الجمعة، 11 سبتمبر 2026

10:19 ص

title

هويدا عطا

الرحلة الأصعب

تلك الرحلة الرهيبة بدأت من أمام بيتي بحي المعادي، البيت الذي أحببته يا أمي حتى الموت فيه، وأتساءل حتى هذه اللحظة الآنية: هل أنا غالية عليكِ إلى درجة أن تفضلي بيتي عن بيتك الذي سكنتِه عمرك كله..

09 سبتمبر 2026 10:04 ص

"صاروخ الإيمان"

لكن حتى هذه الرحمة الربانية العظيمة، المنقذة للقلوب والمُرمِّمة للنفوس، لا تأتي إلى الإنسان على طبقٍ من ذهب، وهو جالس على أريكته أو مستلقٍ في سريره؛ وإنما يسعى إليها بالسعي إلى الله، والتقرب منه..

01 سبتمبر 2026 04:51 م

البحث عن السيدة نفيسة

أحيانًا، تتملكني الحيرة المستحيلة التي تأخذني سريعًا، ودون إرادة مني، إلى مقام السيدة نفيسة... نفيسة العلم والدين، التي تقف شامخة منذ سنوات بعيدة وسط أضرحة ومقامات أهل الدين والكرامات والباشوات..

24 أغسطس 2026 06:09 م

مصرية من إيجيبت

كيف سوّلت لهم أنفسهم أن يختلقوا هذا الانحطاط الطبقي حتى في اسم بلدهم التي احتضنتهم وربّتهم، وكانت سبب نعمتهم وثرائهم، وإلى ما وصلوا إليه من تعالٍ وتبجح وتطاول على مصرهم، أم الدنيا؟..

18 أغسطس 2026 03:13 م

احذروا الجريمة الدخيلة

كيف آلت الأمور والأحوال إلى هذه الصورة المأساوية التي لا يصدقها عقل، ولا تصدقها أعيننا التي تراها حقيقة واقعة أمامنا بكل هذه الضراوة والوحشية؟.

10 أغسطس 2026 01:17 م

تمام الكلام| العمر لحظة

فارق كبير بين أن تموت آمنًا وأن تموت مرتعبًا.. النهاية واحدة.. لكن البداية مختلفة تمامًا.. حتى في طريقة مغادرة الروح والحياة معًا.. لحظات قاسية على النفس مررنا بها جميعًا في بداية يومنا هذا..

04 أغسطس 2026 10:26 ص

تمام الكلام.. حياة

نعم، إنها تشبه دنيانا التي نعيشها؛ بفرحها وحزنها، وعافيتها ومرضها، ونورها وظلامها، ونجوميتها وأفولها وعدلها وظلمها، وغناها وفقرها، وشغفها وإحباطها، وأحلامها وكوابيسها... كل شيء فيها وضده..

27 يوليو 2026 05:09 م

تمام الكلام

لكن، بين هذا وذاك، انتصرت الروح على طغيان علة الجسد المسكون بالجمود، فأمسكت بقلمي الساخر، ليرسم أحلامًا زاهية على فستاني الزهري من جديد..

21 يوليو 2026 10:29 ص

لحظة فارقة

بين عام مضى وعام قدم لحظة فارقة.. الكون كله كان يتطلع إليها يتنظرها بشغف وفضول، وأمل وقبول، بلهفة العاشق للقاء الحبيب وآلام لفلذة كبدها بعد اشتياق وغياب

31 أغسطس 2025 06:19 م

قنوات التشهير والتدمير

كفاكم، يا من تصنعون شهرتكم من فضائح الناس في عقر جراحهم... فقد يكونون يومًا ما من أهلكم، أو أقاربكم، أو أصدقائكم..

21 أغسطس 2025 12:04 م

وحيدة الحكايات والريح

تقولين في ضعف بالغ من وطأة المرض: أنا لا أخشى الموت·· ولكنني أخشى عليكم فراقي وحزني؟ لأنني أعرف أنكم تحبونني؟ وقد حدث ما قلتِ وتوقعتِ..

13 أغسطس 2025 10:23 ص

عودة قابيل

دعونا نبحث في سرّ الشر الذي انتشر بأرضنا الخضراء البهية الغضّة. هل هي لعنة قابيل وهابيل، والدماء التي رَوَتها بلا ذنب اقترفه هابيل؟ فابتلعت معها الطيبة، والجزء النبيل من قلوبنا وضمائرنا الحيّة؟

28 يوليو 2025 10:34 ص

نيران نيرون.. من روما إلى قاهرة المعز

أتساءل ثانية: هل ارتفاع درجات حرارة الصيف هو السبب وراء هذه الحرائق؟ أم أنّها حرارة الأحقاد البشرية والأطماع في تاريخنا العريق وقيمنا؟

21 يوليو 2025 03:11 م

علاقات التاتش والضغطة.. ما بعد الفراق

نعم، لقد أصبحت العلاقات الإنسانية تعتمد كليًا على ضغطة زر؛ الزر الكفيل بالسؤال والاطمئنان والاكتفاء، دون تبادل الزيارات الحميمية، أو السعادة برؤية الوجوه، خصوصًا على مستوى المحبة القريبة..

13 يوليو 2025 06:55 م

عرائس الجنة.. دماء على الأسفلت

كل صباح، يتسلقن أحلامهن، ويصعدن إلى الميكروباص "الطائر" نحو تحقيقها. يودعن والديهن وأخواتهن على عجل، بابتسامة المنتصر، مقابل "يومية" قدرها 130 جنيهًا لا تُغني من جوع..

08 يوليو 2025 11:12 ص

خلّوا بالكم.. مصر في عيونكم

وأجدها فرصة سانحة لأن أحذّر كل مصري ومصرية من الوقوع أسرى في يد كل من يريد شرًا ببلدنا الحبيبة، ولنا في أوكرانيا وإيران عبرة ونموذج قوي يُحتذى به

29 يونيو 2025 11:26 ص

هدى العجيمي.. وجع في القلب

هذه الإذاعية، والأديبة، والمثقفة، والمبدعة… العجيمي، بطبعها، قدمت لنا الكثير من الأقلام النابضة بالإبداع. ساهمت في صناعة أسماء شهيرة في عالم الأدب والثقافة، حتى إنك ترى مكتبتها زاخرة بكتبهم

17 يونيو 2025 01:23 م

search