الظروف القهرية في كرة القدم.. رعد بسماء نيوجيرسي ومطر كاذب في الدوري المصري
الأهلي وبالميراس
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى إلغاء مباريات كرة القدم، سواء قبل انطلاقها أو حتى خلالها، وتدور جميعها حول ظرف طارئ قهري من أمطار أو صواعق أو حدث أمني أو كارثة بالملعب.
وأدت الصواعق الرعدية إلى تعطيل مباراة الأهلي وبالميراس، وبينما كان بالميراس متقدما وفي قمة توهجه، جاء التوقف فرصة لالتقاط لاعبي الأهلي الأنفاس ومراجعة المدرب الإسباني روبيرو لخططه التي بدت غير ناجعة في التعامل مع الخصم البرازيلي العنيد.
وفي ظل هذه الظروف القهرية، كانت جماهير الأهلي على السوشيال ميديا تتمنى إلغاء المباراة وإعادتها في وقت لاحق.
بند "الظروف القهرية" جرى تصديره كمبرر في مواقف عدة أقربها رفض الأهلي حضور مباراة الزمالك بالدوري، وكذلك فعلها الزمالك، ربما للتحايل القانوني على الموقف.
طقس مباراة الأهلي وبالميراس
بدأ الرعد ينتشر في الملعب بالكامل، في مشهد بدا أقرب إلى مشاهد أفلام الكوارث منه إلى مباراة كرة قدم، ورغم أن اللاعبين أبدوا حيرة أكثر من خوف، فإن الحكم لم يجد حلا إلا إيقاف المباراة مؤقتا حفاظًا على سلامة الجميع، فيما راقب الجمهور المشهد وكأنهم ينتظرون القرار النهائي من السماء.
وأصدرت شركة نيوجيرسي المسؤولة عن تنظيم المباراة تحذيرات رسمية بضرورة إيقاف اللعب فورًا، حفاظًا على سلامة الجميع، وذلك بسبب سوء الأحوال الجوية المفاجئة، وطالبت الشركة اللاعبين بالدخول إلى غرف الملابس بشكل عاجل.
كما دعت الجماهير الموجودة في المدرجات إلى مغادرة المقاعد والوقوف في الممرات المخصصة، حرصًا على أمنهم وسلامتهم حتى استقرار الأوضاع.
ولكن في هذه المباراة استكملت الاحداث بعد دقائق، وتعرض النادي الأهلي للخسارة بهدفين دون رد، على ملعب “ميتلايف”، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الأولى لبطولة كأس العالم للأندية 2025.

مطر كاذب
وأعادت هذه الوقعة إلى أذهان المصريين ذكرى إلغاء مباراة الديربي بين دمياط وزرقا في 27 ديسمبر، بالجولة 13 من الدرجة الثالثة، بشكل رسمي قبل انطلاقها بسبب "هطول الأمطار الكاذب"، رغم أن الواقع كان مختلفًا تمامًا، حيث لم تسقط قطرة مطر واحدة على أرض الملعب، ولا على أي من الحاضرين.
المشهد بدا هزليًا، إدارة نادي الزرقا، لم ترغب في إقامة المباراة، ليقدم الزرقا على رش كميات من المياه في وسط ملعبه قبل انطلاق المباراة، في محاولة لإظهار أن أرضية الملعب غير صالحة للعب، بسبب نزول المطر بشدة.

ولكن يكتشف نادي دمياط بأن المدينة لم تشهد أي نزول مطر منذ أسبوع، وبعد علمهم بخدعة المنافس طالبوا بإزالة المياه وتهيئة الملعب لاستكمال المباراة بشكل طبيعي، إلا أن هذا الطلب تم رفضه، وتطور الأمر إلى حدوث اعتداءات على بعثة فريق دمياط.
وقد أثرت كميات المياه على أرضية الملعب بشكل واضح، وجعلت من الصعب إقامة المباراة في موعدها المقرر، إلى أن قرر الحكم إلغاءها رسميًا، نظرًا لعدم جاهزية أرضية الملعب للعب، وتجنبًا لأي مخاطر قد تهدد سلامة اللاعبين.

محضر المباراة ينصف الزرقا
وحرر مراقب المباراة محضرًا رسميًا يفيد بأن "الطقس السيئ" حال دون إقامة اللقاء، بينما لم تكن هناك أي دلائل على سوء الأحوال الجوية، لا برك مائية ولا أرضية مبتلة، فقط قرار مفاجئ ترك الجميع في حيرة.
ثم أعلنت الصفحة الرسمية لنادي دمياط تعرض بعثة الفريق لاعتداءات من بعض لاعبي وجهاز نادي الزرقا، وذلك خلال التواجد في ملعب المباراة، وأفاد البيان في ذلك الوقت بأن الاعتداء طال رئيس نادي دمياط، محمد أبو جنبة، وعضو مجلس الإدارة شادي قويمة، بالإضافة إلى عدد من لاعبي الفريق والجهاز الفني.

وأشار النادي إلى أن الأمور كادت تخرج عن السيطرة تمامًا، لولا التدخل السريع لقوات الأمن، وذلك بعد اقتحام عدد من مشجعي نادي الزرقا لأرضية الملعب ومحاولتهم الاشتباك المباشر مع أفراد بعثة نادي دمياط.

الأكثر قراءة
-
شهادات بنك مصر 2026.. استثمر 50 ألفا واحصل على 28.5 ألف جنيه
-
موعد مباراة منتخب مصر والبرازيل استعداد للمونديال
-
"بلطجة العيد" في دمياط تدخل "زياد" العناية المركزة أول أيام العيد
-
موعد انتهاء إجازة عيد الأضحى 2026.. متى يعود العمل رسميًا؟
-
موعد عودة البنوك للعمل في مصر عقب انتهاء إجازة عيد الأضحي
-
قرار حاسم يقرب نجم الأهلي من الرحيل
-
حديثه مع أبيه يكشف مفاجأة صادمة، القصة الكاملة لوفاة رأفت عواد نجم قناة “كراميش"
-
شابة إيطالية تزعم تعرضها للاعتداء من لاعب مصري دولي (صورة)
أخبار ذات صلة
جسد من زجاج وموهبة من ذهب.. "نيمار" تاريخ من الإصابات اللعينة
29 مايو 2026 11:20 ص
"بدعوات الأم والعزيمة"، قصة كفاح مصطفى زيكو من جمهورية شبين لحلم المونديال
29 مايو 2026 11:02 ص
مقطوعة منذ 12 يوما.. أزمة المياه تهدد الرواشدية والمسؤولين محلك سر
28 مايو 2026 02:54 م
الجزارة الموسمية.. كيف تحولت "مهنة بوحة" إلى "صفقة مربوحة" في موسم الغلاء؟
26 مايو 2026 02:26 ص
بين رفاهية التالجو وزحام "الروسي".. رحلة على قضبان التفاوت الطبقي إلى الصعيد
25 مايو 2026 05:43 م
البحث عن مروة.. لغز المكالمة الأخيرة من داخل فيلا زوجها قبل الاختفاء في 2019
25 مايو 2026 03:10 م
لعبة خلط الأوراق.. كيف يضغط ترامب بورقة إيران لتوسيع اتفاقات إبراهيم؟
25 مايو 2026 09:34 م
بين الامتحانات وتشفية العجول.. مهرة تقتحم عالم الجزارة: هتجوز الشغلانة
25 مايو 2026 08:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً