بـ 3 أسئلة.. كيف قاد صلاح أوروبا لدعم غزة؟
محمد صلاح
في عالمٍ تتداخل فيه الرياضة بالسياسة والإنسانية، لم تعد ملاعب الكرة مجرد ساحات للتنافس، بل تحولت إلى منصات للتعبير، وميادين تصل فيها الرسائل إلى الملايين دون الحاجة لترجمة، وفي ظل الأزمات الإنسانية المتتالية، يبقى الصمت موقفًا، والكلمة أداة قد تغيّر الكثير.
جاء صوت محمد صلاح، النجم العالمي وأحد أبرز رموز كرة القدم، ليكسر صمتًا ثقيلًا تجاه ما يحدث في غزة، لم يكن تصريحه أو موقفه مجرد رد فعل عاطفي أو تضامن لحظي، بل بدا وكأنه صرخة إنسانية خرجت من القلب، تحمل ثقل الضمير العالمي وتفضح التجاهل الصارخ لمعاناة المدنيين، صلاح، بصوته المؤثر وصورته العالمية، أعاد تسليط الضوء على قضية كاد يغمرها الغبار الإعلامي.
بدعمه العلني والمؤثر للقضية الفلسطينية، لم يحدث محمد صلاح ضجة فقط في عالم الرياضة، بل أطلق رسالة مدوية هزت ضمير العالم وأجبرت كثيرين على إعادة النظر في مواقفهم.
فجماهير ومؤسسات ونجوم عالميون بدأوا التحرك، بعضهم لأول مرة، وكأن موقفه شجعهم على كسر الخوف أو التردد، تصريحات صلاح أعادت طرح تساؤل مهم هل يمكن لكرة القدم، بكل ما تملكه من جماهيرية ونفوذ إعلامي، أن تعيد فتح ملف غزة بعد سنوات من الصمت أو التجاهل؟ ما قاله صلاح لم يكن مجرد تعبير عن رأي شخصي، بل تحول إلى نقطة انطلاق لموجة تضامن واسعة.
وفاة سليمان العبيد
وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم وفاة سليمان العبيد الشهير بـ "بيليه فلسطين"، لاعب منتخب فلسطين، جراء استهداف قوات الاحتلال لمواطنين ينتظرون المساعدات جنوب غزة.
ونشر الاتحاد الأوروبي تغريدة نعى فيها اللاعب الفلسطيني، مشيدًا بموهبته التي أعادت الأمل إلى قلوب الأطفال في أصعب الظروف والأوقات.
سؤال محمد صلاح بعد رحيل سليمان
ورد محمد صلاح على تغريدة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بشأن الراحل سليمان العبيد، بـ 3 أسئلة قائلًا: "هل يمكنكم أن تخبرونا كيف ومتى وأين توفي ولماذا؟".

وحققت التغريدة، أرقامًا غير مسبوقة بواقع: أكثر من 75 مليون مشاهدة، ومليون إعجاب، 312 ألف إعادة نشر، و23 ألف تعليق، لتصبح محور حديث الإعلام العالمي.
أبرز عناوين الصحف العالمية حول تغريدة صلاح
وجاءت التغطية الإعلامية لرد فعل صلاح واسعة:
• ميرور: صلاح يسأل "يويفا" عن مقتل "بيليه الفلسطيني" برصاص الاحتلال.
• سكاي سبورتس: النجم المصري ينتقد تكريم الاتحاد الأوروبي ويتساءل عن ظروف الوفاة.
• بي بي سي: صلاح يهاجم صياغة بيان "يويفا".
• موندو ديبورتيفو: صلاح يوجه انتقادًا لاذعًا للاتحاد الأوروبي.
• ديلي ميل: أمام 19 مليون متابع، صلاح يتهم "يويفا" بتجاهل حقيقة استشهاد العبيد.
• ذا جارديان: "هل يمكنك أن تخبرنا كيف مات؟".. صلاح يفتح النار على "يويفا".
يويفا يتحرك لدعم فلسطين بعد رسالة محمد صلاح
وجّه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، رسالة إنسانية قوية بشأن الحرب في غزة، قبل انطلاق مباراة السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وتوتنام على ملعب فريولي بمدينة أوديني الإيطالية.
وحمل اللاعبون لافتة كتب عليها: "أوقفوا قتـل الأطفال.. أوقفوا قتـل المدنيين"، في مبادرة لدعم المدنيين والأطفال في غزة.

