السبت، 19 سبتمبر 2026
12:27 ص
بابا نويل سوريا
كشفت ماغي خزام، التي جسدت شخصية بابا نويل في سوريا، أنها تعرضت للكثير من المضايقات من نظام الأسد أثناء عملها الخيري، وأنها قامت بابتكار شخصية بابا نويل من أجل تخفيف آثار الحرب عن الأسر.
وأكدت خزام في حوارها مع “تليجراف مصر”، أن عملها بدأ خيريا، وأن هدفها الأول من تلك الشخصية هو ألا يشعر الطفل أن هناك جمعية تساعده ولكن بابا نويل قد أعطاه هدية.. وإلى نص الحوار:
الفكرة بدأت من مبادرة طبية تسمى "مريضًا فزرتموني" حيث اتفقنا مع الأطباء على أن يفحصوا الأطفال مجانًا كأسنان وعيون، ولكن وجدنا أنه لا يمكن أن نفحص الأطفال دون أن نعالجهم فأطلقنا مبادرة تسمى “مريضًا فزرتموني علاج” لعلاج الأطفال، ومن بعدها تطورت الفكرة للوصول إلى “المملكة السورية” التي تم إنشاؤها منذ منذ 8 سنوات، وأنشأنا بعدها المملكة اللبنانية وسنتوسع في كل الشرق الأوسط لمساعدة المحتاجين من الأطفال، ومنها ولدت فكرة بابا نويل.

في السنة توجد 5 احتفالات فمثلا في عيد القيامة نقوم بعمل "أطفال القيامة" والأطفال يرتدون الثياب، وفي عيد الميلاد تكون أطفال الميلاد، ويقوم الفريق بتوزيع الهدايا عبر شخصية بابا نويل.
لكي لا يشعر الطفل الفقير أن ما يحصل عليه هو مساعدة من جمعية ولكنها هدية حصل عليها.

الفارق الجوهري هو أن بابا نويل أصبح يعطي هدايا للأطفال بشكل حقيقي، ولكن قبل ذلك كان بعض الأسر المسيحية تستأجر شخصا ليرتدي بابا نويل وتعطيه هدايا ليعطيها لأطفالهم، ويعتبر بابا نويل ليس شخصية تعطي هدايا فقط بل هو شخصية رمزية تحمل الكثير من الأبعاد الروحية.
وجود المملكة السورية ومن قبلها بعض الأعمال الفردية خففت آثار الحرب على الأسر، لأننا نتولى الطفل من سن شهر وحتى سن 18 سنة، حيث نحضر له الكسوة الشتوية والصيفية ومستلزمات المدرسة، بالإضافة إلى السلات الغذائية للأطفال الأيتام، كما نفحص الأطفال طبيًا ونساعد أي طفل يحتاج لعملية جراحية أو نظارة طبية أو تصليح أسنان، ولذلك نخفف عن الأسر ونتحمل الأعباء الطبية والملابس والدراسية عن الأهل.
بعدها تطورت الحملة إلى تقديم العلاج كذلك لمن يحتاج، إضافة إلى توزيع حصص غذائية وملابس، وهنا جاءت فكرة ارتداء زي بابا نويل أثناء تقديم المساعدات.

أجهزة المخابرات التابعة لنظام الأسد كانت تعيق عملنا ويمنعون الفريق من التوزيع في بعض المناطق على أساس طائفي، هذا أصعب شيء حدث معنا ولكن بفضل ربنا مستمرين.
كانت عناصر نظام الأسد يريدون أن ندفع لهم رشاوى ليسمحوا لنا بالعمل، وأن نضع صور بشار الأسد وزوجته في مبادراتنا.

نعم أنا زرت الغوطة الشرقية ولكن كانت زيارة قصيرة لمدة يومين فقط.
لا لم أوزع في مناطق الهيئة أو المناطق التي سيطر عليها المتشددون قبل سقوط الأسد، لأن هناك بعض العقليات كانت ترفض وجود شخصية بابا نويل لدرجة أنهم قد يعاقبون الطفل في حالة أنه تلقى هدية من سانتا كلوز.
نعم وسنعمل جهدنا بفضل ربنا لكي نسدد الاحتياج.
18 سبتمبر 2026 09:57 م
18 سبتمبر 2026 09:01 م
18 سبتمبر 2026 08:33 م
18 سبتمبر 2026 05:27 م
18 سبتمبر 2026 05:20 م
18 سبتمبر 2026 02:34 م
18 سبتمبر 2026 02:04 م
17 سبتمبر 2026 05:25 م
أكثر الكلمات انتشاراً