سيناريو النفق المظلم.. خبراء: نتنياهو يتجه إلى حرب مباشرة مع إيران
صورة تعبيرية
لم تعد منطقة الشرق الأوسط تتحمل فتح دائرة صراع آخر بين دولتين لهما ثقل سياسي وعسكري أيضًا، مثل إيران صاحبة الأذرع المتشعبة في المنطقة، وإسرائيل التي لا يبخل عليها الغرب بأي أسلحة وعتاد كونها مشروع يمضي الغرب نحو تحقيقه دون اكتراث لأي عواقب، الأمر الذي يثير مخاوف من نشوب صراع قد يقود إلى عقبات اقتصادية وسياسية وخيمة على العالم أجمع، مثل التي فرضتها الحرب الأوكرانية الروسية وظلت الدول تدفع ثمنها حتى وقتنا الحالي، لكن عناد نتنياهو المعتاد لكسب تأييد شعبي قد يقودنا إلي ذلك، الأمر الذي دعا مصر أن تطالب طرفي التصعيد الأخير في المنطقة إلى التهدئة وضبط النفس.
وكيل لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب النائبة سحر البزار، علقت على ما يحدث قائلة: رؤية مصر تؤكد عدم تحمل دول المنطقة مزيدا من التغيرات السياسية والاقتصادية، ما جعلها تدعو اإلى تهدئة الأوضاع وضبط النفس.
على غرار الحرب الروسية الأوكرانية
تابعت عضو مجلس النواب خلال تصريحات لـ"تليجراف مصر": نشوب صراع بين دولتين بحجم إيران وإسرائيل كل منها ثقل في منطقة الشرق الأوسط، سحمل العالم تبعات وخيمة على غرار الحرب الروسية الأوكرانية مثل تأثر مسارات وأسعار النفط وسعر والعملة والسلع الغذائية وكل ما يؤثر على اقتصادات دول العالم.

ووصفت النائبة سحر البزار، الرد الإيراني على إسرائيل بـ “المحدود” ويتناسب مع استهداف إسرائيل للمصالح الإيرانية في المنطقة، مؤكدة أن إسرائيل لن تقوم بأي تصعيد أو رد ضد إيران في الوقت الحالي.
تأثر الرأي العام العالمي
وأشارت وكيل خارجية النواب إلى أن التصعيد الإيراني الإسرائيلي له تبعات سلبية على حرب غزة حيث تسبب في تحول انظار المنصات الإعلامية الكبرى والرأي العام العالمي من الدفاع عن غزة الى الهجوم الإيراني على دولة الاحتلال الإسرائيلي، لافتًة أن وسائل الاعلام العالمية اتجهت مؤخرًا إلى الحديث عن الأداء السيء للحكومة الإسرائيلية في استهداف المواطنين الفلسطينيين وبدأت عدد من الدول الاعتراف بدولة فلسطين.
بعض التحليلات تشير إلى أن إيران منحت لرئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو قبلة الحياة التي يريدها بأن أتاحت الفرصة لوحدة الصف الإسرائيلي قيادًة وشعبًا خاصة بعد التظاهرات التي طالبت برحيل نتنياهو من السلطة والتي وصلت إلى مهاجمة الكنيست ذاته.
بينما ترى وكيل لجنة الشؤون الخارجية بجلس النواب ان أي خطر سياسي في أي دولة يوحد جميع الأطراف لكن الداخل الإسرائيلي يدرك جيدًا أن القيادة أخطأت في استهداف قيادات الحرس الثوري الإيراني، وأن نتنياهو غير قادر على إدارة الأمور بشكل حكيم ويقود الدولة الى معركة مباشرة مع ايران.
إطلاق سراح الاسرى
أستاذ العلوم السياسية القيادي بحركة فتح ايمن الرقب، أكد بدوره على أن التصعيد الإيراني لن يحقق وحدة الشارع الإسرائيلي خلف نتنياهو لان الصراع قائم قبل هذه الضربة موضحًا أن “الازمة الداخلية لدى دولة الاحتلال هي غزة واطلاق سراح الأسرى بل أن الضربة الإيرانية أظهرت تآكل قوة الردع الإسرائيلي بشكل أكبر مما كانت عليه وبالتالي تكون عامل ضغط أكبر على نتنياهو”.

سيناريو أفضل
وتابع خلال تصريحات لـ"تليجراف مصر" الرد الإيراني على إسرائيل أمر لابد منه لحفظ ماء الوجه وكان بإمكان ايران استخدام سيناريوا أفضل لكي توجع الاحتلال من خلال استخدام صواريخ كروز والبالستية من قبل حزب الله لتصل الى الأهداف في العمق الإسرائيلي في دقائق لكنها ارادت الاستهداف من طهران لتكون الضربة بطيئة”.
وأضاف الرقب أن العملية الإيرانية ضد إسرائيل محدودة وتم ابلاغ جهات دولية بها مثل الولايات المتحدة الامريكية ومن حق ايران ان تدافع عن نفسها لان من بدأ بالهجوم هو الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المصالح الإيرانية.
نتنياهو يسعى لضمان تأييد شعبه
رئيس حزب الإصلاح والنهضة هشام عبد العزيز، يرى أن حكومة نتنياهو تسعى لتوسيع دائرة الصراع في الشرق الأوسط لحماية نفسها، وأنها قد تسعى للرد لضمان تأييد الشعب الإسرائيلي الذي كان بالفعل قد بدأ يعترض بشكل واضح على سياسات نتانياهو، مضيفًا أنه لابد لعقلاء العالم أن يستمعوا إلى صوت العقل الذي دعت إليه مصر في مؤتمر السلام بالقاهرة في أكتوبر الماضي.

نفق مظلم
وأشار عبد العزيز في تصريحات لـ" تليجراف مصر" إلى أن المنطقة تحتاج إلى التهدئة في ظل التوترات العالمية المتعددة، وأن استمرار تأجيج الصراعات ليس في صالح أي طرف، داعيا كافة الأطراف ألا تقدم على أي تصرفات وصفها بـ "غير المسئولة" والتي قد تجر المنطقة إلى نفق مظلم.
وشنت إيران هجوم مساء السبت الماضي بعشرات الصواريخ والمسيرات على دولة الاحتلال الإسرائيلي، ردًا على استهداف إسرائيل للمصالح الإيرانية بالمنطقة واغتيال عددًا من قيادات الحرس الثوري الإيراني.
الأكثر قراءة
-
9430 فرصة عمل في 13 محافظة.. التفاصيل وطرق التقديم
-
أسعار سبائك الذهب في مصر اليوم الثلاثاء.. كم يبلغ سعر 2.5 جرام btc؟
-
مع ترقب جولة ثانية من المفاوضات، النفط الأمريكي يتراجع إلى 92.34 دولار للبرميل
-
سعر صرف الدينار الكويتي مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026
-
بـ4 عملات أجنبية.. تفاصيل شهادات بلادي من بنك مصر
-
القبض على البلوجر البيج ياسمين في الهرم بتهمة نشر محتوى غير أخلاقي
-
المزارعون الأمريكيون يتلقون ضربة مزدوجة مع ارتفاع أسعار الأسمدة والديزل
-
سعر صرف الريال السعودي اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026.. كم سجل؟
أخبار ذات صلة
الأقصر تودّع خادم ساحة الطيب.. رحيل الشيخ بعيبش بعد رحلة ممتدة من العطاء
15 أبريل 2026 08:44 م
1881 نقطة إطعام بمختلف المحافظات.. وزير الأوقاف: خدمة الإنسان هدف الدولة
15 أبريل 2026 08:30 م
"العلاج قبل العقاب".. المغاوري: فصل المتعاطين يحتاج "نظرة إنسانية"
15 أبريل 2026 07:48 م
تحرك برلماني ضد "الكهرباء".. مطالبات بوقف تطبيق الشريحة الموحدة على العدادات الكودية
15 أبريل 2026 07:25 م
"إهمال ممتد".. البياضي يتقدم بطلب إحاطة بعد مأساة "معدية الشورانية"
15 أبريل 2026 06:51 م
تحدت وهن العضلات.. منة حلمي تنال الدكتوراه في تطوير أساليب تعليم الأطفال
15 أبريل 2026 05:54 م
مد تقديم طلبات التصالح لمخالفات البناء 6 أشهر
15 أبريل 2026 02:59 م
إيهاب منصور يطالب بضرورة مراجعة آليات الرقابة لحماية المنافسة
15 أبريل 2026 05:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً