الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:26 ص
جودر 2 -أرشيفية
قدّم جودر، الذي يجسد دوره الفنان ياسر جلال في مسلسل "جودر 2"، موائد طعام للناس يأكل منها الجميع، وهي الطقوس التي اعتاد عليها العديد من الأشخاص في التاريخ الإسلامي.
لم يكن فعل جودر أسطوريًا، لأنه في التاريخ الإسلامي هناك العديد من الأشخاص غير الحاكمين الذين عُرفوا بالكرم وإقامة الولائم الفاخرة للفقراء والعامة.
كان أحد العشرة المبشرين بالجنة ومن كبار تجار الصحابة، وكان يقيم الولائم ويطعم الفقراء بغزارة، و يقدم للحجاج الطعام والشراب أثناء سفرهم، والموائد كانت عامرة باللحم والخبز والتمر، وكان يخصص نصيبًا كبيرًا للمساكين.
عُرف بأنه "أسخى الناس"، وكان يقيم ولائم ضخمة للناس بشكل متكرر، ويُعرف بجوده الكبير حتى في وقت العسر، وكان لا يرد سائلًا، وموائده كانت تضم أفخر أنواع اللحوم والأطعمة، وكان يقدم الطعام للجميع دون تمييز.
كان من أكثر الناس سخاءً وكرمًا، ويُطعم الفقراء بنفسه، ويُروى أنه كان يقيم الولائم التي تشمل اللحم والخبز والعسل، ويحرص على تقديم الطعام بأفضل صورة، وكان يجلس مع الفقراء ويأكل معهم تواضعًا.
كان كثير الإنفاق على إطعام المحتاجين، خصوصًا في المدينة المنورة، موائده كانت تشمل اللحوم والأطعمة المغذية، وكان يُطعم الجميع بغضّ النظر عن مكانتهم الاجتماعية.
اشتهروا بالكرم الشديد، وكانوا يقيمون الولائم الضخمة يوميًا، وموائدهم كانت فاخرة، تضم اللحوم المشوية، الأطعمة المطهية بالسمن والعسل، والفواكه النادرة، ويقال إن جعفر البرمكي كان يطعم ألف شخص يوميًا في قصره ببغداد.
كان من كبار الأثرياء في بغداد، وكان يقيم موائد ضخمة في رمضان والأعياد للفقراء، وكانت موائده تشمل اللحوم، والأرز، والحلوى كالفالوذج، وكان يوزع الطعام بنفسه.
كان يقيم ولائم عامة في الأسواق، حيث يُطعم التجار والفقراء معًا، وكان يهتم بأن تكون موائده متنوعة، وتشمل اللحم المشوي، والخبز الأبيض، والمشروبات المختلفة.
كان أحد كبار التجار الذين عملوا في تجارة الحبوب والغلال، وامتلك ثروات ضخمة، عُرف بتمويل الولائم وإقامة موائد الخير خلال شهر رمضان، كما كان يقدم المساعدات المالية للفقراء والطلبة في الأزهر.
كان من كبار تجار الذهب والمجوهرات في مصر الفاطمية، واشتهر بكرمه في المناسبات الدينية، حيث كان يقيم ولائم ضخمة للفقراء، خاصة خلال الاحتفالات بالمولد النبوي، وهو احتفال كان له أهمية كبيرة في العصر الفاطمي.
كان من كبار تجار الأقمشة والمنسوجات، وقد اشتهر بتمويل موائد ضخمة في شهر رمضان، حيث كان يوفر الطعام لعامة الناس في القاهرة والفسطاط، وخاصة للطلاب والعلماء في الأزهر.
كان يعمل في تجارة السكر والعسل، وهما من السلع الفاخرة في ذلك العصر. استخدم جزءًا من ثروته لإقامة ولائم ضخمة للفقراء، وكان يوزع الحلوى والطعام في المناسبات الدينية والوطنية.
رغم أنه اشتهر بالشعر، إلا أنه كان يقيم الولائم للأصدقاء والمحتاجين، وكان يقدم الطعام الفاخر.
كانت مائدته تضم اللحوم المبهّرة، والفواكه الأندلسية، والمشروبات المنعشة.
04 أكتوبر 2026 01:14 م
03 أكتوبر 2026 08:05 م
03 أكتوبر 2026 11:40 م
03 أكتوبر 2026 11:01 م
03 أكتوبر 2026 10:44 م
03 أكتوبر 2026 09:27 م
03 أكتوبر 2026 08:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً