"صلى العشاء وودعني".. أم تروي لحظات فقدان ابنها في حادث بدمنهور
والدة الشاب مصطفي زعيتر
“صلى العشاء وودعني، ثم ذهب ليلتقي ابن عمه وأصدقاءه في دمنهور لتناول العشاء، لكنه عاد إليّ جثة هامدة”، بهذه الكلمات بدأت والدة الشاب مصطفى زعيتر، ابن قرية سنطيس بمحافظة البحيرة، حديثها لـ تليجراف مصر، مسترجعة اللحظات الأخيرة قبل فقدان ابنها في حادث مروع وقع بطريق عبد السلام الشاذلي وسط مدينة دمنهور.
طار 15 مترًا بسبب الحادث
تروي الأم المكلومة تفاصيل الواقعة، موضحة أن ابنها كان في طريق العودة إلى المنزل، عندما صدمته سيارة مسرعة يقودها شخص بسرعة جنونية داخل المدينة.
وأضافت: "طير لمسافة 15 مترًا من شدة الاصطدام، وعندما وصلتُ إلى المستشفى لرؤيته، وجدته قد فارق الحياة، ينزف دمًا من فمه وأذنه وأنفه، رأسه كانت شبه مهشمة وعظامه مكسّرة، لم أشعر بنفسي وقتها، فاحتضنته وودعته للمرة الأخيرة، ولم أفارق حذاءه الذي ظللت أحمله فوق رأسي أثناء تشييعه إلى مثواه الأخير".
فرحة لم تكتمل.. زفاف بعد رمضان
لم يكن مصطفى مجرد شاب عادي، بل كان يحلم ببناء مستقبله، وكان يجهّز عش الزوجية مع خطيبته استعدادًا للزواج في عيد الفطر المقبل بعد شهر رمضان المبارك.
بصوت يملؤه الحزن، تتابع والدته: "راح نور عيني، ما بقاش لي حد بعده، كنت بوضب شقته وحاسة إنه في أي لحظة هيدخل عليا يقول لي.. افرحي يا ماما أنا رجعت".
تفاصيل الواقعة.. مصرع شاب في حادث تصادم
كشفت التحقيقات الأمنية تفاصيل الحادث، حيث تلقت الأجهزة الأمنية في البحيرة إخطارًا من شرطة النجدة بوقوع حادث اصطدام سيارة ملاكي بشاب أثناء عبوره شارع عبد السلام الشاذلي في دمنهور. وعلى الفور، انتقلت قوات الأمن وسيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
بالفحص، تبين أن الضحية هو مصطفى زعيتر (21 عامًا)، مقيم بقرية سنطيس بمركز دمنهور. أسفر الحادث عن إصابته بنزيف داخلي وكسور في أنحاء جسده، مما أدى إلى وفاته على الفور. تم نقل الجثمان إلى ثلاجة حفظ الموتى بمستشفى دمنهور التعليمي، تحت تصرف جهات التحقيق.
ضبط السائق المتسبب في الحادث
تمكنت المباحث الجنائية من القبض على سائق السيارة المتسببة في الحادث، وجرى تحرير محضر بالواقعة، بينما باشرت النيابة العامة التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.










الأكثر قراءة
-
وظائف السفارة الأمريكية 2026.. رابط التقديم والشروط والراتب
-
حقيقة انهيار عقار ووقوع ضحايا في عابدين بسبب الزلزال
-
هل هيحصل زلزال تاني في مصر؟.. كل ما تريد معرفته
-
"لو بتحبها خدها معاك البيت".. رسالة عموتة لـ لاعبي الأهلي في التدريبات
-
بأثر رجعي.. مفاجأة في تطبيق زيادة الكهرباء على العدادات العادية والكودية
-
"ظل 11 ساعة بجوار جثمانها".. سائق ينهي حياة زوجته ويبلغ الشرطة باختطافها في بني سويف
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري.. كم يبلغ الآن؟
-
ماتت من الرعب على عيالها.. سكتة قلبيّة تنهي حياة أم في المنوفية وقت الزلزال
أخبار ذات صلة
من فرقة مستقلة إلى ظاهرة فنية.. 7 محطات غيرت تاريخ "كايروكي"
03 أغسطس 2026 05:28 م
زلزال 2026 يعيد ذكريات 1992.. هل تكررت أقوى هزة شعر بها المصريون؟
03 أغسطس 2026 05:52 ص
تحصيل أقساط التمويل الاستهلاكي.. "زنّ" بالليل و"بلطجة" طول النهار
02 أغسطس 2026 12:45 م
أزمة الـ25 لاعبًا.. كيف تُعطل قائمة ريال مدريد حسم صفقتي ديوماندي ورودري؟
01 أغسطس 2026 11:26 ص
شكاوى واسعة من حركة نيابات الأطباء 2026.. تقديرات بلا تقدير وأسئلة تنتظر الإجابة
31 يوليو 2026 03:23 م
سلاح طلائع الجيش وقاهر الكبار.. قصة نجاح الغاني إرنست بابا أركو في الدوري المصري
31 يوليو 2026 05:15 م
مغتربات للمرة الأولى.. فتيات يكشفن معاناتهن مع الدراسة بعيدا عن حضن الأسرة (خاص)
30 يوليو 2026 04:44 م
فواتير صامتة.. لماذا أصبحت المرأة المعيلة أكثر ميلا لارتكاب الجرائم؟
30 يوليو 2026 05:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً