المتطلبات، حيث واجه الروبوت المسؤول عن التنظيف سلة مهملات ممتلئة في مساره؛ وبدلاً من إفراغها، انحرف الروبوت عن مساره المحدد وخرج من المتجر، ولم يعد إلى موقعه.
وفي الوقت ذاته، افتقر الروبوت المكلف بمراقبة الأرفف إلى المبادرة عند فحص المنتجات وإعادة ملئها، ولم يتمكن من مواكبة وتيرة حركة البضائع في المتجر.
على الرغم من الذكاء الذي قد تتمتع به الروبوتات البشرية، إلا أنها لا تزال بحاجة إلى البشر؛ إذ إن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يزالون يفتقرون إلى الكفاءة الكافية في التعامل مع الجوانب المادية والمهام التشغيلية الفعلية.
في الشهر الماضي، نشرت شركة أمريكية ناشئة تُدعى "دايمنشنال" (Dimensional) إعلانًا وظيفيًا لتوظيف أشخاص يتولون مهمة اصطحاب كلابها الآلية في جولات عبر شوارع سان فرانسيسكو.
من جانبه أوضح مؤسس الشركة، "ستاش بوميختر"، أن الهدف من توظيف هؤلاء الأشخاص هو تحسين قدرة الآلات على التنقل في البيئات الحضرية بشكل ذاتي، مضيفًا أن الكلاب الآلية لا تزال بحاجة إلى تدخل بشري، نظرًا لأن وكلاء الذكاء الاصطناعي لا يزالون يفتقرون إلى القدرة على التحكم في الأجهزة المادية بشكل سليم.
وقد اشترت الشركة 100 كلب آلي و50 روبوتًا بشري الشكل من جهات تصنيع في الصين وألمانيا والولايات المتحدة، أما الكلاب الآلية التي شوهدت في شوارع سان فرانسيسكو، والتي تبلغ تكلفة الواحد منها 2000 دولار، فقد تم شراؤها من شركة "يونيتري" (Unitree) الصينية.
اقرأ أيضًا:
بدلًا من المنظار التقليدي.. روبوت مستوحى من الأفاعي لتشخيص وعلاج الأمعاء
دعابة أم اهتمام بالتقنية؟.. ترامب يتحدث عن استخدام "روبوت مطابق" في الحملات الانتخابية
06 نوفمبر 2026 07:42 م
06 نوفمبر 2026 07:11 م
06 نوفمبر 2026 05:59 م
06 نوفمبر 2026 05:07 م
06 نوفمبر 2026 04:26 م
06 نوفمبر 2026 01:35 م
06 نوفمبر 2026 12:50 م
06 نوفمبر 2026 01:22 م
أكثر الكلمات انتشاراً