وأعلن "يويفا" عبر مؤسسته الخيرية تقديم دعم خاص لأطفال غزة، في ظل ارتفاع عدد الشهداء الرياضيين في الحرب إلى 662 شهيدًا، وفقًا لبيانات الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.
الملاعب صمّاء أمام آهات غزة
رغم تصاعد الأحداث وازدياد المآسي التي طالت الأطفال والمدنيين، ظلت كرة القدم بمنصاتها العالمية ومؤسساتها الكبرى بعيدة عن التفاعل مع معاناة الفلسطينيين، لم تكن المشكلة في غياب المعلومات، بل في غياب الإرادة، وكأن صرخات الأمهات وبكاء الأطفال تحت الركام لا تكفي لتحرك ضمير مؤسسة أو لاعب مشهور.
بصوتٍ واحد، أعاد محمد صلاح فتح الباب المغلق، موقفه الصريح أعاد الحياة إلى النقاش حول دور الرياضة في القضايا الإنسانية، ودفع كثيرين لإعادة النظر في صمتهم.
محمد صلاح يرعبكم
وهاجم الصحفي الإسرائيلي ناداف زينزيبر، الاتحاد الدولي لكرة القدم "يويفا"، بعد دعمهم لأطفال غزة، خلال مباراة نهائي السوبر الأوروبي، الذي جمع بين باريس سان جيرمان وتوتنهام.

وقال الصحفي الإسرائيلي عبر حسابه الشخصي على “تويتر”: "توفي 53 طفلًا إسرائيليًا على يد حماس في 7 أكتوبر، ورحل 12 آخرين جراء ضربة صاروخية على ملعب كرة قدم في مجدل شمس بصاروخ مباشر من حزب الله، و4 مواطنين جراء ضربة صاروخية إيرانية"، حسب وصفه.
وزاد: “بالإضافة إلى العديد من الأطفال الذين خُطفوا من أسرهم، ومن بينهم طفلان رائعان من عائلة بيباس، ماتوا خلال الأسر في غزة وأُعيدوا أجسادًا هامدة، أين كنتم حينها؟”، حد زعمه.
ثم أضاف: "يا من تدّعون الأخلاق؟ أنتم منظمة منافقة، ترتعدون خوفًا من محمد صلاح، عارٌ عليكم، فدماء أطفال إسرائيل ليست أقل قيمة من دماء الأطفال في أي مكان آخر في العالم"، وفق ادعائه.
الأكثر قراءة
-
هل البنوك إجازة غدًا الخميس 8 يناير 2026؟
-
مفاجأة، سفينة النفط الروسية المحتجزة من أمريكا رست 498 ساعة في مصر (تفاصيل الرحلة)
-
هل البنوك إجازة اليوم الخميس 8 يناير 2026؟
-
بعد 3 سنوات، أسامة جمال يكشف تفاصيل العثور على جثة مستأجر داخل شقته بطنطا
-
شهادات ادخار إسلامية 2026، تعرف على أعلى عائد شهري
-
كم شهر باق على رمضان 2026، العد التنازلي وموعد أول يوم صيام
-
"لو شاكة إنه متجوز عليكي"، خطوات استخراج شهادة القيد العائلي 2026
-
لتجنب "المجلس سيد قراره"، هل يواجه البرلمان الجديد "شبح" بطلان العضوية؟
أخبار ذات صلة
مفاجأة، سفينة النفط الروسية المحتجزة من أمريكا رست 498 ساعة في مصر (تفاصيل الرحلة)
07 يناير 2026 07:58 م
بعد ظهور المشجع التمثال، كيف تناولت السينما حياة المناضل الكونغولي؟
07 يناير 2026 06:13 م
المصريون حائرون بين "نقد" الحكومة و"زيتها"، من يروّض الغول؟
06 يناير 2026 05:09 م
أزمة مراقبين تضرب الثانوية العامة مبكرا، المكافآت تهدد بكالوريا "عبد اللطيف"
06 يناير 2026 03:46 م
تأجير هرمل، هل يمهد الطريق لمستشفى العجوزة؟
06 يناير 2026 07:20 ص
عبدالمنصف وزواجه الخفي، ماذا يقول الدين عن الزواج الثاني والإشهار؟
05 يناير 2026 11:09 م
حين يتحول العلاج إلى خطر، كيف تهدد مصحات الإدمان غير المرخصة حياة المرضى؟
05 يناير 2026 08:59 م
ردا على تهديدات زعيم كوريا الشمالية، لحظة تاريخية تجمع سول وبكين
05 يناير 2026 08:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً