الثلاثاء، 16 يوليو 2024

04:35 م

شيرين و"آه يا ليل".. صوت مصر في قسم شرطة

شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

محمد صالح

A A
سفاح التجمع

تبدأ بالغناء أمام موسيقار بقيمة سليم سحاب، وتحصل على الإشادة، ثم يصدح صوتك بين جدران دار الأوبرا المصرية، كخطوة احترافية أولى. 
قد تكون بداية مثالية، وضمانة "مؤقتة" للنجاح، في حياة بلا ضمانات، عليك الآن أن تفرض موهبتك، تراقب تطورها، تتواءم مع الأوضاع الموسيقية ثم تبدأ في التطور، ولكن هذا لم يحدث مع شيرين التي عانت إخفاقات متكررة خلال السنوات الأخيرة.


ثورة موسيقية

بداية شيرين عبد الوهاب الغنائية، تزامنت مع ثورة موسيقية، انطلق القرن الجديد وتغيّر معه المشهد الموسيقي، اختفى البعض، وظهر آخرون، وكانت لشيرين بصمة كبيرة في ذلك. 


آه يا ليل

“آه يا ليل”.. لم يكن مجرد عنوان لأغنية حققت النجاح عام 2002، وأعلنت استقبال نجمة جديدة، بل جاءت مطابقة لصوت مصري أصيل، أصبح لاحقًا "صوت مصر" في نظر الكثيرين. 
حققت شيرين نجاحات كبيرة بالأغنية، وبالطبع ساعدها في ذلك أغنية سابقة مع نجم كبير بحجم محمد محيي عام 2000، بعدما استعان بها في أغنيته "بحبك" ضمن ألبوم "صورة ودمعة".

أحد أهم الانطلاقات الفنية على الإطلاق


نصر محروس 

النجاح لا يحدث دون تخطيط جيد، قد يحدث على سبيل الصدفة، ولكنه لن يستمر، وكان لا بد أن يقف أحدهم خلف شيرين يدعمها ويعمل على تنسيق خطواتها الغنائية.
نصر محروس فعل ذلك، وكان ألبوم "فري ميكس 3" في 2002، أحد أهم الأحداث الفنية في بداية القرن الجديد، لتظهر شيرين كنجمة غنائية بشكل  رسمي، بجانب الفنان تامر حسني. 


عشرية مميزة

تزامنت انطلاقة شيرين، مع انطلاقة القرن الجديدة، حققت شيرين في العشرية الأولى من مشوارها الفني نجاحات كبيرة، حتى مجال السينما الذي لم تحقق به النجاح، خاضت التجربة وأرادت صُنع تاريخ فني مميز، إلا أنها لم تكرر الأمر.
العشر سنوات الأولى في مشوار شيرين، شهدت طرح ألبومات غنائية قوية، نضعها بكل أريحية في مصاف الألبومات الأكثر نجاحًا هذه الفترة.
استثمرت شيرين نجاحها سريعًا، ونجحت في طرح ألبوم "جرح تاني" في 2003، هدأت قليلًا واقتحمت سوق الألبومات بعد عامين بالألبوم المميز "لازم أعيش". 
استمرت شيرين في طرح أغنيات وألبومات ناجحة، ظهرت في 2008 بألبوم "بطمنك" في 2008، ثم "حبيت" في العام 2009. 


لا تبالي

عانت شيرين في عشريتها الأولى فيما يخصّ حياتها الشخصية، لم تكن وردية كما يعتقد البعض، تجربة زواجها من الموزع مدحت خميس كانت قاسية، قالت إنها تزوجته فقط لأنه هدد بالانتحار، كما أنها مرت بعلاقة عاطفية لم تكتمل. 
لكن شيرين حينها لم تكن تبالي، كانت تستطيع الاستمرار والنجاح والعمل على طرح أعمال غنائية ناجحة، كانت تستطيع الفصل بين حياتها الشخصية، وكونها أصبحت نجمة غنائية. 


البداية

شيرين ليست كالبداية الأولى، العشر سنوات الأولى بدأت بالنجاح والتألق، وفي 2012 طرحت شرين ألبومها "اسأل عليّا"، وفي الوقت ذاته انفصلت عن زوجها ووالد بناتها محمد مصطفى.

ماذا ينقص شيرين لتقف هكذا مُجددًا؟


تخبط 

جاءت خطوات شيرين اللاحقة مُتخبطة بعض الشيء، ظهرت مُحكّمة في برنامج اكتشاف المواهب The Voice في 3 نسخ، تركته وقدمت برنامجًا بعنوان "شيري ستوديو".
عادت للتمثيل من جديد بعد تجربتها السينمائية المتواضعة، قدمت في 2015 مسلسلها "طريقي" مع سوسن بدر وباسل الخياط. 
لاحقًا، لم تطرح ألبومات غنائية سوى "أنا كتير" في 2014، و"نساي" في 2018. 


أصبحت حُرّة

"الآن أصبحت حُرّة وغير مُستَعبَدَة"، أعلنتها شيرين أمام الجميع في اتصال هاتفي مع عمرو أديب، عقب طلاقها من حسام حبيب في 2021. 
حسام حبيب أضر بشيرين عبد الوهاب، معلومة قد لا تكون جديدة على الجمهور، وقد يرفضها البعض ويضع النجمة الغنائية في مرمى الاتهام أوًلا، ولكن إجماًلا، تعطلت شيرين كثيرًا بهذه العلاقة، وهي الحقيقة التي يتفق معها الغالبية العظمى. 

شيرين وحسام.. من “الضحك” إلى “السحل”


عادت شيرين لحسام في 2022، ثم تركته في 2023، ولكن العلاقة لم تنته، وفي التفاصيل ما يُخزي، ويجعل الجمهور حزينًا، لما تتعرض له نجمة بحجم شيرين عبد الوهاب من ضرب وسحل وإصابات. 
يرغب الجمهور في مساعدة نجمته المفضلة، وربما يرغب غالبية العاملين في المجال الإعلامي في ذلك، لكن عند كتابة هذه السطور، تتواجد شيرين بالنيابة لتدلي بأقوالها في بلاغها ضد حسام حبيب، في انتظار خروجها، واللقاء بها في استوديو غنائي.

search