من "الجوابات" لـ"البوستات"، كيف تحول عيد الحب في زمن السوشيال ميديا؟
صورة مولدة بـ ai بين الحب زمان والآن
لم يُعد التعبير عن الحب يقتصر فقط على مجرد كلمة يبادلها ثنائي بعيدًا عن أعين الناس، بل أصبح سباقًا شديد المنافسة مع ظهور وسائل التواصل الاجتماعي، إذ تقاس قيمته باستعراض فخامة الهدايا وأماكن الاحتفال الباهظة من خلال مشاركة مجموعة من الصور.
كل ذلك يثير التساؤل حول: كيف أوقعنا “السوشيال ميديا” في فخ "المقارنة المرفوضة" وهل يعلي ذلك من قوة العلاقة أم هو مجرد إيحاء وهمي؟
لماذا يرغب “الكابلز” في التعبير عن الحب عبر السوشيال ميديا؟
من جانبه، أوضح استشاري العلاقات الأسرية والاجتماعية، الدكتور أحمد علام، أن الكثير من المرتبطين يرغبون في التعبير عن حبهم لشركائهم من خلال منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي من باب التقدير وإعلام الناس بمدى حبهم، إلا أنه يكون أحيانًا تقديرًا مبالغًا فيه.
وأضاف علام لـ“تليجراف مصر”، أن “السوشيال ميديا” تحولت إلى علاقة ثنائية، وهذا أمر لا يصح إلا في مناسبات قليلة جدًا وليس بهذا الشكل وهذا الزخم، لافتًا إلى أن الناس لن يستفيدوا بشيء من هذا الإثبات بقدر استفادة الشخص نفسه من إثباته لهذا الحب لشريكه.
مكان مناسب لإظهار المكانة الاجتماعية
وأشار إلى أن "السوشيال ميديا" أثبتت في الوقت الحالي أنه مكان مناسب لإظهار المكانة الاجتماعية، إذ إن هناك تقديرات بأن الهدايا تكون بإمكانيات كبيرة وبمبالغ باهظة، موضحًا أن المقارنة تلعب دورًا كبيرًا للغاية في تشكيل أزواج اليوم، مضيفًا: “هذه المقارنات ليس لها محلًا أبدًا من الإعراب”.
هل يعلي الإعلان عن الحب من قوة العلاقة؟
وذكر استشاري العلاقات الأسرية أن إعلان الحب لا يعلي من قوة العلاقة، بل على العكس هناك من يعلنون حبهم وهم في الحقيقة حياتهم الشخصية سيئة للغاية، ولكن هدفهم هو توصيل للناس رسائل معينة وإفهامهم أنهم يحبون بعض.
واختتم علام أنه السوشيال ميديا لم تعيد تعريف معنى الرومانسية، بل ممكن عيش الرومانسية واقعيًا دون الحاجة إلى الظهور، فأحيانًا يكون ذلك الإعلان شيء واهي ثم يحدث بعدها بأيام الانفصال.

كيف يرى “جيل زد” التعبير عن الحب؟
ذكرت ياسمين ناجي، اسم مستعار (24 عامًا) تعمل مدرسة رياض أطفال أنها لا تشعر بمشكلة في عدم الإعلان عن حبها عبر “السوشيال ميديا”، طالما أن شريكها عبر لها عن حبه بشكل شخصي، فهي ليست مهتمة بأن يرى الناس كيف يعبر لها شريكها عن حبه.
وفي الوقت نفسه ترى ياسمين أن الإعلان عن الحب يكون أحيانًا مقبولًا في حال الزواج وهنا يعتبر نوع من أنواع الأمان لكي يعرف الناس أنهما في علاقة.

أما ميادة حسن (20 عامًا) طالبة في السنة الرابعة بكلية الآداب، لفتت إلى أنها تشعر بسعادة كبيرة عند مشاركة صورة لها مع شريكها، كما ترغب دائمًا في نشر الهدايا التي يجلبها لها في مختلف الأعياد والمناسبات، ورغم أنها لا يهمها أن تكون الهدية باهظة إلا أنها ترى أنه كلما زادت قيمة الهدية شعرت بالتقدير خصوصًا أمام الناس.

اقرأ أيضًا:
هدايا عيد الحب للمتزوجين تجمع بين الرومانسية والعملية
"عايزة ورد يا إبراهيم".. أشهر جمل أيقونية في عيد الحب بالسينما المصرية
صور عيد الحب 2026.. أجمل خلفيات وبوسترات رومانسية للفلانتين
الأكثر قراءة
-
قصة عيد الحب "Valentine’s Day".. التاريخ وطقوس الاحتفال
-
وداعًا لانتحال الشخصية، وزارة الداخلية تطلق منصة التحقق البايومتري
-
من "جوازة غصب" لـ"مشهد الأسطورة"، القصة الكاملة لواقعة شاب "ميت عاصم" ببنها
-
للمصلحة العامة.. كيف ينظم القانون فصل العمدة بعد واقعة ميت عاصم؟
-
احصل على دخل شهري يصل 8750 جنيهًا، تفاصيل شهادات البنك الأهلي المصري 2026
-
هل منح تركي آل الشيخ إقامة ذهبية للشاب المتهم بواقعة الأتوبيس؟
-
"هجموا علينا بعربيتين".. أسرة شاب بنها تروي كواليس واقعة الملابس النسائية
-
موعد مباراة صن داونز ومولودية الجزائر في دوري أبطال أفريقيا والقنوات الناقلة
أخبار ذات صلة
متحف اللوفر غارق في المصائب والأزمات.. ماذا حدث لـ" الموناليزا"؟
14 فبراير 2026 03:06 م
مخدرات تحت التهديد.. ماذا حدث لضحية "بدلة الرقص" في شوارع بنها؟
13 فبراير 2026 07:33 م
"عمارة الـ5 طوابق".. وثائق المحاكم التركية تكشف "حرب الغنائم" بين الإخوان الهاربين
12 فبراير 2026 06:31 م
هل أسهمت السوشيال ميديا في تحويل "خلاف عائلي" إلى "فضيحة رأي عام"؟
13 فبراير 2026 08:00 م
أكثر الكلمات انتشاراً