الجمعة، 30 أكتوبر 2026
07:49 ص
أيها الإنسان المتأجج بالإحساس المرهف الدامي، أيها الشاعر المسكون بالإبداع المتفرد الراقي، آه يا من اعتصـرت بالفقر والمرض معًا وتجاهل من حسبتهم أصدقاء.. آه يا فيروز الإمارات وشذاها العبقري..
29 أكتوبر 2026 09:49 ص
أؤمن دائمًا أن خلف كل وجه حكاية، وأن كثيرًا من الذين نعبر بجوارهم في صمت قد يحملون في داخلهم بطولات لا نعرف عنها شيئًا.
22 أكتوبر 2026 11:53 ص
أكتوبر.. يا باني حضارة بمحبة.. وبكل جسارة.. خسارة.. ماتكونش في القلب.. شرارة لانتصار جديد من حديد.. يمحي فينا الانكسار
15 أكتوبر 2026 01:45 م
رأيته للمرة الأولى مرتديًا جلبابه الريفي الذي اشتهر به.. أثناء تكريمه بالمجلس الأعلى للثقافة، ذلك الثوب الذي لم يكن مجرد لباس بسيط، بل رمزًا أصيلًا لعزته وارتباطه بجذوره. وكأنه يعلن عن أصالته هذه أما
08 أكتوبر 2026 03:16 م
الباب يدخل منه السعيد والحزين، السليم والمعاق، الحكيم والأبله، الروحاني والمادي، الروتيني والمنظم، الأنيق وغير المهندم، النحيف والسمين، الكريم والبخيل، القاسي والرحيم، الرقيق والعنيف، الصامت والثرثار،
01 أكتوبر 2026 08:41 ص
ومن رحم الموهبة وحدها خرجت إلينا أسماء كثيرة نفخر بها، وكان آخرها النجم المصري العالمي محمد صلاح؛ ذلك الذي لم يكن ابن فلان ولا قريب علان، وإنما كانت فطرته، وموهبته، وقدمه المبدعة، وإصراره..
23 سبتمبر 2026 09:54 ص
إن الشاشة ليست مجرد مساحة للظهور، والميكروفون ليس مجرد أداة للشهرة؛ فكلاهما مسؤولية، ورسالة، وتأثير يمتد إلى بيوت كاملة، وإلى عقول أجيال تتشكل أمام أعيننا..
15 سبتمبر 2026 08:06 ص
تلك الرحلة الرهيبة بدأت من أمام بيتي بحي المعادي، البيت الذي أحببته يا أمي حتى الموت فيه، وأتساءل حتى هذه اللحظة الآنية: هل أنا غالية عليكِ إلى درجة أن تفضلي بيتي عن بيتك الذي سكنتِه عمرك كله..
09 سبتمبر 2026 10:04 ص
لكن حتى هذه الرحمة الربانية العظيمة، المنقذة للقلوب والمُرمِّمة للنفوس، لا تأتي إلى الإنسان على طبقٍ من ذهب، وهو جالس على أريكته أو مستلقٍ في سريره؛ وإنما يسعى إليها بالسعي إلى الله، والتقرب منه..
01 سبتمبر 2026 04:51 م
أحيانًا، تتملكني الحيرة المستحيلة التي تأخذني سريعًا، ودون إرادة مني، إلى مقام السيدة نفيسة... نفيسة العلم والدين، التي تقف شامخة منذ سنوات بعيدة وسط أضرحة ومقامات أهل الدين والكرامات والباشوات..
24 أغسطس 2026 06:09 م
كيف سوّلت لهم أنفسهم أن يختلقوا هذا الانحطاط الطبقي حتى في اسم بلدهم التي احتضنتهم وربّتهم، وكانت سبب نعمتهم وثرائهم، وإلى ما وصلوا إليه من تعالٍ وتبجح وتطاول على مصرهم، أم الدنيا؟..
18 أغسطس 2026 03:13 م
كيف آلت الأمور والأحوال إلى هذه الصورة المأساوية التي لا يصدقها عقل، ولا تصدقها أعيننا التي تراها حقيقة واقعة أمامنا بكل هذه الضراوة والوحشية؟.
10 أغسطس 2026 01:17 م
فارق كبير بين أن تموت آمنًا وأن تموت مرتعبًا.. النهاية واحدة.. لكن البداية مختلفة تمامًا.. حتى في طريقة مغادرة الروح والحياة معًا.. لحظات قاسية على النفس مررنا بها جميعًا في بداية يومنا هذا..
04 أغسطس 2026 10:26 ص
نعم، إنها تشبه دنيانا التي نعيشها؛ بفرحها وحزنها، وعافيتها ومرضها، ونورها وظلامها، ونجوميتها وأفولها وعدلها وظلمها، وغناها وفقرها، وشغفها وإحباطها، وأحلامها وكوابيسها... كل شيء فيها وضده..
27 يوليو 2026 05:09 م
لكن، بين هذا وذاك، انتصرت الروح على طغيان علة الجسد المسكون بالجمود، فأمسكت بقلمي الساخر، ليرسم أحلامًا زاهية على فستاني الزهري من جديد..
21 يوليو 2026 10:29 ص
بين عام مضى وعام قدم لحظة فارقة.. الكون كله كان يتطلع إليها يتنظرها بشغف وفضول، وأمل وقبول، بلهفة العاشق للقاء الحبيب وآلام لفلذة كبدها بعد اشتياق وغياب
31 أغسطس 2025 06:19 م
كفاكم، يا من تصنعون شهرتكم من فضائح الناس في عقر جراحهم... فقد يكونون يومًا ما من أهلكم، أو أقاربكم، أو أصدقائكم..
21 أغسطس 2025 12:04 م
تقولين في ضعف بالغ من وطأة المرض: أنا لا أخشى الموت·· ولكنني أخشى عليكم فراقي وحزني؟ لأنني أعرف أنكم تحبونني؟ وقد حدث ما قلتِ وتوقعتِ..
13 أغسطس 2025 10:23 ص
دعونا نبحث في سرّ الشر الذي انتشر بأرضنا الخضراء البهية الغضّة. هل هي لعنة قابيل وهابيل، والدماء التي رَوَتها بلا ذنب اقترفه هابيل؟ فابتلعت معها الطيبة، والجزء النبيل من قلوبنا وضمائرنا الحيّة؟
28 يوليو 2025 10:34 ص
أتساءل ثانية: هل ارتفاع درجات حرارة الصيف هو السبب وراء هذه الحرائق؟ أم أنّها حرارة الأحقاد البشرية والأطماع في تاريخنا العريق وقيمنا؟
21 يوليو 2025 03:11 م
نعم، لقد أصبحت العلاقات الإنسانية تعتمد كليًا على ضغطة زر؛ الزر الكفيل بالسؤال والاطمئنان والاكتفاء، دون تبادل الزيارات الحميمية، أو السعادة برؤية الوجوه، خصوصًا على مستوى المحبة القريبة..
13 يوليو 2025 06:55 م
كل صباح، يتسلقن أحلامهن، ويصعدن إلى الميكروباص "الطائر" نحو تحقيقها. يودعن والديهن وأخواتهن على عجل، بابتسامة المنتصر، مقابل "يومية" قدرها 130 جنيهًا لا تُغني من جوع..
08 يوليو 2025 11:12 ص
وأجدها فرصة سانحة لأن أحذّر كل مصري ومصرية من الوقوع أسرى في يد كل من يريد شرًا ببلدنا الحبيبة، ولنا في أوكرانيا وإيران عبرة ونموذج قوي يُحتذى به
29 يونيو 2025 11:26 ص
هذه الإذاعية، والأديبة، والمثقفة، والمبدعة… العجيمي، بطبعها، قدمت لنا الكثير من الأقلام النابضة بالإبداع. ساهمت في صناعة أسماء شهيرة في عالم الأدب والثقافة، حتى إنك ترى مكتبتها زاخرة بكتبهم
17 يونيو 2025 01:23 م
أكثر الكلمات انتشاراً