الجمعة، 18 سبتمبر 2026
09:53 م
صورة تعبيرية عن الصداع النصفي
غرفة مظلمة بعيدة عن الضوضاء، أصبحت الملجأ الوحيد أمام مرضى الصداع النصفي عندما تحاصرهم "نوبة" جديدة، وتصل الأعراض في النوبات الحادة إلى الغثيان والقيء، والتحسس الزائد من الأصوات والضوء.
منح استشاري أمرض المخ والأعصاب، الدكتور محمد سعيد، هؤلاء المرضى روشتة لتفادي نوبات الصداع النصفي، مؤكدًا على ضرورة أخذ قسط كافٍ من النوم، والحذر من التعرض لضوضاء شديدة أو أصوات مزعجة.
أشار سعيد، إلى أن نوبات الصداع النصفي قد تستمر لساعات أو أيام، وتؤثر بشكل كبير على الصحة العامة للأفراد المصابين به، ما يعيق مسألة إتمام المهام اليومية لهم.
وأضاف استشاري أمراض المخ والأعصاب، أن شدة أعراض الصداع النصفي تنقسم إلى مراحل عدة، فتتضمن أعراض المرحلة الأولى التثاؤب والاضطراب والشعور بالتعب، وفي الغالب تحدث قبل بداية الصداع ببضع دقائق قد تصل إلى ساعة أو أكثر.
أما المرحلة الثانية، تتضمن شعورا أكثر حدة بالتعب والإرهاق، والشعور بالدوار حتى أثناء النوم، يصاحبه شعور بالغثيان الذي قد يتطور إلى قيء.
وأكد أن نقص عدد من الفيتامينات هو المسؤول عن تكرار نوبات الصداع النصفي وزيادة حدتها، ومن أبرز تلك الفيتامينات فيتامين (د)، إذ يعد عنصرًا أساسيًا لصحة الأعصاب وتهدئة الالتهاب، ويعتبر الأشخاص الذين يعانون من نقصه، أكثر عرضة لتكرار نوبات الصداع النصفي.
وأوضح استشاري أمراض المخ والأعصاب، أن انخفاض معدل فيتامين B2 المسؤول عن ضبط الوظائف الخلوية بالمخ، من الممكن أن يزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي.
وتابع، أن ارتفاع مستوى هرمون الإستروجين لا سيما عند النساء، وعدم توازن الهرمونات الذي يحدث أثناء فترة الحيض، يزيد من تكرار نوبات الصداع النصفي.
وأكد أن سوء التغذية الناجم عن اتباع الحميات الغذائية، يزيد من حدة الصداع النصفي، وزيادة أعراضه.
18 سبتمبر 2026 08:11 م
18 سبتمبر 2026 06:39 م
18 سبتمبر 2026 01:52 م
17 سبتمبر 2026 09:35 م
17 سبتمبر 2026 06:09 م
17 سبتمبر 2026 04:35 م
17 سبتمبر 2026 11:06 ص
17 سبتمبر 2026 10:19 ص
أكثر الكلمات انتشاراً