حماس ترفض مقترح ويتكوف.. وتُصر على إنهاء الحرب
عناصر حركة حماس-أرشيفية
أعلنت حركة حماس، اليوم الأحد، رفضها للمقترح الأمريكي الذي وافق عليه بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، والذي ينص على وقف إطلاق نار مؤقت في قطاع غزة خلال شهر رمضان وعيد الفصح.
وطالبت الحركة بتطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يهدف فعليًا إلى إنهاء الحرب في القطاع، وفقًا لما نقلته قناة سكاي نيوز.
إسرائيل تتنصل من الاتفاقات
ووصف القيادي في حماس محمود مرداوي في بيان نقلته “فرانس برس”، المقترح الأمريكي بأنه دليل واضح على أن إسرائيل تحاول التنصل من الاتفاقات التي وقعت عليها.
وأكد أن الحل الوحيد لاستقرار المنطقة وعودة الأسرى الإسرائيليين هو استكمال تنفيذ الاتفاق، بدءًا بالمفاوضات حول وقف إطلاق نار دائم، وانسحاب إسرائيلي شامل، وإعادة إعمار غزة، ثم إطلاق سراح الأسرى وفق صفقة متفق عليها.
إسرائيل تتبنى مقترح ويتكوف
جاء إعلان رفض حماس بعد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، أكد فيه أن إسرائيل ستتبنى مقترح المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، الذي يقضي بتمديد وقف إطلاق النار المؤقت خلال رمضان وعيد الفصح.
وأوضح أن المقترح ينص على إطلاق نصف الرهائن المحتجزين في غزة، سواء أحياء أو أموات، في اليوم الأول من التنفيذ، بينما يتم إطلاق سراح الباقين بعد التوصل إلى اتفاق بشأن وقف إطلاق نار دائم.
إسرائيل تشترط استئناف القتال
أوضح مكتب نتنياهو أن المقترح يمنح إسرائيل حق العودة إلى القتال بعد 42 يومًا إذا رأت أن المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار الدائم لم تحقق تقدمًا.
واتهم المكتب، حماس بانتهاك الاتفاق القائم، مشيرًا إلى أن إسرائيل مستعدة لمفاوضات فورية بشأن مقترح ويتكوف في حال موافقة حماس عليه.
خلاف حول المرحلة الثانية
أكد مسؤولان فلسطينيان مطلعان على المفاوضات أن إسرائيل رفضت الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق أو بدء التفاوض بشأنها، مفضلة تمديد المرحلة الأولى بشرط تسليم عدد محدد من الرهائن الأحياء والجثث كل أسبوع.
لكن حماس رفضت هذا الطرح، متمسكة بضرورة الالتزام بالاتفاق الأصلي والانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تلزم إسرائيل بوقف دائم للحرب.
فيديو للرهائن الإسرائيليين
نشر الجناح العسكري لحركة حماس مقطع فيديو يظهر رهائن إسرائيليين ما زالوا في قبضتها داخل قطاع غزة، مؤكدًا أن إطلاق سراحهم لن يتم إلا وفق صفقة تبادل أسرى كما نص عليها الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير.
اتفاق سابق أوقف القتال
أسفر اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في يناير عن إنهاء قتال استمر 15 شهرًا، وأدى إلى تبادل 33 رهينة إسرائيليًا و5 تايلانديين مقابل نحو ألفي أسير فلسطيني.
وكان يفترض أن يفتح الاتفاق المجال أمام محادثات جديدة لتعزيز التهدئة، لكن المفاوضات المستمرة، وآخرها التي جرت في القاهرة، لم تفضِ حتى الآن إلى أي اتفاق جديد.
الأكثر قراءة
-
"كسرنا عين مديرة المشرفين بـ50 جنيه"، اعترافات صادمة في قضية صغار مدرسة سيدز (خاص)
-
موعد الإعلان عن زيادة المرتبات 2026.. هل تصل إلى 9 آلاف جنيه؟
-
"الشعب يريد ميراث فايزة"، جولة تليجراف مصر تكشف فوضى أسعار الياميش قبل رمضان
-
متى رمضان 2026 في السعودية؟.. كل ما تريد معرفته
-
بإجمالي 8 مليارات جنيه، موعد صرف المنحة الإضافية على بطاقات التموين
-
حقوق الإنسان.. وزارة سقطت سهوًا من التشكيل الجديد!
-
أسماء وسير المحافظين الجدد في الحركة الجديدة 2026.. تفاصيل كاملة
-
وسام نقابة الأشراف! | خارج حدود الأدب
أخبار ذات صلة
المجر تطلب مساعدة كرواتيا بعد توقف تدفق النفط الروسي
16 فبراير 2026 08:14 م
الهند تحتجز ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بإيران
16 فبراير 2026 06:40 م
إيطاليا تستعد لتدريب قوات شرطية في غزة والأراضي الفلسطينية
16 فبراير 2026 04:37 م
مفاوضات على خط النار.. إلى ماذا تسعى واشنطن من تحركاتها تجاه طهران؟
16 فبراير 2026 04:20 م
شتاينماير من بيروت: نزع سلاح "حزب الله" ضرورة لمنع التصعيد
16 فبراير 2026 03:45 م
أمريكا تعترف: الاتفاق مع إيران ليس سهلًا "لأسباب دينية"
16 فبراير 2026 03:32 م
"التحكم الذكي في مضيق هرمز".. مناورات إيرانية لتقييم الجاهزية العسكرية
16 فبراير 2026 02:45 م
بعد عامين من الحرب.. غزاويون تحت وطأة الرصاص وانهيار الاقتصاد
16 فبراير 2026 02:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً