الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:44 ص
كيليان مبابي وإيمانول ماكرون
عبر قائد المنتخب الفرنسي لكرة القدم، كيليان مبابي، عن قلقه البالغ إزاء نتائج الانتخابات في بلاده، والتي وصفها بأنها “كارثية”، وذلك في ظل اقتراب حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف من تشكيل الحكومة للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.
وحقق حزب التجمع الوطني بقيادة مارين لوبان نتائج قوية في الجولة الأولى من الانتخابات التشريعية، حيث حصل على نحو 33% من الأصوات على مستوى البلاد. وستجرى الجولة الثانية من الانتخابات يوم الأحد المقبل.
وقال مبابي قبيل مباراة فرنسا أمام البرتغال في ربع نهائي بطولة أوروبا: "الناس بحاجة للخروج للتصويت الآن، أكثر من أي وقت مضى، لأن الوضع خطير.. لن ندع بلدنا يسقط في أيدي هؤلاء الأشخاص."
وتعكس تصريحات مبابي المخاوف الواسعة في فرنسا إزاء احتمال وصول اليمين المتطرف إلى السلطة للمرة الأولى منذ عقود.
ويعكس اقتراب فوز اليمين المتطرف الأداء السيئ لتحالف ماكرون إلى خسارته لأكثر من نصف مقاعده في البرلمان، حيث يقع بين أقصى اليمين الصاعد واليسار الموحد حديثًا.
في المقابل، فإن اليمين المتطرف الذي لم يصل إلى السلطة منذ تعاون نظام فيشي مع ألمانيا النازية في الفترة 1940-1944، قد ينتقل من هامش السياسة إلى قلب الحكومة، وفقا لفينيشال تايمز.
وأصبح العديد من الناخبين الفرنسيين يرفضون ماكرون، الذي يعتبرونه نخبويًا وبعيدًا عن الواقع، ويفضلون حزب الجبهة الوطنية بزعامة لوبان بسبب تركيزه على قضايا تكاليف المعيشة والأجور، علاوة على موقفه التقليدي المناهض للهجرة.
إذا فاز حزب الجبهة الوطنية بأغلبية مطلقة وقام بتشكيل حكومة، فقد قالت لوبان بالفعل إن جوردان بارديلا البالغ من العمر 28 عامًا سيتولى منصب رئيس الوزراء، بينما سيظل ماكرون قائدًا للقوات المسلحة ويحدد السياسة الخارجية. وهذا ربما يثير قلق الحلفاء والأسواق على حد سواء.
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
22 سبتمبر 2026 06:50 م
22 سبتمبر 2026 05:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً