الثلاثاء، 22 سبتمبر 2026
09:01 م
أرشيفية
على الرغم من مرور 40 عامًا على حدوث خلافات بسبب الثأر في إحدى قرى محافظة سوهاح، فإن رجلًا مسنًا لم يسلم من لعنة الدم التي ظلت تطارده على مدى 4 عقود متواصلة، حتى سكنت في جسده رصاصتان من سلاح ناري أطلقها عليه مجهول، وأودت بحياته.
وبعد ساعات من ارتكاب الجريمة كشفت قوات الأمن اللغز، وألقت القبض على المشتبه به في ارتكابها.
البداية كانت مع عودة المجني عليه “خلاف أمين أبو ليلة” (66 عامًا)، من إحدى ليالي الذكر بمناسبة الاحتفال بذكرى المولد النبوي، وكان يحمل بين يديه مسبحة، وفي جنح الظلام، سُمع دوي إطلاق نيران، وكان هذا الصوت هو آخر ما سمعه الضحية، الذي سقط صريعًا وسط بركة من الدماء.
الضحية كان مشهودًا له بالسمعة الطيب وحسن الخلق، وأطلق عليه البعض لقب "درويش" لما عُرف عنه من حب لحضور ليالي الذكر والموالد، كما يسمونها في قرى أقاصي الصعيد، وهو ما تسبب في تعقد لغز الجريمة، حيث لم يكن له أعداء مع أحد.
بعد العثور على جثمان الضحية أبلغ شهود العيان الجهات الأمنية، بالعثور على جثة مسن داخل الزراعات بقرية "العتامنة" بدائرة مركز "طماط" في ظروف غامضة. وتم تشكيل فريق بحث لحل خيوط الجريمة.
وبإجراء التحريات السرية تم تحديد هوية المتهم بارتكاب الجريمة، ويُدعى “عبد الناصر.د.أ.ع” (32 عامًا)، وتمكن ضباط وحدة مباحث مركز طما من إلقاء القبض عليه، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة لارتباطها بحادث ثأر يعود إلى 40 عامًا مضت، بعد رصد تحركات المجني عليه، وتحيُّن الفرصة لقتله، حيث كان عائدًا من ليلة ذكر في وقت متأخر من الليل.
وقررت النيابة العامة بدائرة مركز طما، حبس عامل في العقد الثالث من العمر 4 أيام على ذمة التحقيقات لقيامة بقتل شخص “رجل مسن” بطلقتين، كما تقرر وضع الجثة تحت تصرف الطب الشرعي لاتخاذ اللازم.
22 سبتمبر 2026 03:44 م
22 سبتمبر 2026 08:49 م
22 سبتمبر 2026 08:43 م
22 سبتمبر 2026 08:38 م
22 سبتمبر 2026 08:30 م
22 سبتمبر 2026 08:21 م
22 سبتمبر 2026 07:51 م
22 سبتمبر 2026 02:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً